رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

779

رمضان فرصة لتمكين سيدات الأعمال القطريات اقتصادياً واجتماعياً

10 يوليو 2014 , 01:10م
alsharq
وفاء زايد

أكد عدد من سيدات الأعمال القطريات وصاحبات مشروعات تجارية منزلية أنّ رمضان يمنحهنّ فرصة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، ويفتح أمامهنّ فرص التسويق الجيد، وتعريف الجمهور بهن، وفي ما يلي لقاءات "الشرق" مع عدد من التاجرات وسيدات الأعمال اللواتي يدرنّ مشاريع ذاتية في بيوتهنّ:

في البداية، تحدث السيدة ليلى أحمد الحمادي صاحبة مشروع إنتاج يدوي عن تجربتها في السوق المحلي، فقالت: أنفذ شغلي اليدوي وإنتاجي في بيتي، وأقوم بتجهيز طلبيات كثيرة من الملابس التراثية وملابس الكركعان وأكياس الحلويات للأولاد والبنات، وأعرضها في سوق واقف أو من خلال مشاركتي في المعارض المختلفة.

وذكرت أنها تصمم ملابس الكركعان، وملابس الحنة، وملابس الأطفال في المناسبات الجميلة، وتبدأ التحضير قبل بدء رمضان بأشهر حتى تلبي جميع الطلبيات وكل الأذواق.

وقالت: إنني أعمل في المشغولات اليدوية منذ 2005، وانضممت لمعرض الفنة بسوق واقف، وما زلت أمارس عملي اليدوي، والحمد لله كونت قاعدة كبيرة من الزبائن والعائلات التي يستهويها الشغل اليدوي من المطرزات والحياكة التقليدية.

وأضافت: أنّ العائلات تطلب الحياكة التراثية القديمة، وتبحث عنها، وخاصة ً ملابس وتوزيعات الكرنكعوه، مبينة ً أنّ طلبيات العيد وما بعد العيد تتواصل طوال الشهر.

وأعربت عن أملها أن تقوم الجهات المعنية، بتوفير محلات خاصة بالنساء لإتاحة الفرصة أمامهنّ في عرض إنتاجهنّ اليدوي، وأنّ توفير الدعم لهن مثل المحل التجاري والقروض الميسرة والعاملين سيخفف عنهن عبء تأسيس محل تجاري، وأن تقوم الجهات المعنية بالتسويق في إعطاء الأسر المنتجة مهارات ودورات مبسطة عن طرق الترويج والبيع.

الملابس المطرزة

من جانبها قالت السيدة عائشة النعيمي صاحبة مشروع (زري هوم)، إنّ مشروعي عبارة عن إنتاج الجلابيات بتطريزات مبتكرة، تستهوي السيدات وربات البيوت في رمضان، وقد أنتجت العديد من الجلابيات قبل بدء الشهر بشهور لتلبية طلبات السيدات اللواتي يشترينّ الملابس المطرزة والمطورة لاستقبالات الضيوف وللقاءات الاجتماعية ولصلاة التراويح ولحضور الفعاليات الاجتماعية.

وأحرص في كل مناسبة على ابتكار المطرزات الجديدة في الجلابيات النسائية، التي تفضلها السيدات لجلسات البيوت وللقاءات الاجتماعية.

وأضافت: أنها كونت لمشروعها مشغلاً خاصاً في منزلها، وهي في هذا المجال منذ أربع سنوات، ويعتبر منزلها بداية فكرة المشغل الذي حلمت به.

وأوضحت أنّ البحث عن محل تجاري او مكان مناسب لتردد الزبائن، يعتبر أمراً صعباً اليوم، بسبب غلاء الأسعار وارتفاع الإيجارات، وإشغال الأماكن الحيوية بحيث لا يمكن لأيّ تاجر في بداية حياته أن يجد له مكاناً ملائماً.

وذكرت أنها بدأت حياكة الجلابيات المطرزة والمطورة من سنوات، وهي هواية بالنسبة لها، لأنها تجد نفسها فيها، وهي مهارة لإشغال أوقات الفراغ، إذ على الرغم من بساطة المكسب أو المردود، وصعوبة العمل اليدوي خاصة ً التطريز إلا أنّ الهواية والرغبة والاستمرارية هي أكبر دافع لمواصلة العمل.

وعن موسم رمضان، قالت: يعتبر الشهر الفضيل من المواسم المنعشة للسوق، حيث تتنوع الأذواق، وتنتعش المبيعات، وتبدأ السيدات والفتيات في البحث عن كل ما هو مميز، كما أنه فرصة لتسويق وترويج المنتج اليدوي إذا كان مشغولا ومتعوبا عليه.

ومن جانبها تحدثت السيدة عيدة سرحان أم خالد عن مشروعها حياكة البشوت النسائية والتراثية قائلة ً: إنني أعمل في حياكة البشوت النسائية التراثية منذ 12 سنة، وقد تعلمت مهارة حياكة البشوت من والدتي، وتطور عملي إلى حياكة المنتجات التقليدية، وبدأت أشارك في المهرجانات والمعارض المحلية والتراثية، التي عرفت الجمهور بي.

وأضافت: انها سعت كثيراً للحصول على محل تعرض فيه إنتاجها اليدوي من الحياكة التقليدية، إلا أنها كانت تصطدم بعقبات تأخير الطلبات أو تأجيلها أو ارتفاع الإيجارات.

