رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

7422

التعليم تبدأ في حصر المدارس الجاهزة لتطبيق التعليم عن بعد

11 مارس 2020 , 06:15ص
الشرق
نشوى فكري - عمرو عبدالرحمن

تعميم لمدارس التعليم المبكر للبدء في إعداد الفصول الإلكترونية              

مايكروسوفت لـ"الشرق": 205 مدارس حكومية تستخدم تطبيقات التعليم عن بعد بكفاءة

تدريب الهيئة التدريسية والطلاب على استخدام برامج TEAMS و ONE NOTE

بعض المدارس الخاصة تبدأ في تطبيق النظام الأسبوع المقبل               

 

بدأت وزارة التعليم والتعليم العالي في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل نظام التعليم عن بعد في المدارس الحكومية، والوقوف على استعدادات جميع المدارس لتطبيق النظام من حيث البنية التحتية وجاهزية المعلمين والطلبة لاستخدام التطبيقات الخاصة بالنظام، في حال استمرار توقف الدراسة لفترة تتجاوز إجازة الربيع.

وعلمت الشرق أن وزارة التعليم والتعليم العالي قامت اليوم بمخاطبة المدارس لحصر أعداد المعلمين في كل مدرسة المدربين على استخدام البرامج الخاصة بالتعليم عن بعد وخاصة برنامجي مايكروسوفت TEAMS ومايكروسوفت ONE NOTE، كما أرسلت الوزارة تعميماً إلى المدارس الابتدائية، بالبدء في إعداد خطة للفصول الإلكترونية للصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي.

وأكد مكتب برنامج المشاريع الإلكترونية في  مايكروسوفت قطر، إن هناك 205 مدارس حكومية تستخدم تطبيقات مايكروسوفت الخاصة بالتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، لافتة إلى أن الشركة قامت بتدريب المعلمين والقادة التربويين، وبناء المجتمعات المهنية، وتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لدى غالبية الهيئة التدريسية في المدارس الحكومية ومن جميع الفئات.

وأوضح القائمون على البرنامج  أنه تم إرسال  بريداً إلكترونياً إلى جميع المدارس الحكومية الشريكة بالأمس، يتضمن مجموعة من التوصيات حول استخدام البرامج والتطبيقات المتعلقة بالتعليم عن بعد، حيث اكتسب مفهوم التعلم من أي مكان وفي أي وقت زخما كبيرا في السنوات الأخيرة، وجعلت التكنولوجيا الحديثة هذا الأمر ممكنا وعمليا أكثر من أي وقت مضى.

وأوضحوا أن  Microsoft Teams للتعليم، يقوم بتمكين الطلاب من التعلم بحرية وعن بعد. ويمكن الوصول إلى المحتوى والواجبات عبر الإنترنت، ويمكن للطلاب والمعلمين التفاعل باستخدام أدوات عبر الإنترنت ويمكنهم التعاون معًا من أجل العمل الجماعي أو الواجبات" لافتة إلى أن محتوى الفصول الدراسية يمكن نشرها على الإنترنت، مع إمكانية وجود فصول تفاعلية. ويمكن للمعلمين والطلاب استخدام واجهة واحدة ضمن Microsoft Teams لتحقيق التعلم والتعاون والتفاعل عبر الإنترنت.

وأشاروا إلى أن برنامج TEAMS يُمّكن الطلاب من الوصول إلى المحتوى والتعاون مع الطلاب الآخرين والتفاعل مع المعلمين وإرسال الواجبات عبر الإنترنت. كما يستطيع المعلم مراجعة واجبات الطلاب وتقديم الملحوظات في الوقت المناسب، واستضافة الفصول الدراسية عبر الإنترنت، مما يسمح للمعلم بمشاركة العروض التقديمية أو سبورة بيضاء رقمية، والتفاعل مع الطلاب باستخدام السبورة البيضاء وكذلك باستخدام النصوص أو الصوت أو الفيديو. يمكن أيضًا تسجيل الجلسات لعرضها عند عدم الاتصال بالإنترنت.

كما أكدوا في مايكروسوفت قطر، أن المدارس الخاصة أيضاً تدخل في شراكة مع الشركة لاستخدام التطبيقات المتعلقة بالتعليم عن بعد، وهناك العديد من المدارس الخاصة في قطر تطبق نظام التعلم عن بعد منذ فترة، كما أن مايكروسوفت على استعداد لتوفير البرامج وتدريب الهيئة التدريسية والإدارية على استخدام البرامج.

وبدأت بالفعل عدد من المدارس الخاصة، في إرسال رسائل نصية إلى أولياء الأمور، تفيد ببدء تطبيق نظام التعلم عن بعد خلال أسبوع، لاستكمال دراسة المناهج، فضلاً عن إجراء الاختبارات أونلاين أيضاً في حال توفر الإمكانيات اللازمة لذلك، فيما تقوم المدارس غير المجهزة للتعليم عن بعد في وضع خطة لتوفير البرامج اللازمة للتطبيق خلال الفترة المقبلة.

