أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
على بعد أمتار قليلة من وسط مدينة قفصة جنوب غربي تونس، وبجانب السور البيزنطي، ترتفع مئذنة مسجد "سيدي صاحب الوقت" شاهدة على عراقة هذا المعلم التاريخي الذي يقول مؤرخون، إنه ثالث أقدم مسجد في إفريقيا، ويشكو مترددون عليه من تعرضه للإهمال.
ومسجد "سيدي صاحب الوقت"، أو الجامع الكبير، كما يسمى في قفصة، تم تشييده خلال عهد الأغالبة، في القرن الـ9 الميلادي، مثلما تدل على ذلك لوحة رخامية على أحد جدرانه. وأقيم هذا المسجد على أنقاض كنيسة، كما يتبين من رسوم صليب على أعمدة وتيجان بيت الصلاة مغطاة بمادة الجبس.
تأسيس المسجد
و"ليس هناك تاريخ محدد بدقة لبناء هذا المسجد"، كما يقول الشيخ محمود بن المختار فاخت، إمام الجامع، مدير فرع التعليم الزيتوني في محافظة قفصة.
ويقول فاخت، "المرجح هو أن بداية البناء كان عام 70هـ على يد يزيد بن معاوية، قبل أن يتم الإنجاز عام 103هـ".
فيما تقول سارة بن حمد، وهي متفقدة في معهد التراث، إن "الأبحاث تفيد بأن تأسيس المسجد يعود إلى القرن الـ3 الهجري، في العهد الأغلبي، ولم نجد ما يدل على سنة تأسيس المسجد تحديدا، وما تم ذكره إلى الآن هو مجرد اجتهادات.
وتوضح بن حمد، التي يقوم عملها على متابعة أعمال الصيانة والترميم، أن "المسجد شهد عمليات ترميم وتحسين في الفترة الحفصية، والعثمانية".
و"مع فتح معهد التراث في قفصة قبل 3 سنوات تعهد المعهد بالمحافظة على هذا المعلم، وبالتأكيد فإن الأبحاث التي ستجرى ستؤكد بالتحديد تاريخ هذا المسجد".
وتشغل قاعة الصلاة قرابة 60 مترا على 15 مترا، وخصص جزء منها كقاعة صلاة منفصلة للنساء وساحة خارجية تستغل صيفا لأداء صلاة العشاء، والتراويح حيت يحل شهر رمضان في فصل الصيف.
وقال إمام المسجد، "يجمع المؤرخون على أن الجامع الكبير في قفصة هو ثالث أقدم جوامع في أفريقيا بعد مسجدي عمرو بن العاص في القاهرة بمصر وعقبة بن نافع في مدينة القيروان" التونسية.
و"المسجد الكبير" في قفصة مصنف معلما تاريخيا من قبل الدولة التونسية منذ 1 مارس 1915.
المسجد يعاني الإهمال
ويشكو مترددون على مسجد "سيدي صاحب الوقت" من إهمال يتعرض له المسجد من قبل المسؤولين والباحثين.
ويقول الشيخ الشادلي غلالة، أحد كبار الحي الموجود به المسجد، "للأسف هذا المسجد لم يلق اهتماما من طرف المسؤولين والباحثين، رغم أنه معلم تاريخي شاهد على حضارة إسلامية".
وفي أحد أركان المسجد، وتحديدا الجهة الشرقية حيث كان المحراب الأصلي للمسجد قبل أن يتم تحويله بعد التوسعة، توجد، على أحد رفوف الخزانات المهملة مخطوطات نادرة كتبت بخط اليد، لكن جراء الإهمال لم يعد باستطاعة القارئ قراءة عناوينها ولا بعض محتوياتها.
ويقول توفيق غلالة، وهو مؤذن المسجد الكبير، إن "هذا المكان أصبح روضة قرآنية، وكانت به العديد من المخطوطات، لكن تم نقلها إلى جهات غير معلومة، للأسف لم نجد متابعة لهذا المسجد من الدوائر الرسمية".
