رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2000

خطباء العيد: لا تنسوا دماء شهداء غزة

11 أبريل 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ محمد دفع الله

أدى جموع المصلين صلاة عيد الفطر المبارك في 642 مسجدا ومصلى كانت جهزتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الدوحة والمناطق الخارجية حيث حرصت على التوزيع الجغرافي في عملية الاختيار لتكون قريبة من جميع مناطق الدولة، ولتيسير أداء صلاة العيد على الجميع.. وخصصت وزارة الأوقاف هذا العام 52 مسجدا ومصلى إضافية حتى تستوعب العدد الكبير من المصلين.. ودعا خطباء العيد إلى إبراز معالم الدين وإظهار معاني الاخوة الإسلامية في الالفة والمحبة والتناصر والتعاون على البر والتقوى، تتصافى القلوب واجتماع الكلمة وتنبذ الفرقة.

وقال خطيب جامع الإمام الداعية عبد الله النعمة، في خطبة عيد الفطر المبارك: لا ننسى ونحن في هذا اليوم العظيم أن نقف مع إخواننا المستضعفين في غزة وفلسطين، وأن يستمر التعاطف معهم حتى يعم العالم كافة،  وإن المؤمنين إخوة، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

وأضاف: إن عيدكم هذا عيد كريم وجمع عظيم، تفضل الله فيه على أمة الإسلام بكل خير وقد شرع لهذا العيد أحكام مرعية وسنن نبوية، فزينوا عيدكم بعموم الذكر وتقوى الله وخشيته، يقول علي رضى الله عنه: (كل يوم لا نعصي فيه الله فهو لنا عيد)، مضيفا: هذه شمس العيد قد أشرقت، فلتشرق معها شفاهكم بصدق البسمة، قلوبكم بصفاء البهجة، ونفوسكم بالمودة والمحبة، جددوا أواصر التراحم بين الأقرباء والأصدقاء والتعاون بين الناس جمعاء.

وقال فضيلة الداعية النعمة في مثل هذه الأجواء يغمر القلب المتأمل شعور كريم فياض بانتماء أفراد هذه الأمة إلى هدف واحد وغاية واحدة إنها أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ودينها دين الإسلام، دين الله رب العالمين، مضيفا: ما أحوج الأمة في أيام محنها وشدائدها وأيام ضعفها وهوانها إلى وقفات عند مناسباتها وعباداتها تستلهم العبر، ويتجدد فيها العزم على المجاهدة الحقة.

وأشار فضيلة الداعية النعمة إلى أن قضية القضايا وأصل الأصول كلمة التوحيد، وشعار الإسلام وعلم الملة – لا إله إلا الله – كلمة تدفع بها جميع الآلهة الباطلة من دون الله، فيها نبذ لأمر الجاهلية كله، وإثبات عبادة الله وحده لا شريك له، مؤكدا أن من قضايا ديننا الأصلية أن الناس متساوون في التكاليف حقوقا وواجبات، لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى، لا تفاضل في نسب ولا تمايز في لون، فالنزاعات العنصرية والنعرات الوطنية والعصبيات القبلية ضرب من الإفك ومسالك الجاهلية..

وأوضح فضيلة الداعية النعمة أن في العيد تبرز معالم الدين وتظهر معاني الاخوة الإسلامية في الالفة والمحبة والتناصر والتعاون على البر والتقوى، تتصافى القلوب وتجتمع الكلمة وتنبذ الفرقة، فالمسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يسلمه ولا يحقره.

وقال الدكتور أحمد الفرجابي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في خطبة العيد بجامع الشيوخ إن الفرح بتمام شهر رمضان، وبتوفيق الكريم المنان (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)، وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر: فرحة بفطره، وإذا لقي الله فرح بصومه.

ولفت الخطيب إلى أهمية الاستفادة من الدروس التي تعلمناها في مدرسة الصيام، والثبات على القيم التي ترسخت في نفوسنا؛ لأن عبادة الله لا تكون في المواسم فقط، ولكن الأمر كما قال تعالى: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين). فكونوا إخوة ربانيين ولا تكونوا رمضانيين.

 وأضاف:الصلة بالصيام ينبغي أن تستمر من خلال صيام الست من شوال، ومن خلال صيام الاثنين والخميس والأيام البيض، وبقية الأيام المسنونة، وصولًا إلى أفضل الصيام صيام نبي الله داوود عليه السلام، الذي كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا، والصوم لا عدل له يعني لا مثيل له، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن ناحيته خطب فضيلة الشيخ د. جاسم بن محمد الجابر رئيس لجنة البحوث والفتوى الاسبق بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع قطر في جامع طارق بن زياد بإزغوى قائلًا: اعلموا رحمكم الله: أنكم خرجتم إلى هذا الـمكان السعيد، لقصد أداء صلاة العيد، تأسيًا بنبيكم عليه الصلاة والسلام، وإظهارًا لشكر نعمة الهداية إلى الإسلام، أطلعه الله عليكم سعيدًا،

ولأجله شرع إظهار التجمل والزينة فيهما، والجهر بالتكبير في ليلتيهما، وعند الخروج إليهما، إشهارًا لشرفهما، وإكبارًا لأمرهما.

