رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

955

أردوغان: لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال

10 ديسمبر 2017 , 09:31م
alsharq
عواصم - وكالات

الجامعة العربية في انعقاد مستمر وقمة في الأردن

الشبكة العربية: الاعتراف تكريس لانتهاكات الاحتلال

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ "القدس نور عيوننا، ولا يمكننا تركها تحت رحمة دولة إرهابية تقتل الأطفال"، وأكد أردوغان أنه "سيناضل بكل السبل" ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية.

وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس (وسط) إن "فلسطين ضحية بريئة (...) أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية"، مضيفا "لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال"، وأضاف أردوغان "سنناضل حتى النهاية وبكل السبل" ضد القرار الأميركي، مذكرا بأن قمة لمنظمة التعاون الإسلامي ستعقد الأربعاء في اسطنبول، وأكد أنه خلال هذه القمة "سنظهر أن تطبيق هذا الإجراء لن يكون بهذه السهولة". ووضعت خلف أردوغان الأحد صورة قدمت على أنها لفتى فلسطيني من سكان الخليل في الضفة الغربية المحتلة، يقتاده جنود إسرائيليون وقد عصبت عيناه وعلق الرئيس التركي مشيرا إلى الصورة التي تعذر التأكد من صحتها حتى الآن، "انظروا كيف يجر هؤلاء الإرهابيون هذا الفتى ابن الـ14 عاما".

القمة الإسلامية 

دعت الحكومة التركية أمس الدول الإسلامية إلى "المضي أبعد من الإدانات" في القمة التي ستعقد الأربعاء في اسطنبول لمناقشة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداق قوله "يجب الخروج بموقف أبعد من الإدانات" في قمة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي، وقال بوزداق "في ما يتعلق بالفلسطينيين والقدس، لطالما اعتمدت تركيا سياسة شديدة الوضوح ولا مواربة فيها"، وأضاف المتحدث "لن تغير تركيا رأيها وموقفها، حتى وإن كنا الوحيدين في ذلك". وتابع "كل الدول الإسلامية أدانت، لا يوجد أي دولة إسلامية لم تدِن، وينبغي عليهم اتخاذ موقف يتجاوز الإدانة، وسنرى ذلك معا في البيان الختامي، الأربعاء القادم، وسنرى هل سيدافع المسلمون عن كرامتهم وشرفهم وسمعتهم أم لا" واعتبر، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بأن "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يحتاج إلى عامين" بأنها خطوة إلى الوراء.

رفض عربي 

أكدت جامعة الدول العربية مجددا أن قرار ترامب، بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل لن يغير من واقع المدينة المقدسة، بل يدعم فكر الاحتلال ويعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وتجاهلا صارخا لحقوق الإنسان، مشددة على أن القدس الشريف مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، وعاصمة دولة فلسطين الأبدية، ولا يجوز التلاعب بمصيرها. ودعت الجامعة العربية، في بيان لها أمس بمناسبة الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي للعمل على أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الأساسية والمشروعة، والتي تنتهك يوميا على مدار عقود من الزمن، ومن أبسطها الحق في تقرير المصير والاعتراف بدولته المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف. وأعلن البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب رفضه قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أنه في انعقاد مستمر وفي مدة أقصاها شهر سيقيم الوضع ويدرس خطوات بينها إقامة قمة عربية بالأردن و أكد البيان الختامي -الذي صدر فجر الأحد- أن قرار اد ترامب بشأن القدس باطل وخرق خطير للقانون الدولي وللقرارات الأممية، معتبرا أنه يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. وكلف المجلس لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة آثاره وتبيان خطورته.

رفض حقوقي

أعربت المؤسسات العربية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية، عن رفضها وشجبها واستنكارها إعلان ترامب اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم. وقالت إن هذا الإعلان ما هو إلا تكريس لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الشعب العربي بفلسطين، ومحاولة فاشلة لفرض واقع تغتصب من خلاله الأراضي المقدسية وحقوق المقدسيين وعموم الشعب الفلسطيني والأمتين الإسلامية والمسيحية. وأكدت المؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان، على أن أي إجراءات ستتخذ من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ تعتبر باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني مهما طال أمدها، وذلك وفق الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وحثت المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية حكومات دولها، بعدم قبول هذا القرار وممارسة الضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذا الإعلان، واحترام القرارات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حالة الاحتلال واحترام الشرعة الدولية، والتوجه لمجلس الأمن للمطالبة بإدانة الإعلان الأمريكي الذي ينطوي على إنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهته. كما تدعو الشبكة العربية الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لعقد قمة طارئة، واتخاذ موقف واضح ترفضان من خلاله هذا الإعلان، وتضم الشبكة العربية صوتها للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بفلسطين "عضو الشبكة" بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع لاتخاذ موقف حازم من القرار الأميركي، والخروج بقرار واضح بشأنه.

مساحة إعلانية