رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1341

مستثمرون وعقاريون: قطر تواصل تنفيذ المشاريع السياحية رغم تراجع النفط

10 مايو 2016 , 07:32م
alsharq
تحقيق - تغريد السليمان:

شهدت الدوحة الفترة الماضية نشاطاً كبيراً في الحركة السياحية خاصة من قبل السياح الخليجيين، الذين يحرصون على زيارة المرافق الترفيهية والسياحية المحلية أسبوعيا ًأو شهرياً، وذلك لتنوعها وتجددها المستمر، فقد شهد الربع الأول من عام 2016 زيادة بنسبة 11% في عدد السياح القادمين إلى الدوحة، من دول مجلس التعاون الخليجي 403,023، مقارنة بالربع الأول من عام 2015 اذ بلغ 361,660.

2.5 مليون سائح يزورون الدوحة هذا العام.. أحمد حسين: ارتفاع ملحوظ في أعداد الفنادق ووكالات السفر نتيجة زيادة الطلب

حيث كانت النسبة الأكبر من هؤلاء السياح من السعوديين، كما استضافت قطر العام الماضي 1.3 مليون سائح خليجي، مع توقعات أن يصل العدد هذا العام إلى 2.5 مليون سائح بفضل التوسع السياحي والحملات الترويجية النشطة للمرافق والمشاريع والفعاليات التي تقيمها وتنظمها الدولة على مدار العام، مع مواصلة إطلاق المشاريع السياحية الترفيهية والفندقية التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 20 مليار دولار حتى 2022 وهي تشتمل على إنشاء 77 فندقًا، والتي ستضيف حوالي 17 ألف غرفة فندقية جديدة إلى السوق.

وحول تطور النشاط السياحي خلال هذه الفترة رصدت "الشرق" الآراء التالية:

بداية قال السيد أحمد حسين إن هنالك انتعاشا واضحا في الحركة السياحية المحلية من قبل الزوار خاصة الخليجيين، وهذا ساهم في التوسع بإنشاء المرافق الترفيهية والفندقية وكذلك افتتاح أسماء جديدة لوكالات سفر محلية، وهذا دلالة واضحة على ارتفاع الطلب الاستهلاكي عليها، حيث تتنافس الوكالات على تقديم العروض الخاصة لزيارة الدوحة ضمن باقات سياحية متكاملة، وهو ما يشجع السائح على زيارة البلاد والتعرف عليها عن كثب.

د. حسني خولي: قطر تجتذب بقوة الاستثمارات الخارجية بفضل كفاءة الاقتصاد

وبحسب بيانات شركة "ميد"، تشمل قائمة المشاريع المخطط لها وفي طور الإنشاء في قطر، 5 متاحف و57 فندقاَ ومنتجعاَ 22 مركزاَ للتسوق بالإضافة إلى 21 مرفقاَ رياضياَ و11 مدينة ترفيهية و6 مراكز للمؤتمرات بالإضافة إلى مسرح دولي للفنون، وهذا سوف يساهم بشكل كبير في ارتفاع أعداد السياح من جميع بلدان العالم لتلبية احتياجاتهم.

وتابع: نعم قطر استطاعت النجاح في القطاع السياحي لخططها الترويجية الحقيقية الناجحة، وبفضل أجندتها السياحية المتكاملة التي تضم إنشاء وتطوير المرافق التي تهتم بالسياحة وتوفير ما يتطلبه المواطن والسائح معا، حيث إن عددا من المواطنين يفضلون قضاء الإجازات القصيرة في البلاد لتعدد المرافق الترفيهية مثل كتارا والأسواق الشعبية والمجمعات التجارية إلى جانب الحدائق والمدينة الرياضية وغيرها.

قطر والتنافسية

وأشار د. حسني الخولي إلى أن قطر استطاعت من تحقيق النجاح في تمكين اقتصاديتها للوصول إلى العالمية يفضل تخطيطها الصائب الذي يهتم بأدق التفاصيل، خاصة وأن قطر احتلت المركز الأول عربياً، والرابع عشر عالمياً في تقرير مؤشر التنافسية العالمي لعام 2015- 2016.

وهذا المؤشر يعمل على قياس وتقييم العوامل التي تسهم في دفع عجلة الإنتاجية والازدهار في 140 دولة بالعالم، وهو يعتمد على مؤشرات أساسية منها: المتطلبات الأساسية للاقتصاد، والعوامل المحسنة لكفاءة الاقتصاد، وعوامل الإبداع والتطورات، وقطر استطاعت أن تحقق كل ذلك بفضل حنكتها وحكمتها في رسم خططها الحاضرة وتلك المستقبلية، لتحتل بذلك مكانة بارزة على خارطة الاقتصاد العالمي والإقليمي، إلى جانب الاهتمام القطري بتطوير التشريعات وسن القوانين العادلة التي من شأنها خدمة جميع القطاعات المحلية، وهو ما مكن الدولة بأن تكون جاذباً قوياً للاستثمارات العربية والأجنبية، بالإضافة إلى توفر المناخ الجاذب والمحفز للاستثمار.