محمد العمادي: إعداد جدول الحصص الدراسية بنظام التعلم عن بعد

قال السيد محمد العمادي مدير مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن المدرسة أنهت خطتها لتطبيق التعليم عن بعد، ووضع الجدول الزمني وجدول الحصص اليومي أيضاً، استعداداً للبدء في التعلم عن بعد في أي وقت. موضحاً أن المدرسة وضعت جدولا للحصص التفاعلية عبر برنامج TEAMS من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثانية بعد الظهر، يتضمن مجموعة من الفصول الدراسية لمختلف المواد للصفين التاسع والعاشر.

وأضاف العمادي أن الهيئة التدريسية بالكامل مدربة على استخدام تطبيقات التعليم عن بعد، كما أن الطلبة أيضاً باعتبارنا مدرسة تكنولوجية، فهم مدربون على استخدام الوسائل التكنولوجية ومهارات القرن الحادي والعشرين، وقادرين على التفاعل مع نظام التعلم الجديد بكفاءة عالية.

محمد فخرو: بدأنا بوضع خطة لتطبيق النظام قبل 10 أيام

قال السيد محمد فخرو مدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين، إن المدرسة بدأت منذ 10 أيام في تنفيذ خطة لتطبيق نظام التعلم عن بعد، وتم الانتهاء من تدريب طلاب الصف السابع على استخدام برامج TEAMS و ONE NOTE بمساعدة معلمي الكمبيوتر، لافتاً إلى أن المدرسة جاهزة تماماً من حيث البنية التحتية وتدريب المعلمين والطلبة على تطبيق التعلم عن بعد في أي وقت.

وأضاف فخرو أن المدرسة تواصلت أيضاً مع أولياء الأمور عبر نظام LMS، لإخبارهم بالاستعداد لتطبيق نظام التعلم عن بعد، والإجابة عن أي استفسارات تتعلق بهذا الشأن، وتلقي ملاحظات أولياء الأمور، حتى يتسنى للمدرسة معرفة متطلبات كل طالب والعقبات التي يمكن أن تواجهه أثناء تطبيق النظام من صعوبة الوصول إلى الإنترنت، أو عدم توافر جهاز تابلت أو لابتوب على سبيل المثال.

خليفة المناعي: تدريب جميع المعلمين والطلبة على استخدام البرامج

أكد الأستاذ خليفة المناعي مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين، أن المدرسة من حيث البنية التحتية جاهزة تماماً لتطبيق التعليم عن بعد، حيث تتوافر البرامج والتطبيقات اللازمة لهذا الغرض، كما أن جميع الطلبة والمعلمين مدربون على استخدام تلك التطبيقات بكفاءة عالية، وبدقة، لافتاً إلى أن المدرسة بانتظار قرار وزارة التعليم بشأن استخدام التعليم عن بعد لاستكمال العام الدراسي.

وأضاف المناعي أن التعليم عن بعد يتم عن طريق استخدام برنامجي مايكروسوفت TEAMS و ONE NOTE، فالأول يتم من خلاله تحضير الدروس المصورة والتفاعلية، وإنشاء مجموعات تكون عبارة عن فصول، يستطيع خلالها المعلم شرح المادة الدراسية أونلاين، ويكون طلبة الفصل الواحد مشتركين في نفس المجموعة ويستمعون إلى شرح المعلم في وقت واحد، كما يستطيعون التفاعل مباشرة مع المعلم، وإبداء أي ملاحظات كتابية عبر برنامج ONE NOTE، لافتاً إلى أن البرنامج يتيح أيضاً عمل اختبارات دورية، وتلقي إجابات الطلبة بشكل مباشر.

جاسم المهندي: البنية التحتية للمدارس الحكومية جاهزة

قال جاسم المهندي مدير مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين، إن مدرسته وغالبية المدارس الحكومية في جميع المراحل جاهزة تماماً لتطبيق التعليم عن بعد، لافتاً إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي وفرت خلال السنوات الماضية كافة الإمكانات من برامج تكنولوجية وأجهزة حديثة وبرامج تدريبية، لتطبيق أحدث الوسائل التعليمية المتاحة، ومن ضمنها التعليم عن بعد.

وأضاف أن بعض أولياء الأموريتخوف من قدرة المعلمين والطلبة على تطبيق التعليم عن بعد، أو مدى التزام الطلبة بهذا الأمر، ولكن كل مدرسة سوف تقوم بإعداد خطة محكمة لتطبيق النظام بفاعلية تامة، في حال استمرار وقف الدراسة لفترة طويلة، حرصاً على استكمال العام الدراسي، وفي نفس الوقت حماية طلابنا من فيروس كورونا.

