رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

669

كيف تدخل حبوب التخسيس والكريمات إلى البلاد؟

10 مايو 2015 , 08:50م
الشرق
محمد العقيدي

طالب مواطنون الجهات المعنية بتشديد الرقابة على التاجرات، اللاتي يقمن ببيع حبوب تخسيس الوزن والرشاقة، بالإضافة إلى حبوب وكريمات لنضارة وتفتيح البشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتين إلى أن تلك التاجرات ليس لديهن أي تصاريح طبية رسمية لمزاولة بيع مستحضرات التجميل والتنحيف، والتي يستخدمها عدد كبير من الزبائن.

الجدير بالذكر أن هذه المستحضرات تدخل البلاد عبر المنافذ الحدودية، فضلًا عن قيام بعض التاجرات بصناعة الكريمات والخلطات المختلفة لديهن في المنازل، دون وجود أي رقابة طبية أو معايير معينة، حيث أصبح كل من "هب ودب" يمارس التجارة في حبوب التخسيس وكريمات تفتيح البشرة والتجميل، مؤكدين أن هؤلاء التاجرات لا توجد عليهن رقابة من قبل الجهات المعنية ما يجعلهن يستمرون في بيع الحبوب والكريمات على الزبائن الذين لا يعلمون مصدرها أو حتى طريقة تخزينها إن كانت سليمة أم لا.

وتنتشر بين فترة واخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالات تضررت بنسب كبيرة نتيجة استخدام حبوب أو كريمات من بعض التاجرات اللاتي يبحثن عن الربح المادي وتصريف ما لديهن من بضاعة لا أكثر، رغم انه ليس لديهن أي خبرة في مثل تلك الأمور التي تحتاج إلى أطباء واختصاصيين وصيادلة لصرف الأدوية لان بعض الأدوية لا تصلح لبعض الحالات ولا تتناسب معها وخلال تناول تلك الادوية او وضعها تظهر نتائج عكسية ربما تودي بحياة مستخدميها.

وطالب مواطنون المجلس الأعلى للصحة بمراقبة الأدوية التي تمتلكها التاجرات ويقمن ببيع كميات كبيرة منها على الزبائن داخل الدولة، لافتين إلى أن تلك التاجرات يقمن ببيع الأدوية بشكل علني على زبائنهم بل البعض منهن خصص مندوبين يقومون بتوصيل الأدوية إلى مختلف مناطق الدولة في حال الطلب بمبالغ كبيرة.

وأشاروا إلى أن بعض التاجرات يتخذن أساليب أخرى لتصريف بضاعتهن، حيث أنهن يقمن بالاتفاق مع زبائن أخريات من أقاربهن للثناء على الأدوية التي استخدمتهن تلك الزبائن، ومن ثم يقمن بتصوير الشاشة الواضح عليها كلام الزبونة ووضعها في حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، وكل تلك الأمور يهدف منها استقطاب الزبائن، وتاجرات أخريات يتبعن أساليب مختلفة لبيع ما لديهن من بضاعة.

ويبدو أن المجال بات مفتوحًا أمام الجميع للدخول في التجارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتكوين علاقات وزبائن دون حسيب أو رقيب، خاصة أن تلك التاجرات ليست لديهن أي شهادات أو خبرة في بيع الحبوب والكريمات التي تُستخدم لأغراض التخسيس والتجميل ووغيرها لشد مناطق من الجسم.

وتحت مسمى الطب الشعبي أو الطب البديل وغيره من الأسماء تختار التاجرات ما طاب لهن من أسماء تجذب الزبائن إليهن لتصريف ما لديهن من بضاعة قمن بجلبها من دول آسيوية بأرخص الأسعار ومن ثم بيعها بأغلى الأسعار على الزبائن داخل البلاد.

وتساءلوا كيف يتم دخول الادوية إلى البلاد عبر المنافذ الحدودية دون أي رقابة مفروضة من قبل الجهات المعنية، متمنين مراقبة هذه البضاعة بكل وقن واخضاعها للفحوصات اللازمة للتأكد من سلامتها، ومن ثم يمنع بيعها إلا بتصاريح طبية من قبل المجلس الاعلى لصحة وان لا يعطى المجال لأي شخص للمتاجرة بمثل تلك الأدوات على الزبائن لان اغلبها غير موثوقة أو تم تخزينها بطرق غير سليمة.

مساحة إعلانية