رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1299

بالصور.. "قطر الخيرية" تدعم 6 آلاف مزارع في النيجر

10 يونيو 2015 , 06:45م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نفّذ مكتب قطر الخيرية بالنيجر، مشروع بنك للحبوب، ودعم فلاحي، بتكلفة بلغت أكثر من 120 ألف ريال قطري، واستفاد منها نحو 6 آلاف من المزارعين في مناطق دوسو وتيلابيري وطاوا، وذلك ضمن المشاريع المدرة للدخل التي تنفذها قطر الخيرية بالنيجر. فيما تستعد قطر الخيرية، لإطلاق مشروع للحبوب في 144 قرية، بهذه المناطق.

وتقوم فكرة بنوك الحبوب على إنشاء مخازن توفر فيها قطر الخيرية كميات من الحبوب، تحت إشراف وإدارة رئيس القرية وأعضاء التعاونية، في منطقة التدخل ويتم تداولها بين العائلات حسب حاجتهم وبكميات قليلة تسد حاجتهم المعيشية، وعلى أساس القرض الحسن، فيتم تسجيل استفادة كل عائلة من الحبوب لتسدد ذلك عند الحصاد وفي وقت الرخاء، إما على شكل حبوب من محاصيلهم الزراعية أو بتسديد الثمن نقداً عند الحصاد، لتعود الكمية من جديد إلى البنك استعداداً للسنوات القادمة.

مشاريع مجالات الزراعة واستصلاح الأراضي

ولاقت هذه الفكرة استحسان الأهالي والتجمعات والسلطات المحلية، حيث تعد بنوك الحبوب طريقة من طرق مكافحة سوء التغذية، وخصوصاً بين الأطفال وقد وفرت هذه الفكرة بالفعل أمناً غذائياً وجاءت كحل يسد حاجة القرويين.

استعدادات لإطلاق مشروع للحبوب في 144 قرية

كما قامت قطر الخيرية، بتوفير البذور المحسنة والشتلات الجيدة والأسمدة والمبيدات والتدريب على حسن استعمال البذور والأسمدة في الأوقات المناسبة للحصول على أفضل النتائج، وقد نتج عن الدعم تدريب المستفيدين في المجال الفلاحي على استعمال معدات جديدة وطرق متطورة للري وتقنيات أفضل مما كانوا يمارسونها في الزراعة.

وقد شمل التدخل قرية واحدة من منطقة دوسو، وجارٍ الاستعداد لانطلاق مشروع توزيع البذور والسماد بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في 144 قرية من مناطق دوسو وتيلابيري وطاوا.

وقد أثبتت دراسة أوضاع هذه القرى، ضرورة تحديد أنشطة لازمة لتغيير واقع الناس في هذا المجال أهمها العمل على توفير المدخلات الزراعية وإرشاد الفلاحين في كيفية استعمال هذه المدخلات وتدريبهم.

تخفيف المعاناة

وتعتبر الأنشطة المدرة للدخل العمود الفقري الذي تستند إليه باقي مشاريع قطر الخيرية في النيجر، حيث ركّز مكتبها هناك، خلال الربع الأول من سنة 2015 على برنامج الأنشطة المدرة للدخل في مناطق نيامي ودوسو وتيلابيري وطاوا والذي انطلق في عدة قرى من هذه المناطق لدعم الأهالي في أنشطة تم اختيارها بالاشتراك معهم خلال زيارات ميدانية ووفق معايير محددة.

توزيع البذور والسماد على صغار المزارعين بالنيجر بدعم من قطر الخيرية

وجاءت باقي مشاريع المكتب المعتمدة (إنشائية وموسمية) لتسند نفس هذه المناطق سعياً منا لتحقيق تنمية شاملة تأخذ في اعتبارها احتياجات الأهالي في جميع المجالات وليس منها فقط ما يتعلق بتحسين الدخل.

تدريب المستفيدين في المجال الفلاحي على استعمال معدات جديدة وطرق متطورة للري

وقد تم اختيار مناطق دوسو وتيلابيري وطاوا، بالإضافة إلى العاصمة نيامي والقرى المحيطة بها، كمناطق تدخل لقطر الخيرية خلال السنوات الماضية، باعتبار كثافتها السكانية وارتفاع نسبة الفقر فيها. ولانطلاق برنامج الأنشطة المدرة للدخل، كان لزاماً على المكتب اختيار المستفيدين.

يشار إلى أن النيجر، تعاني من أزمات غذائية متكررة عبر السنوات، كان آخرها ما أدى إلى مجاعة سنة 2010 وظلت الأوضاع في تدهور مستمر، تتحسن حيناً وتسوء أحياناً.

الفرحة ترتسم على وجوه الأطفال وأسرهم في النيجر

ومن أسباب هذه الأزمات هو النقص الحاد في المواد الغذائية وخاصة الحبوب وقلة المحاصيل الزراعية لعوامل منها الجفاف وتعاقب الحشرات وأسراب الجراد ولذا فكان من الضروري دعم الأهالي بتوفير الحبوب لهم، خاصة في أوقات الشدة من السنة.

مساحة إعلانية