ترميم غير علمي
وفي أواسط تسعينيات القرن الماضي، قامت السلطات بإعادة تهيئة "ترميم" المسجد، لكنها، وبحسب غلالة، "لم تكن وفق مقومات صيانة المعالم التراثية، فلم يكن البلاط مثلا متطابقا مع الزخرفة الإسلامية القديمة".
ويمضى المؤذن قائلا، إن "المسجد أٌغلق أواسط التسعينيات حين بدأت عملية ترميمه، ومُنع الجميع من الدخول إليه، وأعتقد أن عملية التهيئة كانت بحثا عن تحف أثرية للمتاجرة بها، وكان ترميم المسجد غطاء قانونيا لها".
ومنذ تأسيس المسجد وضعت أمامه ساعة شمسية، وجاء منها اسم المسجد "سيدي صاحب الوقت"، ويستدل بهذه الساعة على توقيت الصلوات الـ5 عبر خطوط العرض والطول التي أقيمت بهندسة رياضية.
ويقول إمام المسجد، الشيخ فاخت، وهو ينظر إلى هذه الساعة، "للأسف تمت إعادة تهيئة "ترميم" الساعة بطريقة غير علمية، واليوم أصبحت عبارة عن لوحة تذكارية ليس إلا".
وقالت سارة بني حمد، المتفقدة بمعهد التراث والمهتمة بالمعمار الإسلامي، إن "المعهد، ومنذ تأسيسه قبل 4 سنوات في قفصة، مهتم بمتابعة ترميم المعالم التاريخية، لكنه غير مسؤول عن عمليات الترميم التي أجريت قبل ذلك".
ويجمع مسؤولون في المعهد، على أنه "صار خطأ فادحا في عملية الترميم، وكان يجب أن تقوم تحت إشراف مختصين، وليس تحت إشراف شركات مقاولات خاصة غير متخصصة في مثل هذه العمليات".
ويرى المهندس المعماري باسم كحواش، أن "السلطات المعنية، وخاصة المهتمة بالتراث، تعمل دوما على إقصاء المهندسين المعماريين من عمليات ترميم المواقع الأثرية، وعادة ما تتم إعادة التهيئة بعيدا عن المقاييس العلمية التي تحافظ على جمالية المعمار والقيمة التاريخية، والتي تبقى دليلا للدارسين ومزارا للسائح الأجنبي، ولابد من إعادة الاعتبار للمسجد الكبير وترميمه بشكل علمي مدروس".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
10748
| 15 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
9194
| 14 أغسطس 2026
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
8812
| 13 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
7768
| 13 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعًا 24.34 نقطة، أي ما يعادل 0.24 بالمئة، ليبلغ مستوى 10045.18 نقطة. وتم خلال الجلسة تداول 119...
50
| 16 أغسطس 2026
تراجع مؤشر بورصة قطر في بداية تعاملات اليوم بنسبة 0.12 في المئة، ليخسر 11.78 نقطة ويهبط إلى مستوى 10009.06 نقطة، مقارنة بإغلاق الجلسة...
80
| 16 أغسطس 2026
أعلنت إدارة متاجر هارودز القطرية في لندن عن خطط لإعادة تطوير المنطقة المحيطة بالمقر الرئيسي وذلك بالشراكة مع مؤسسة Knightsbridge Estate البريطانية، لتتحول...
412
| 16 أغسطس 2026
أعلنت شركة زاد القابضة عن البيانات المالية نصف السنوية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026حيث بلغ صافي الربح 92,906,462 ريالا مقابل صافي الربح...
146
| 16 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تعرّضت مواطنة لمضاعفات صحية خطيرة بعد خضوعها لعملية جراحية تهدف إلى إنقاص الوزن من خلال وضع بالونة داخل المعدة، حيث انفجرت البالونة بعد...
6322
| 13 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن...
3180
| 15 أغسطس 2026
أكد الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، أن هطول أمطار الخير خلال فصل الصيف يعد ظاهرة طبيعية،...
2488
| 13 أغسطس 2026