رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

664

وثيقة عربية شاملة لمكافحة الإرهاب

11 فبراير 2018 , 07:00ص
alsharq
القاهرة ـ قنا ـ وكالات

صدرت بمشاركة قطر وترفع إلى مجلس الجامعة على مستوى القمة..

رئيسة الاتحاد الدولي: ربط الإرهاب بالإسلام أمر غير مقبول

مقاربة جديدة ورؤية شاملة وتدابير اجتماعية وفكرية

نشر مفاهيم الدين الإسلامي السمح بشأن التعارف والتسامح

تأكيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس

أصدر رؤساء المجالس والبرلمانات العربية وثيقة عربية شاملة لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف تُرفع بعد المصادقة عليها من قبل رؤساء المجالس والبرلمانات العربية إلى مجلس جامعة الدول العربية التاسع والعشرين على مستوى القمة، التي ستنعقد في شهر مارس المقبل، كما أصدر المؤتمر بيانا بشأن ما يحدث في القدس الشريف، بالاضافة لإصدار بيان يخص العمل العربي المشترك.

جاء ذلك في ختام المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي عقد بمقر الأمانة العام لجامعة الدول العربية وترأس وفد دولة قطر إلى المؤتمر سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى.

وتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة ظاهرة الإرهاب وفق مقاربة جديدة ورؤية شاملة وتدابير اجتماعية وفكرية واقتصادية وأمنية شاملة ضد جميع أشكال الإرهاب وفي كل بقاع العالم العربي. كما بحث المؤتمر سبل اجتثاث الإرهاب من جذوره والقضاء عليه، بالاضافة لنشر مفاهيم الدين الإٍسلامي السمح بشأن التعارف والتسامح والحوار البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات، وحماية ونشر وترسيخ هذه المفاهيم والمحافظة عليها وتعزيزها لدى الأفراد والمجتمعات، وتعزيز الشراكات العربية مع المنظمات الدولية والدول ذات القدرات المتقدمة في مجال مكافحة الإرهاب.

ووفق الوثيقة، يسعى البرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية إلى تقديم معالجة شاملة لظاهرة الإرهاب، وفق مقاربة جديدة ورؤية شاملة وتدابير اجتماعية وفكرية واقتصادية وأمنية شاملة ضد كافة أشكال الإرهاب وفي كل بقاع العالم العربي، من أجل اجتثاث الإرهاب من جذوره والقضاء عليه نهائيا، ونشر مفاهيم الدين الإٍسلامي السمح بشأن التعارف والتسامح والحوار البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات، وحماية ونشر وترسيخ هذه المفاهيم والمحافظة عليها وتعزيزها لدى الأفراد والمجتمعات، وتعزيز الشراكات العربية — العربية ومع المنظمات الدولية والدول ذات القدرات المتقدمة في مجال مكافحة الإرهاب.

وهدف الوثيقة، تضافر جهود الأمة العربية، شعوبا وحكومات، وفق مقاربة جديدة ورؤية شاملة وعميقة تعالج جذور المشكلة وتتعامل مع أبعادها الاجتماعية، والفكرية، والتربوية، والثقافية، والإعلامية، والتقنية، والاقتصادية، والسياسية، جنبا إلى جنب مع المواجهات الأمنية. وتعالج الوثيقة الوثيقة التحديات التي تواجه الأمة العربية في سبيل مكافحة الإرهاب، خاصة استمرار إرهاب القوة القائمة بالاحتلال الإسرائيلي، وإنكارها للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على ترابه الوطني وعاصمتها مدينة القدس وفق قرارات الشرعية الدولية، ورفض القوة القائمة بالاحتلال الامتثال لقرارات الشرعية الدولية.

من جانبها، قالت سعادة السيدة جابريلا كويفلس بارون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، في كلمة ألقتها أمام المؤتمر: إن ربط الإرهاب بالإسلام "أمر خاطىء وغير مقبول، والقرآن واضح في أن الاسلام هو دين السلام" وتابعت: أن "الارهاب لا دين له ولا لغة إلا الكراهية وليس له جنسية ولا حدود ويهدد حريتنا كل يوم". وأضافت أن "رسالة الإسلام الانسانية يجب أن تكون نفس الرسالة الانسانية التي تهدي قراراتنا السياسية وترشدها"، مشيرة إلى الوضع الحالي للقدس، معتبرة أن ما اتخذ من قرارات أخيرة بشأنها هو "ضد السلام والقانون الدولي ويهدد الاستقرار، والأهم أنه يهدد حل القضية الفلسطينية".

مساحة إعلانية