شاطئ كتارا

ولاشك أن السياحة هي ثروة كبيرة لدعم الاقتصاد حيث إنها تضم كل القطاعات التي تعنى بها، وهي: الطيران، والفنادق، وكل ما يتعلق بتطوير ودعم السياحة ونحن متفائلون جدا بالمستقبل القطري في هذا المجال مع ازدهار مطار حمد الدولي وكذلك التطور الكبير الذي تتحلى به الخطوط الجوية القطرية.

الإستثمار السياحي

وقالت العقارية د. نورة المعضادي إن الاهتمام الحكومي والمحلي من جميع الجهات التي تختص بالتطوير السياحي والعقاري، ساهم بشكل كبير في رسم تلك الصورة التي يبحث عنها السائح في المشاريع الترفيهية، حيث التنوع والتطور في الأفكار والتجدد الدائم في المعارض والفعاليات وهو ما جعل السياح يقبلون بقوة على السوق المحلي القطري، خاصة من أشقائنا في دول الجوار.

د. نورة المعضادي: السائح يبحث عن الابتكار والتطور وهو ما نجحت به قطر.. هدى حبي: ولوج النساء في مشاريع الضيافة يتوافق مع الاهتمام الحكومي

ووفقاَ لتقرير سابق صادر عن "أي إف بي" للمعلومات، فقد استضافت قطر 2.8 مليون سائح خلال 2014، بزيادة بلغت 8.2% مقارنة بالعام السابق، حيث قدم قطاع السياحة 61 ألف فرصة عمل ودعم الاقتصاد المحلي بـ7.6 مليار دولار أي ما يعادل 8.3 من الناتج المحلي الإجمالي من دون حساب عائدات النفط.

ووفقاَ لإحصائيات الهيئة العامة للسياحة، مثل السياح من دول مجلس التعاون الخليجي ما نسبته 40% و15% من الدول الأوروبية و28% من آسيا، وارتفعت معدلات إشغال الفنادق بمتوسط 73 في المائة خلال عام 2014 حيث استحوذت فنادق فئة الخمس نجوم على حصة الأسد من هذه الحجوزات، ومن المتوقع أن تشهد هذه الأرقام ارتفاعاَ ملحوظاَ خلال عام 2015.

التوسع المحلي بالفنادق

وتابعت: أعتقد أنها جميعها مؤشرات إيجابية جدا ومحفزة للمستثمر السياحي وللسياح لزيارة دولتنا قطر في أقرب فرصة والبحث عن فرص استثمارية أو ترفيهية، كما أن قطار "الريل" سوف يسهم مساهمة كبيرة في تنشيط الحركة السياحية في البلاد، ونحن ندعو الجميع لزيارة الدعوة والاستمتاع بالتطور الكبير في المرافق المختلفة.

فندق منتجع جزيرة البانانا

مشاريع الضيافة

وبيَنت سيدة الأعمال هدى حبي أن التطور السياحي الكبير وزيادة أعداد السياح كل عام في الدوحة، دلالة واضحة على تطور كل ما يتعلق بالقطاع، وهو ما شجع المستثمرين من داخل قطر وخارجها على طرح مشاريعهم كالمطاعم والفنادق والمنتجعات إلى جانب كل ما يخدم قطاع الخدمات والضيافة.

هذا وقد نشطت سيدة الأعمال القطرية في قطاع مشاريع السياحة والضيافة حيث نجد أن الكثير من الفتيات والسيدات يفضلن الولوج في هذا القطاع، من خلال طرح وكالات السفر وصناعة اسم محلي للضيافة التي تعتمد على إبراز العادات والتقاليد المحلية، لذلك نرى الاهتمام الكبير في هذه القطاعات من قبل النساء محققات نجاحاً كبيراً فيه، خاصة وأن مشاريع السياحة والضيافة تتجاوز 8.84 مليار دولار أمريكي، تشتمل على مشروع الدوحة فيستفل سيتي، ومركز الدوحة للمؤتمرات، والريان مول "مول قطر" بالإضافة إلى حديقة حيوانات الدوحة، ومتحف لوسيل والملاعب الخاصة بمونديال العالم 2022 وغيرها الكثير، لذلك يمكننا القول بأن قطر مقبلة على نجاحات وإنجازات ملفتة على صعيد هذه القطاعات مع ازدهار اقتصادياتها ككل.

مساحة إعلانية