رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1218

محاضرات توعية عن "السرطان" لمنتسبي "ثقافي الصم "

10 أغسطس 2016 , 05:36م
alsharq
الدوحة - الشرق

قدمت الجمعية القطرية للسرطان محاضرات توعوية بلغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية بالتعاون مع المركز القطري الثقافي الإجتماعي للصم بهدف نشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه، واستكمالاً لمسيرتها في استهداف جميع الفئات والشرائح المجتمعية في كافة مناطق الدولة من بينها ذوي الإعاقة.

وقالت السيدة إيمان صالح ناجي عضو مجلس الإدارة وأمين السر العام بالمركز القطري الثقافي الإجتماعي للصم إن إطلاق محاضرات توعوية تجاه السرطان بمختلف أنواعه بلغة الإشارة هي بادرة التعاون الأولى بين المركز والجمعية والتي ستكلل بإذن الله بمبادرات نوعية جديدة تصب جميعها في خدمة ذوي الإعاقة السمعية، تلك الفئة التي هي بحاجة حقيقية للتوعية والتثقيف في هذا الصدد.

وأشارت إلى أن هذه المحاضرات تضمنت تعريفات مبسطة عن مرض السرطان والعوامل التي تزيد من احتمالية حدوثه وطرق الوقاية، كما ستشهد الفترة المقبلة التطرق لمزيد من التفاصيل حول المرض .

وأضافت إن هذه الخطوة جاءت لتسهل على هذه الفئة الاستزادة من المعلومات المتعلقة بالمرض وأنه سيتم خلال الأيام القادمة تصميم عدة محاضرات خاصة لفئة ذوي الإعاقة السمعية والتي سيتم تقديمها في مقر الجمعية من خلال التنسيق بين المركز والجمعية مما سيساهم بشكل كبير في توعية منتسبي المركز بخطورة السرطان وأنواعه وطرق الوقاية منه وكيفية تجنب الإصابة به بالإضافة إلى دور الرياضة والغذاء الصحي في الوقاية من السرطان بشكل عام .

وتقدمت بالشكر الجزيل للجمعية القطرية للسرطان على جهودها المبذولة في خدمة شرائح المجتمع كافة واستهداف جميع الفئات من بينها ذوي الإعاقة البصرية والسمعية، وأن هذه المبادرة تظهر فعلياً مدى حرصها على نشر الوعي المجتمعي وتحقيقاً لرؤيتها في خلق مجتمع واع لا يحمل مخاوف من مرض السرطان.

من جانبه قال الدكتور هادي أبو رشيد مثقف صحي بالجمعية إن تدشين هذه المحاضرات وتصميمها خصيصاً بما يتماشى مع إحتياجات هذه الفئة والتعاون مع مترجمين للغة الإشارة لإيصال المعلومة بشكل أيسر ومبسط يأتي في إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص الجمعية على تعزيزها وتوطيدها بين كافة مؤسسات وجهات الدولة، مشيراً إلى أنه خلال الفترة القادمة سيتم إطلاق بعض المحاضرات المتخصصة بأنواع مختلفة من السرطان منها سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان الجلد والبروستاتا وسرطانات الأطفال .

الإصابة بالسرطان

تضمنت المحاضرة الأولى التي تم إلقاءها في مقر المركز المعلومات الأولية والمبسطة عن السرطان بشكل عام وتطرقت فيما بعد لأكثر الأنواع انتشاراً في قطر وهي سرطانات الثدي، القولون، البروستات، الدم، الكبد، الرئة، الجلد، ، الغدة الدرقية، المعدة ، كما تضمنت كذلك علاماته وأعراضه التي تتلخص في ازدياد ملحوظ في بحة الصوت أو سعال مستمر مع ألم أو بدون، نزيف أو إفرازات غير اعتيادية من الثدي أو المهبل أو الشرج ، تغير في عادة التبول (خروج دم) أو تغير في عادة التبرز (إسهال أو إمساك)، بلع بصعوبة أوعسر في الهضم ، هيجان وحكة في شامه أو ثالول مع تغير في الحجم والشكل، ورم في الثدي أو الخصية أو أي مكان في الجسم ، استمرار نزف الجروح وعدم إلتئامها..

كما شهدت المحاضرة الحديث عن عوامل الخطورة والمتمثلة في تقدم العمر، قلة النشاط البدني، النظام الغذائي غير الصحي، التدخين والمشروبات الكحولية ، الإلتهابات المتكررة ، الإفراط في التعرض للشمس والأشعة فوق البنفسجية ، السمنة، الوراثة، العلاج الهرموني، الأدوية المثبطة للمناعة. ولخصت المحاضرة طرق الوقاية والكشف المبكر في إجراء فحوصات الكشف المبكر الدورية ، الابتعاد عن التدخين .

التغذية السليمة

وتناولت المحاضرة خلال النصف الثاني منها الجانب الصحي أيضاً حيث تم شرح أساسيات التغذية السليمة ودورها في الحد من الإصابة بالمرض والتي تبدأ بتناول أصناف متنوعة ومتوازنة من الطعام حتى نتمكن من الحصول على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم من أجل الوصول لصحة جيدة، حيث إن العديد من الوفيات الناجمة عن السرطان يمكن الوقاية منها عن طريق اتخاذ الخيارات الصحية مثل عدم التدخين، الحفاظ على وزن صحي، تناول الطعام الصحي، ممارسة الرياضة، إجراء الفحوصات الموصى بها، كما تلعب العديد من الأطعمة دوراً كبيراً في التقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان من بين هذه الأطعمة، الخضراوات الورقية، الثوم، البصل، البروكولي، الملفوف، الحمضيات، الجزر، الطماطم، الفواكه.

وإختتمت الجمعية المحاضرة بورشه توعوية تجاه سرطان الثدي لمنتسبات المركز حيث أن سرطان الثدي يمكن تلخيصة في أنه انتشار للخلايا الخبيثة في أنسجة الثدي والتي تنمو وتنقسم بسرعة أكبر من الخلايا ‏السليمة، كما تم التطرق للعلامات التي تجعل الشخص عرضة للإصابة بالمرض أكثر من غيره والتي تتمثل في أن الإناث أكثر عرضة للإصابة 100 مرة من الرجال ، العمر إذا كان فوق سن ال50، تاريخ الأسرة المرضي، بدء الحيض في سن مبكر أو سن اليأس في عمر متقدم، العلاج الهرموني، البدانة، التعرض للإشعاع (علاجي أو بيئي)،التدخين والكحول، النظام الغذائي الذي يحتوي على سعرات حرارية عالية، السيدات اللاتي لم ينجبن أو لم يقمن بالرضاعة الطبيعية .‏

وتطرقت الورشة أيضا إلى العلامات التحذيرية للإصابة بهذا النوع من السرطان والتي تتلخص في تورم كل أو جزء من الثدي، تهيج الجلد أو التنقير، ألم في الثدي ، ألم في الحلمة أو الحلمة المتجهة الى الداخل، احمرار، الحرشفية، سماكة الحلمة أو جلد الثدي، التغير في شكل الثدي (الحجم أو المظهر)، آلام في أعلى الظهر والكتف والرقبة، إفرازات من الحلمة غير حليب الثدي مثل دم أو صديد أو سائل شفاف .

مساحة إعلانية