رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3034

مواطنون لـ"الشرق": ضرورة توطين الوظائف بشركات الأمن الخاص

10 أبريل 2017 , 08:23ص
alsharq
تقوى عفيفي

لكثرة مخالفتها وافتقادها المعايير الأساسية

الرواتب المتدنية لموظفي شركات الأمن قنبلة موقوتة

على الرغم من الدور الحيوي الذى تقوم به إدارة أمن المنشآت والهيئات بوزارة الداخلية في الحد من مخالفات شركات الأمن الخاص الا أنه خلال الفترة الماضية زادت نسبة تلك المخالفات لافتقارها الى المعايير المطلوبة لتحقيق الهدف الأساسى الذى أنشئت من أجله.

وقد استطلعت "الشرق" آراء عدد من المواطنين حول طبيعة عمل حراس الأمن الخاص ومدى اتباعهم للتعليمات وعادات وتقاليد البلد ، حيث أكد أغلب المتحدثين ضرورة توطين هذه الوظائف الحساسة نظراً لكونها الشق الثاني الذي يساعد رجال الشرطة فى الحفاظ على أمن وسلامة البلد.

فيما أكدت شركة جي 4 إس قطر للخدمات الأمنية ان الشركة بابها مفتوح لأي مواطن ودائماً ما تتقدم بالأوراق لوزارة الداخلية بشأن هذا الأمر ولهذا لابد من مبادرات ذاتية بالتقديم على الوظيفة أولاً.

وأوضحت ان هناك تعاونا مع إدارة أمن المنشآت والهيئات بالداخلية من خلال تقديم دورات وورشات لرجال الأمن الخاص وتدريبهم على ثقافة وعادات البلد وذلك لعدم انتهاكها.

السويدي : ضرورة إلغاء تراخيص الشركات المخالفة

وأكد علي السويدي ضرورة تأهيل رجال الأمن الخاص قبل مزاولتهم للمهنة وإلغاء تراخيص شركات الأمن المخالفة ولا يجب التهاون بهذا الموضوع ، خاصة أنهم ركيزة أساسية في المجتمع .

وأضاف السويدي " تفتقد الجهات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة لتوظيف العمالة العربية كرجال أمن خاص مما يساعد على توظيف أكبر عدد ممكن من الآسيويين الذين لا يجيدون اللغة ولا التعامل مع المواطنين بسبب جهلهم لثقافة البلد ، فلماذا لا يتم اتفاق الشركات الامنية مع الجهات المسؤولة لتوظيف العمالة العربية المتواجدة في الدولة بدلاً من استقطاب العمالة من الخارج والتي تزيد العبء على الشركات الأمنية ؟ " .

وأوضح السويدي أن أغلب رجال الأمن الخاص يحفظون القوانين بدون فهمها ويطبقونها بحذافيرها دون التفاهم مع المواطن أو استثناء الحالات الطارئة فى بعض الجهات ، ولهذا وجب التشديد على الشركات الامنية بضرورة تدريب عمالتها قبل توظيفها للتقليل من المخالفات التي تتسبب في أعباء مالية للشركة مستقبلاً .

اللنقاوي : اختبارات ودورات لأفراد الأمن الخاص قبل مزاولة المهنة

كما أكد المواطن عبد الرحمن اللنقاوي على الدور الهام الذي يقوم به رجل الأمن الخاص لحماية أي مؤسسة أو جهة حكومية من أي اعتداءات أو انتهاكات للقوانين ولكن المشكلة الحقيقية التي يواجهونها هي عدم التواصل الجيد بينهم وبين المواطنين بسبب اللغة ، مما يسبب إشكاليات كثيرة تتسبب في مشادات كلامية بين الطرفين.

وقال " واجهت مشكلة من قبل مع أحد رجال الأمن الخاص بسبب عدم درايته بقوانين البلد ، حيث قمت بإيقاف سيارتي في مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة وقام بمنعي مع العلم بأنه مسموح لي نظراً لأن نظري ضعيف ، هذا المثال لا ينطبق علي فقط بل ينطبق على المئات الآخرين حيث إن أغلب العمالة التي تعمل بمثل هذه المهنة لم يتم تدريبهم وتأهيلهم بشكل كاف للتعرف على قوانين وثقافة البلد ".

واقترح اللنقاوي بأن يكون هناك اختبارات ودورات لهؤلاء الأشخاص قبل حصولهم على ترخيص بمزاولة هذه المهنة لتفادي أية تجاوزات وخسائر للشركات الأمنية.

المري : نقترح الاستعانة بكوادر المتقاعدين

من جهته طالب سعيد المري بضرورة توطين وظائف الأمن بالشركات الخاصة أو في مراكز التسوق والاستعانة بالمتقاعدين باعتبارهم الاقدر على التعامل مع كافة المواقف التي تختص بحماية المنشآت الحكومية أو غيرها ، نظراً لأنهم على دراية تامة بثقافة وعادات المجتمع.

ونوه المري الى أن هذه المراكز تعتبر مراكز حساسة بالدولة نظراً لأنها تعمل على حماية المنشآت من الانتهاكات ولابد من ردع أية مخالفين للنظم والقوانين أو ما يهدد أمن وسلامة الناس ، ولهذا وجب التشديد على حراس الأمن الخاص كما ان عليهم تفهم القوانين جيدا حتى لايحدث اى اختراق.

الهاشمي : بعض الشركات الأمنية لاتختار الكوادر المناسبة

رأى المهندس أحمد الهاشمي أن الشركات الأمنية لم تتوفق في الاختيار المناسب لبعض الجنسيات ممن يجهلون ثقافة البلد.

واستطرد الهاشمى قائلاً " لطالما تعرفت على وضع رجال الأمن الخاص من خلال احتكاكي بهم في منطقة عملي وخاصة أن عددهم ليس بالقليل ولكن ما لفت انتباهي أن أغلبهم لم يتم تدريبهم على اتباع بعض التعليمات الخاصة بثقافة البلد ، وهذا ما يتسبب أحيانا في ظهور بعض المشاكل بينهم وبين الجمهور بسبب سوء الفهم".

وقال بعض شركات الأمن الخاص مازالت غير عادلة في تحقيق المستوى الاقتصادي الجيد لرجال الأمن الخاص وذلك من خلال الرواتب المتدنية التي من الممكن أن تحولهم في لحظة إلى قنبلة موقوتة او يتركون العمل بين عشية وضحاها ، ولهذا السبب لابد من إعادة النظر بشأن رواتب هؤلاء الأشخاص ‘خاصة أنهم يعتبرون اليد اليمنى لمساعدة الشرطة فى حماية وأمن البلد ".

مساحة إعلانية