رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

301

الخليفي: مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي يعقد في ظروف إقليمية ودولية استثنائية

10 أبريل 2016 , 05:55م
alsharq
القاهرة - قنا

أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ، أهمية اجتماع مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في دورته الـ 23 ، مشيرا إلى أنه يكتسب أهمية قصوى لانعقاده في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة يمر بها العالم العربي، والذي يواجه فيها تحديات جسام تفرض بحثها ونقاشها بعناية وإيجاد أنجع السبل لمعالجتها، بتوحيد المواقف وتوافق الرؤى.

وأكد الخليفي ، في كلمته خلال أعمال المؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد البرلماني العربي الذي انطلقت أعماله اليوم بمقر الجامعة العربية، "على أهمية التضامن العربي وتعميقه وتضافر الجهود لتعزيز التآخي والتلاحم وتنقية الأجواء .. وأن يسود دوله الأمن والاستقرار، وتطوير العمل البرلماني المشترك والعبور به إلى آفاق أرحب"، معربا عن أمله بأن تكلل جهودنا لما فيه تحقيق المزيد من التطور والنماء للشعوب العربية وبما يعزز مسيرة اتحادنا العريق التي قطعت أشواطا كبيرة نحو تنفيذ الأهداف المناطة به.

وقال سعادة رئيس مجلس الشورى "لا ريب أنه في مقدمة هذه التحديات القضية الفلسطينية التي ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى، وما يعانيه الشعب الفلسطيني الشقيق من ممارسات إسرائيلية وحشية وقتل ودمار واعتقالات، وانتهاك إسرائيلي سافر لحرمة المسجد الأقصى وكذلك إحداث تغيير في المعالم الجغرافية والسكانية لمدينة القدس ومصادرة الأراضي الفلسطينية لبناء مستوطنات عليها".

وأضاف الخليفي قائلا "ومن هذا المنبر نطالب كبرلمانيين بالعمل على ضمان استمرار الدعم للشعب الفلسطيني، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته للضغط على إسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وصولا لتحقيق السلام العادل وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأشاد الخليفي بمواقف دولة قطر الثابتة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- في مناصرة الشعب الفلسطيني ومواصلة تقديم العون له والدفاع عن قضيته العادلة لنيل حقوقه المشروعة في كافة المحافل الدولية.

وحول الوضع في اليمن، أعرب الخليفي عن "إشادته بعملية إعادة الأمل بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة الأمن والاستقرار إليه والدفاع عن أمن وسلامة دول مجلس التعاون الخليجي ، مؤكدا على أهمية الحل السياسي وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ".

وقال الخليفي "أما عن الإرهاب فهو الخطر الذي لا دين ولا وطن له ويتنافى مع كل القيم والمبادئ والأديان والشرائع السماوية، ويتعين على العالم أجمع التصدي له ومحاربته وبذل كل الجهود لاستئصاله من جذوره وتجفيف منابعه ".

وأضاف سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي قائلا "إنه يتحتم علينا عدم الخلط بين المقاومة المشروعة من أجل التحرر وبين الإرهاب، فالمقاومة هي نتيجة كل عدوان أو احتلال ضد الشعوب" .

وبالنسبة للتنمية المستدامة في العالم العربي، قال الخليفي "إنها تتطلب وضع برامج وخطط موحدة لترجمتها على أرض الواقع ومنها توفير حياة أفضل لأبنائه ونشر التعليم والثقافة وزيادة الرعاية الصحية مع المحافظة على البيئة ، فالتنمية هدف أسمى تنشده الشعوب كوسيلة لرفع مستويات معيشتها".

وأشار الخليفي إلى أن "دولة قطر قد خطت إلى الأمام خطوات كبيرة في المجالات الاقتصادية والتعليمية والتنمية البشرية والاجتماعية وحقوق الإنسان وإقامة مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز دور المرأة ومكانتها في المجتمع ، كما أنها حققت نهضة شملت كافة القطاعات وعمت أرجاء البلاد بفضل القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وأعرب رئيس مجلس الشوري عن أمله بنجاح هذا المؤتمر في بلوغ أهدافه ومقاصده من دعم للتضامن العربي وتكثيف التعاون والتنسيق بين المجالس العربية تعزيزا للعمل البرلماني العربي المشترك والتوصل إلى قرارات وتوصيات بناءة حول مجمل قضايانا الأساسية لتعود بالنفع والخير على أمتنا العربية لما يجمع بينها من خصال وروابط وآمال واحدة.

مساحة إعلانية