د. صالح الإبراهيم: الدروس المصورة أحد الحلول للتعلم عن بعد

يرى الدكتور صالح الإبراهيم مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين، أن التعليم عن بعد أحد الحلول، كما انه خطوة استباقية خاصة وان التعليم في المستقبل سيتحول عن بعد، مشيرا إلى انه يعد فرصة لاختبار قدراتنا وتحديا كبيرا حيث انه من سنوات نخطط للتحول للتعلم عن بعد... وأشار إلى انهم أمام التحدي لذلك تم اختيار عدد كبير من المدرسين من حيث سلامة اللغة، وكذلك استعداد إدارات المدارس، لافتا إلى أن وزارة التعليم قادرة على وضع آلية لتطبيق التعليم عن بعد... وقال انه قد يرافقه بعض التحديات والتي ستحل من قبل المدارس، إلا وهي ضعف القدرات المادية لبعض الطلاب الذين لا يملكون هواتف أو أجهزة تابلت، موضحا انه يجب أن يكون هناك تفاعل من قبل الطلاب، خاصة وإنهم تم تدريبهم على التعامل مع أجهزة الحاسب الآلي بحرفية، وخلال هذه الفترة لا يوجد خيارات، خاصة إذا ارتبط التعليم بالتقييم، وأكد على جاهزية المدارس بنسبة 100 % لاستخدام التعليم عن بعد، ولذلك لابد من تعاون أولياء الأمور والطلبة مع المعلمين، مشيرا إلى انه يوجد تجارب سابقة مثل الدروس المصورة، ولابد من اختبار انفسنا، خاصة وأننا أصبحنا نقوم بالتعلم عن بعد من خلال قراءة الكتب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، إلا انه في هذه الحالة ستكون بصورة مقننة من خلال معايير تطرحها وزارة التعليم، والتي من المؤكد ستحدد آلية تطبيق التعليم عن بعد.

حسن الباكر: أولياء الأمور مطالبون بإلزام أبنائهم على المتابعة والقراءة

قال الأستاذ حسن الباكر، مدير مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين، إن التعليم عن بعد، يعوض الطالب وجوده في المنزل، مشيرا إلى أن وزارة التعليم ستعمل على تذليل الصعاب أمام الطلاب، خاصة وان هناك تحديا قد يواجهنا، ألا وهو انه ليس كل طالب لديه إنترنت ويملك أجهزة إلكترونية، أي انه سيكون محروما من التعليم عن بعد، لذلك يجب التأكد من إعطاء الجميع نفس الفرص... ويرى ان الطالب الحريص هو الذي سيستفيد من التعلم عن بعد، خاصة وانه ليس جميع الطلاب مهيأة لذلك، موضحا أن غالبية المدارس تستخدم التكنولوجيا في التدريس، وجميع المعلمين لديهم مهارات التكنولوجيا، إلا انها تحتاج إلى جهد كبير، حتى يستطيع المعلم تغطية جميع معايير الدرس واستخدام كل الطرق لتوظيفها في الدرس... وتابع قائلا: يجب وضع خطة من قبل الوزارة، بحيث يتم مراعاة الجانب الإداري والتقييمي، كما يجب على أولياء الأمور إلزام أبناءهم بالمتابعة وقراءة الكتب بصفة دورية، مما يمكنهم من تغطية المواد السهلة بنسبة 50 %، وايضا إلزام بقراءة المواد العلمية ومحاولة حل الأسئلة، وقد تكون الدروس المصورة احد الحلول ولكنها بحاجة لتفاعل الطلاب.

حسن الأحبابي: الدولة وفرت فرص تعلم مبتكرة للارتقاء بالعملية التعليمية

قال الأستاذ حسن مسهي الأحبابي، مدير مدرسة صلاح الدين الإعدادية للبنين، أنه نظرا لما يشهده العالم من تطورات في أزمة فيروس كورونا، وحرصا على سلامة ابنائنا وبناتنا وجميع العاملين في المدارس الحكومية والخاصة، فإن البديل الوحيد والحل الأمثل لهذه الأزمة هو التوجه نحو التعليم عن بعد أو التعليم الإلكتروني، مشيرا إلى انه منذ سنوات تسعى دولة قطر لتوفير فرص تعلم مبتكرة، كي ترتقي بالعملية التعليمية، وتبتعد عن التعليم التقليدي المعروف منذ قرون، وبالفعل كانت إحدى الطرق... وتابع قائلا: لذلك انها دشنت مشروع التعليم عام 2012، فنحن بالفعل نمتلك كافة المقومات التكنولوجية والبشرية، لذلك مثل الإمكانات التكنولوجية في قسم الدعم الفني بالوزارة، والمعلمين المدربين في كافة المدارس علي مدار سنوات، إضافة الى قسم التعليم الإلكتروني الموجود بالمدارس.