العطور والبخور

ومن جانبها تحدثت السيدة أم فهد عن مشروعها التجاري في العطور والبخور العربية، قائلة ً: يزداد إقبال العائلات على شراء جميع أنواع العطور والبخور بكل أشكاله وأنواعه، وأقوم بإنتاج نوعيات جديدة منها، استعداداً للشهر، والتي تستخدم في الملابس والغرف والبيوت والمجالس عند استقبال الضيوف.

وأضافت انها تعرف أذواق الأسر الراغبة في شراء الخلطات العطرية والبخور مسبقاً، لأنّ هذا الشهر يتميز بكثرة لقاءاته الاجتماعية وضيوفه، وتحرص الأسرة على استخدام الروائح المميزة طوال أيام الشهر.

وذكرت أنّ الكثير من الأسر تشتري الخلطات العطرية لاستخدامها في البيوت وبعد تناول وجبات الموائد والمجالس، ولإهدائها لأقربائهم ومعارفهم وأصدقائهم وضيوفهم، ولاستقبال الضيوف، أو لحملها معهم عند السفر للخارج.

وعن مشروعها قالت: لديّ محل في مجمع زون التجاري، وأقوم بإنتاج العطورات والخلطات العربية في مشغلي بالبيت، لأنه يتيح لي عمل كميات كبيرة من الإنتاج، أما محلي فقد عرفني على زبائن جدد.. ولكنني أفضل ترويج بضاعتي من بيتي، لاتفادى ارتفاع إيجارات المحلات، وأحياناً لا يوجد المكان المناسب الذي يعرفني على قدر كبير من الناس.

وعن أذواق الزبائن في رمضان، قالت: العود الخام بدون عطر والعود بالعنبر يستهوي الرجل الخليجي عموماً، والعطور والعود بمختلف أنواعه تستهوي النساء، في حين يحتل البخور مكانة مميزة في نفوس العائلات، والجميع يحرص على اقتنائه وشرائه مهما غلا ثمنه.

ونوهت الى أنّ الأسر تشتري العطورات والبخور بكميات كبيرة في رمضان، وتحرص على تقديمه كإهداءات للضيوف والأصدقاء، مضيفة ً أنها تقوم بترويج منتجاتها من خلال أجهزة التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي مثل البلاك بيري والواتساب والفيسبوك والجوال، واصفة ً التكنولوجيا بأنها ساعدت كثيراً في تعريف الجمهور بإنتاجنا.

تجربة جديدة

وفي تجربة جديدة، تحدثت السيدة لولوة الكواري صاحبة مشروع (الفال) عن تجربتها في سوق التجارة، قائلة ً: لقد استعددت لرمضان بإنتاج تشكيلات كبيرة من أنواع الدخون، مثل دخون درب الساعي ودخون المزايين، والعود بأنواعه المختلفة، ودخون دوحة العز، ودخون الريان، والعطورات، والمخمريات التي تحمل ماركات عالمية، مضيفة ً أنّ جميع هذا الإنتاج يستخدم في المنزل والأثاث وفراش البيت.

وذكرت أنّ لديها محلا ً بسوق واقف باسم الفال منذ 2008، وتقوم بعمل تلبيسات صناديق زجاجات العطور وصواني العطورات، وتجهيزات المناسبات والأعراس من الصواني التي تقدوم عليها العطور، والتي تحيكها بألوان ونقوش حسب رغبات الزبائن.

وأضافت أنّ الشهر الفضيل يعتبر فرصة لزيادة مبيعات الدخون والعطورات، لأنّ الأسر تحرص على تزيين بيوتها ومجالسها بأجمل تشكيلات العطور والروائح الزكية.

وعن السوق المحلي، قالت: إنّ المحل التجاري يساعد صاحبة المشروع على زيادة إنتاجها، وتعريف الجمهور بها من خلال اللقاء المباشر أو التواصل معها، بينما العمل في البيت يوفر لها الراحة في الحركة والعمل، ويمكنها من توفير عمالة منزلية تقوم بمساعدتها، وتكون أكثر قرباً من محطيها الاجتماعي، إلا انه لا يساعدها في ترويج المنتج إلا للمعارف والزبائن المعروفين لديها.

اقرأ المزيد

alsharq أحداث غزة تخفي مظاهر البهجة بعيد الفطر هذا العام

يحل عيد الفطر هذا العام بلا اي مظاهر استعداد للاحتفال بقدومه ولسان الحال يقول " عيد بأي حال... اقرأ المزيد

928

| 27 يوليو 2014

alsharq قطريات يسوقنّ إنتاجهنّ اليدوي للعيد بمواقع التواصل

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي من الفيسبوك والأنستجرام والواتساب والرسائل النصية والبلاك بيري في تسويق إنتاج قطريات احترفنّ الأشغال... اقرأ المزيد

2910

| 27 يوليو 2014

alsharq د.العربي: الإصابة بالتلبك المعوي الأكثر شيوعا خلال العيد

يلتزم الصائمون خلال ايام شهر رمضان بنظام غذائي يختلف في التوقيت والنوعية عنه في الايام الاخرى. وقد يؤدي... اقرأ المزيد

4654

| 27 يوليو 2014

مساحة إعلانية