رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

302

"مغلف" يجدد أمل العثور على الطائرة الماليزية المفقودة

10 مارس 2015 , 12:31م
alsharq
كانبيرا - وكالات

دبت الحماسة مجدداً بمن فقدوا الأمل في العثور على الطائرة الماليزية المفقودة منذ عام، بعد العثور عند شاطئ في الغرب الأسترالي على مغلف صابوني صغير ممهور باسم الخطوط الماليزية، وتم نقله إلى مختبر بالعاصمة، كانبيرا، لمعرفة إذا كان من محتويات "البوينج 777" التي فقدتها الشركة مع239 شخصا، بينهم طاقم من 12 فرداً، في كارثة ما زالت طلسما يحيّر خبراء الطيران المدني حتى الآن.

المغلف، واسم الشريحة الصابونية الرطبة فيه moist towelette بالإنجليزية، هو صغير ومربع إجمالا، وتقدمه المطاعم لزبائنها وشركات الطيران لركابها بشكل خاص، ولا يوجد ترجمة تشير إلى معناه كشريحة رطبة لتعقيم وتنظيف اليدين بلا ماء، وأهميته أن من عثر عليه وجده على الشاطئ مغلقا، وغير مستعمل بعد، وهو ما بعث الأمل أكثر بأن يكون من محتويات الطائرة المفقودة.

مغلف غامض

والخبر بارز في جميع وسائل الإعلام الأسترالية أمس واليوم الثلاثاء، وأهمها برنامج 9 News الإخباري، الذي بث في موقعه فيديو يظهر فيه أسترالي وزوجته، وهو يشرح كيف عثر في يوليو الماضي على المغلف عالقاً بين قضبان يابسة، فسلمه للشرطة، ومنها تم تسليمه إلى "مركز التنسيق المشترك بين الوكالات" في إشارة إلى جهاز أمني على ما يبدو.

ووجد الزوجان المغلف بين قضبان يابسة عند شاطي بعيد 1850 كلم عن منطقة مرجح غرق الطائرة فيها

أهمية خاصة

وهناك ما يشير إلى أهمية خاصة للظرف الذي تم العثور عليه، وهو أن كينجسلي ميللر وزوجته فيكي وجداه في شاطئ بلدة Cervantes الشهيرة بالصيد البحري، التي تقع عند ساحل ولاية "أستراليا الغربية" في المحيط الهادي، وهو ساحل مقابل لمنطقة مائية بعيدة في المحيط 1850 كيلومترا، وكان البحث مركزا عليها أكثر من سواها العام الماضي كمكان محتمل لغرق الطائرة.

واستشار "9 نيوز" خبيرا بالمسح البحري، هو البروفسور تشاريثا باتياراتشي، من جامعة أستراليا الغربية، فأخبر أن أي أشلاء أو حطام من الطائرة أو مما كان فيها، يمكن أن يظهر في أي شاطئ بالولاية، لأنها مقابل منطقة مائية في المحيط الهادي تم البحث فيها طوال معظم العام الماضي، من دون العثور فيها على ما يفيد، ومساحتها أكثر من 4 ملايين كيلومتر مربع، أي ضعف مساحة السعودية تقريبا.

مساحة إعلانية