رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

519

كل ما حدث في "روتردام".. رعونة هولندية وإصرار تركي

11 مارس 2017 , 11:42م
alsharq
القاهرة - أحمد مجدي

اشتعلت الأزمة الدائرة بين تركيا وهولندا بشدة، في أعقاب توقيف سيارة وزيرة الأسرة التركية بمدينة "روتردام" ومنعها من دخول القنصلية التركية، بالإضافة إلى العديد من ردود الفعل.

الأزمة بدأت حينما رفضت هولندا هبوط طائرة وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إلى بلادها، في الرحلة التي كان يعتزم وزير الخارجية التركي أن يشارك في حشود تركية داعمة للاستفتاء الدستوري المزمع عقده في أبريل المقبل، ما سبب العديد من ردود الفعل التركية الغاضبة على كافة المستويات، وصلت إلى رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان، الذي وصف السياسات الهولندية، بالنازية، و"الصادرة عن الجبناء".

ورداً على التصرف الهولندي، اعتزمت وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، فاطمة بتول صايان قايا، التوجه إلى روتردام، لتبيين رفض تركيا للتصرف الهولندي، وهو ما قامت به بالفعل، لكن هولندا تمادت في تصرفاتها التي لا يمكن أن توصف إلا بـ"الرعونة الدبلوماسية".

الشرطة الهولندية قامت بتوقيف سيارة الوزيرة التركية، التي قالت في تغريدة لها على "تويتر" إن الشرطة الهولندية أوقفتها على بعد 30 متراً من القنصلية التركية في روتردام الهولندية، ولم تسمح لها بالدخول، بحسب وكالة "رويترز".

السلوكيات الهولندية الهوجاء تواصلت، حينما وقفت فريقي عمل وكالة أنباء "الأناضول" وقناة "تي آر تي" وأجبرتهم على مغادرة البلاد، في خطوة غير متوقعة على الإطلاق.

الوزيرة التركية دعت أوروبا، في أول تعليق لها بعد التوقيف، إلى "إرساء قيم الديمقراطية" التي طالما نادوا هم بها.

على الجانب الآخر، استدعت الخارجية التركية القائم بالأعمال الهولندي وأبلغته عدم رغبتها بعودة السفير الهولندي إلى أنقرة في الوقت الراهن، كما تم إغلاق الطرق المؤدية إلى البعثات الدبلوماسية الهولندية في تركيا لـ"أسباب أمنية" بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، في رد فعل طبيعي على التصعيدات الهولندية.

كل تلك التصرفات توحي باتجاه أوروبي معادٍ لتركيا، وصفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أعقاب منع طائرة أوغلو من الهبوط، بـ"الطبيعي" نظراً لأن السياسات التركية لا تعجب "هؤلاء"، لكن لم يكن متوقعاً أن تصل "الرعونة الدبلوماسية" إلى هذا الحد، وسط انتظار لما ستؤول إليه الأزمة.

مساحة إعلانية