رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2382

حمد الطبية: تخصيص ثلاثة مرافق لرعاية مرضى كورونا .. وخطة للتوسع مع زيادة الأعداد 

11 يناير 2022 , 08:43م
alsharq
هديل صابر

 أكد الدكتور أحمد المحمد رئيس إدارة الباطنة ورئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية أنَّ مؤسسة حمد الطبية على استعداد لمواجهة جائحة فيروس كورونا بموجتها الثالثة، حيث إنَّ مؤسسة حمد الطبية قد اكتسبت خبرة على مدار الموجتين الماضيتين.

وتابع الدكتور أحمد المحمد في حديث له على برنامج "حياتنا" على تلفزيون قطر قائلا " إنَّ القطاع الصحي قد اتخذ كافة الاستعدادات للتصدي للموجة الثالثة من الفيروس، حيث تم تخصيص عدد من المرافق الصحية لإصابات فيروس كورونا "كوفيد-19" بهدف استيعاب أعداد الإصابات التي تشهد ارتفاعا ملحوظا، فمن المتوقع أن هناك حالات تتطلب الدخول للمستشفى وإلى العناية المركزة، إضافة إلى الاستعدادات المتعلقة بالإجراءات الاحترازية، من خلال تخصيص 3 مرافق لمرضى فيروس كورونا وهي مركز الأمراض الانتقالية، مستشفى الكوبي ومستشفى حزم مبيريك الذي يستوعب أكبر عدد من أسِّرة العناية المركزة، وهناك خطة في حال تطلب الأمر للتوسع وزيادة الطاقة الاستيعابية."

*يصيب الأطفال والحوامل

وحول زيادة أعداد الإصابات وتخصيص منشأتين لمرضى كورونا، أوضح الدكتور أحمد المحمد قائلا "إن لكل موجة من موجات فيروس كورونا خصائص بعينها، حيث إنَّ من خلال الموجة الحالية لاحظنا ارتفاع أعداد الإصابات بين الأطفال ممن هم تحت سن التطعيم باللقاح المضاد لفيروس كورونا، والسيدات الحوامل، إلا أن الإصابات في عموم المجتمع عالية، لذا تم تخصيص بعض المرافق لاستيعاب الحالات كمركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى حزم مبيريك والمستشفى الكوبي، ولأن هناك زيادة في عدد الأطفال تم تخصيص مركز المها الواقع ضمن مستشفى الوكرة لاستيعاب الإصابات من الأطفال لزيادة أعداد الإصابات بينهم فيتضمن حوالي 50 سريرا و22 سريرا للملاحظة و4 أسِّرة للعناية المركزة، أما الطاقة القصوى قد تصل إلى 140 سريرا للأطفال في حال لزم الأمر، اما المرافق الأخرى تستوعب حالات العناية المركزة في مستشفى حزم مبيريك، أما مستشفى الكوبي يستقبل حالات الحوامل، بالإضافة لمرافق أخرى للحوامل، ولكن المهم أن تكون في كل مرحلة من المراحل لدينا القدرة على استيعاب الحالات، كما أن لدينا أسرة في الاحتياط في حال الازدياد، وهذه الخطة التي نسير عليها، وبالرغم من أن الحالات بالازدياد الا أنه لا تزال لدينا أسرة في الاحتياط ومرافق في الاحتياط كمستشفى امسيعيد ومستشفى راس لفان، ومستشفى الوكرة أيضا."

*************************

برواز

الإصابات المتزايدة تحتم توفير العناية المركزة

وعرج د. أحمد المحمد على إدخال أعداد للعناية المركزة والأسباب وراء ذلك، قائلا " إنه عندما يكون الفيروس شديد العدوى فهذا يعني أن عدد الإصابات ستزيد، وبالتالي زيادة في عدد من يحتاج إلى العناية المركزة ففي حال الإصابات بالآلاف هناك من سيتعرض للإصابة من ذوي الأمراض المزمنة أو من يعانون من انخفاض في المناعة، حتى لو كانت الإصابة خفيفة إلا أن الأعراض ستكون عليه أشد، لذلك دوما ندفع نحو الحصول على اللقاحات المضادة، ولكن بعد مضي 6 أشهر لذا أتى دور الجرعة المعززة لرفع المناعة خاصة من كبار السن أو مرضى الأمراض المزمنة، ولكن لله الحمد الأعداد نسبيا قليلة، ولا حظنا أن أغلب الحالات من غير المطعمين، أو من مضى على تطعيمهم 6 أشهر."

وأوضح الدكتور أحمد المحمد قائلا " إنَّ الجرعة الثالثة وبناء على الدراسات العلمية أثبتت أن المناعة تتضاعف بعد الحصول عليها، لكن في نسبة ضئيلة من الناس قد لا يستجيبون لها أو للقاح بصورة عامة فيبقون أكثر عرضة للأعراض الحادة للمصاحبة للمرض، فالتحصين لا يمنع من المرض، لذا من ينتقد ويشكك في فعالية التطعيم بأن من يحصل على اللقاح يدخل للمستشفى بسبب فيروس كورونا فهذا أمر وارد الحدوث."

مساحة إعلانية