وقال: إن الله سبحانه لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم. وإن الله سبحانه قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم. والله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من يحب. فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه. والدين هو هذا السمح الحسن، الـموصل بمن تمسك به إلى سعادة الدنيا والآخرة؛ رأسه الإسلام؛ وعموده الصلاة، وبقية أركانه الزكاة، والصيام، وحج بيت الله الحرام.

وقد جعل الله هذه الأركان بمثابة البنيان للإسلام، وبمثابة الفرقان بين الـمسلمين والكفار، والـمتقين والفجار، وبمثابة محك التمحيص لصحة الإيمان. بها يعرف صادق الإسلام من بين أهل الكفر والفسوق والعصيان.

وقال إن الإسلام ليس هو محض التسمي به باللسان، والانتساب إليه بالعنوان، ولكنه ما وقر في القلب، وصدقته الأعمال. فاعملوا بإسلامكم تعرفوا به، وادعوا الناس إليه، تكونوا من خير أهله. فإنه لا إسلام بدون عمل. ومن ترك الصلاة فقد كفر. «وللإسلام صوًى ومنار كمنار الطريق» يعرف به صاحبه.

فالـمسلم حقًّا هو: من يصلي الصلوات الخمس الـمفروضة، ويؤدي الزكاة الواجبة، ويصوم رمضان. فيظهر إسلامه علانية للناس، بحيث يشهدون له بموجبه. والناس شهداء الله في أرضه.

فدين الإسلام، والعمل به على التمام؛ هو سياج وحدة الأمة، وحد نظامها، وبه مدار عزها، ودوام استقامتها؛ لأنه دين الحق، والصالح لكل زمان ومكان. قد نظم حياة الناس أحسن نظام، بالحكمة والـمصلحة والعدل والإحسان. فلو أن الناس آمنوا بتعاليمه، وانقادوا لحكمه وتنظيمه، ووقفوا عند حدوده ومراسيمه، لصاروا به سعداء؛ لأنه يهدي للتي هي أقوم.

فالتكاتف على العمل بشرائع الإسلام، هو الذي يوحد الـمسلمين، ويؤلف بين قلوبهم، ويصلح ذات بينهم، ويجعلهم مستعدين للنصر على عدوهم، كما قال أمير الـمؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن الله سبحانه قد أعزكم بالإسلام، ومهما طلبتم العز في غيره يذلكم.

34 ألف مصل باستاد المدينة التعليمية

توافد آلاف المصلين على استاد المدينة التعليمية لأداء صلاة عيد الفطر، وذلك للعام الثاني على التوالي حيث استقبل الاستاد ما يقارب 34,000 من المصلين والمصليات من مختلف الأعمار والجنسيات. وقد أشرف مركز ذو المنارتين (جامع المدينة التعليمية)، التابع لمؤسسة قطر، على تنظيم هذا التجمع الديني، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وعقب أداء صلاة الفطر، جرى تنظيم مهرجان العيد الذي تضمن فعاليات متنوعة مخصصة للأطفال.

وبهذه المناسبة، قال واصف علي خان، مدير مشاريع في مركز ذو المنارتين: "تعكس هذه الفعالية التزامنا الراسخ بتعزيز التواصل الثقافي بين أفراد المجتمع من خلال ممارسة شعائرنا الدينية والاحتفال معا بشكل يعكس تراثنا وقيمنا الإسلامية المشتركة". وأصبح استاد المدينة التعليمية مقرا دائما لإقامة صلاة العيد، نظرا لقدرته الاستيعابية على استضافة عدد كبير من المصلين في أجواء روحانية واحتفالية ممتعة.

السودانيون يؤدون الصلاة بالمركز الثقافي

أدى عدد كبير من أفراد الجالية السودانية صلاة عيد الفطر المبارك في مصلى المركز الثقافي السوداني المعتمد كمصلى من مصليات العيد بواسطة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.. وشارك في الصلاة مصلون من داخل الدوحة ومن المناطق الخارجية.. وحث الخطيب على التعاضد والتماسك ووحدة الكلمة في ما يفيد لا ما يفرق.. وعقب الصلاة تبادل أفراد الجالية السودانية التهاني داعين الله أن يكشف الغمة التي ألمت بالسودان.

 

اقرأ المزيد

alsharq وزارة الأوقاف تؤكد أهمية تنسيق جهود العمل الخيري في شهر رمضان

أكد سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أهمية العمل المشترك وتكامل الأدوار... اقرأ المزيد

36

| 05 فبراير 2026

alsharq أسلمت قبل يومين.. وفاة مقيمة فلبينية في قطر ودعوات للتبرع في ثوابها

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام.... اقرأ المزيد

680

| 05 فبراير 2026

alsharq بينها تقاطع اللؤلؤة.. 4 إغلاقات مرورية الأسبوع القادم.. تعرف على الأماكن والمواعيد والطرق البديلة

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال، اليوم الخميس، عبر حسابها بمنصة إكس، عن 4 إغلاقات مرورية في مناطق مختلفة... اقرأ المزيد

80

| 05 فبراير 2026

مساحة إعلانية