وأشار إلى أن الأطفال أنفسهم علي دراية تامة باستخدام الأجهزة الإلكترونية، والغالبية من الناس متوفر معهم جوالات ذكية، مضيفا أن طلابنا ثمرة المستقبل هم أمانة، ولن نخسر شيئا إذا تم الاعتماد على التعليم الإلكتروني هذه الفترة المتبقية من العام الدراسي، بهدف حماية أطفالنا.

موزة المحشادي: نحتاج لتضافر الجهود بين أولياء الأمور والمدرسة

قالت الأستاذة موزة حسن راشد المحشادى، مديرة مدرسة روضة بنت جاسم الثانوية للبنات، إن التعليم عن بعد، يعد أحد الحلول الهامة لسد الفجوة الحاصلة، نتيجة الانقطاع، مما يساهم في تعويض الطلاب، عن ما قد يفوتهم من فترة انقطاعهم عن الدراسة داخل المدارس، دون الحاجة للخروج أو الاختلاط مع المجتمع الخارجي، حرصا على سلامتهم، مشيرة إلى أن تفاعل الطلاب يكون حسب الوعي والجدية في التوعية من قبل الهيئات التعليمية ممثلة في إدارات المدارس وأولياء الأمور أنفسهم... وتابعت قائلة: قد يكون في البداية، الأمر مدعاة للإهمال وعدم الاهتمام، ولكن مع الجدية، شرط أن يكون الجميع على وعي بأن الاختبارات لن نكون عن بعد، وسيحدد موعدها لاحقا، مما يجبر الجميع على الالتزام.

واشارت إلى ان جاهزية المدرسة مختلفة حسب كل مدرسة، ولكن اغلبها بالفعل جاهزة، ولكن الأمر بحاجة إلى جهود مشتركة، وبالتدريج سيكون للأهل والمدرسة والوزارة، دورا في توفير الجاهزية من وسائل واهتمام ومتابعة، لافتة إلى انه يجب ان يكون هناك توعية جادة، بحيث يتم تكثيف التوعية لأولياء الأمور، لأنه سيؤثر على الطلبة، وإن يكون وفق الخطة الموحدة لجميع المدارس، ويلتزم بها الجميع، تحت شروط وضوابط صارمة.

ناصر المريخي: إعداد دروس المواد الدراسية على شكل مراجعات صوتية ومرئية

أكد الأستاذ ناصر عبد الله المريخي، مدير مدرسة الشمال الثانوية بنين، أن التعليم عن بعد أصبح ضرورة في هذا المرحلة الاستثنائية، لأنها تعد إجراء وقائيا للوضع المتفشي في العالم كله، ولابد من وضع خطة بديلة وثابتة، خاصة وان العديد من الدول علقت الدوام الرسمي ولم تعلق التعليم، مشيرا إلى حرص الدولة على استمرار التعليم في البلاد، وتوفير بيئة مناسبة، حيث حرصت وزارة التعليم في بداية العام على توفير البدائل الإلكترونية، وتوظيف البرامج التعليمية، وقنوات التواصل مثل تطبيق الايمو والدروس المصورة والتعليم الإلكتروني... واستطرد قائلا: بالنسبة لمدرسة الشمال الثانوية بنين، فقد وصلت نسبة حل الاختبارات الإلكترونية والتعليم الإلكتروني الى 70%، إلا أن المرحلة الاستثنائية الحالية تحتاج للمزيد من التوعية والإرشاد والتثقيف في التعليم عن بعد، للطلاب وأولياء الأمور، خاصة وانه منذ اللحظة الاولى الحالة الطارئة، وتعليق دوام الطلاب، ارتأت إدارة المدرسة أهمية فتح قنوات التواصل بين الطلاب والمدرسة، بإعداد الدروس اللازمة لجميع المواد الدراسية، وتكون على شكل مراجعات صوتية ومرئية تعرض من خلال قنوات اليوتيوب والتعليم الإلكتروني.

ولفت إلى أهمية أن تكون هناك خطة واضحة، ودائمة تحسبا الى وقوع أمر طارئ، لتفعيل هذا النظام الجديد، وأن يكون متوافرا في جميع الأجهزة الإلكترونية، من لاب توب وأجهزة الكمبيوتر والجوال، وكذلك لابد من توعية أولياء الأمور علي حق أبنائهم للتفاعل الإيجابي مع التعليم عن بعد، إلا أن التواصل المستمر من قبل أولياء الأمور، عن طريق الخط الساخن المدرسة هام جدا، وكذلك توعية المعلمين لإعداد دروس مركزة في المادة العلمية لتحقيق أهداف تعليمية واضحة بطرق جاذبة ومبتكرة ومبدعة.

مساحة إعلانية