رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

380

طرح المخاوف الأفغانية والحلول على طاولة الحوار..

خليل زاد لـ الشرق: ننتظر مبادرة قطرية أمريكية لتفعيل اتفاق الدوحة

10 ديسمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ عواطف بن علي

ثمن السيد زلماي خليل زاد مبعوث الولايات المتحدة السابق إلى أفغانستان والمستشار السياسي الأمريكي أهمية دور قطر في ملف أفغانستان بوصفها تملك علاقات جيدة مع أمريكا وطالبان ولها خبرة مهمة ومعرفة بالملف بشكل جيد وواضح مبرزا في تصريحات للشرق أن الدوحة يمكنها تقريب وجهات النظر وطرح المخاوف والحلول على طاولة الحوار لتجاوز الازمة الافغانية داعيا الى مبادرة قطرية أمريكية لتفعيل اتفاق الدوحة وتنفيذ البنود المتبقية. وأكد زلماي خليل زاد أن تنفيذ عملية الإصلاح في أفغانستان يجب أن يتم عبر تطبيق ما ورد في بنود اتفاق الدوحة من قبل حكومة طالبان ودعا قطر إلى أن تأخذ زمام المبادرة مع الإدارة الأمريكية الجديدة والدعوة الى العودة إلى الاتفاق الذي تم توقيعه تحت إدارة ترامب الاولى.

وأضاف: «العودة إلى اتفاق الدوحة قد يكون أسهل لأن الاتفاق تم توقيعه من قبل جميع الأطراف لذلك من الممكن العودة له. وبما ان طالبان تريد الاستقرار والاعتراف والمساعدة الاقتصادية، ما الثمن الذي هم مستعدون لدفعه ضمن إطار اتفاق الدوحة أو خارجه؟ قد يكون من الممكن أن تساعد قطر في تحديد الطريقة العملية لذلك» ولفت زاد الى ضرورة إقامة اجتماع في قطر بين حكومة طالبان والولايات المتحدة والمتدخلين في الملف الأفغاني للتحدث عن مستقبل العلاقة بين أفغانستان والعالم وطرح المخاوف المشتركة لإيجاد الحلول الممكنة.

وشدد زلماي خليل زاد على أهمية الدور الذي تقوم به قطر في ملف أفغانستان بما انها تملك علاقات جيدة مع أمريكا ولها أيضا علاقات وتاريخ مع طالبان مما يؤهلها إلى لعب دور أكثر أهمية خاصة وتابع: «أسلوب قطر هو إبقاء الأبواب مفتوحة، والتفاعل، ووضع صيغ يمكن أن تضيق الفجوات وتحل المشكلات لذلك الدوحة يمكن أن تكون لاعبًا مناسبًا جدًا في هذا السياق للحل المسائل المتبقية».

وعن اهتمام إدارة ترامب بقضية أفغانستان قال: «من الأكيد أن وجود قوات أمريكية كان يجعل الموضوع أكثر أهمية بالنسبة لأمريكا الآن الأمر أقل إلحاحا خاصة أن هناك قضايا كبيرة أخرى مثل الحرب في غزة، سوريا، ما يحدث في الشرق الأوسط وإيران ثم هناك أوكرانيا، الحرب الكبرى في أوروبا، القضايا الداخلية في أمريكا، كيفية إصلاح أمريكا نفسها، ثم الصين التي تشكل احتمالًا كبيرًا لاندلاع حرب باردة أخرى، مما يجعل أفغانستان ليست على رأس القائمة كما كان الوضع من قبل، ولكن سيكون خطأ في رأيي تجاهل الأزمة أو التهرب منها». وأوضح زلماي خليل أن الوضع في أفغانستان تحسن بشكل تدريجي خاصة على مستوى الأمن حيث تقلص عدد القتلى في فترة الحرب كان عدد الموتى يتجاوز 150 شخصًا يوميًا وفقدت العائلات الأفغانية عددا هائلا من أفرادها وتأثروا بشكل كبير أما اليوم فقد انخفض عدد القتلى يوميا بشكل كبير.

وقال: «منسوب الفساد انخفض وأصبح الناس يشعرون بالأمن أكثر كما أن العمليات الحكومية أفضل من قبل حيث توفرت مشاريع البنية التحتية ومنها مشاريع مهمة» وتابع: «أما السلبي فهو السياسة الاجتماعية، وخاصة في مجال التعليم، وبالأخص تعليم الفتيات والنساء والحق في العمل والتعليم في المستوى الابتدائي متاح للبنين والبنات، ولكن التعليم الثانوي والعالي غير متاح وهذا سلبي جدًا وتأثيره سلبي بالطبع على مستقبل أفغانستان، وإمكانات نصف سكان البلاد وأكثر من ذلك أنه انتهاك للمعايير الدولية الأساسية التي تعد أفغانستان عضوا موقعا عليها. ولفت زلماي خليل أن هذه التجاوزات في منح النساء حقوقهن في التعليم والعمل تؤدي إلى عزلة أفغانستان عن المجتمع الدولي لأن القيود المفروضة على التفاعل الدولي تسببت في تجميد أصول أفغانستان في الخارج. وأضاف: «الناس يتحدثون عن الفصل بين الجنسين ويستخدمون ذلك كحجة للضغط. ولم يتم تقديم سوى مساعدات الإنسانية أما، فهي ما يحتاجه البلد للوقوف على قدميه فهو الدعم الاقتصادي والتنمية»..

مساحة إعلانية