رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

999

استضافة مونديالية ناجحة رغم الجائحة

10 فبراير 2021 , 07:00ص
alsharq
محمود النصيري

قبل أن تصل النسخة السابعة عشرة من بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم إلى محطتها الأخيرة بهذه النسخة المقامة حاليا في قطر، استطاعت دولة قطر أن تقدم شهادة نجاح جديدة وتجربة مميزة قبل مونديال 2022 إلى جانب الجماهير الرياضية التي عاشت تجربة استثنائية رغم الظروف والتحديات الصحية التي فرضتها جائحة كورونا ليس على مستوى قطر فحسب بل على مستوى العالم أجمع.

مباراة بايرن ميونيخ الألماني والأهلي المصري التي استضافها استاد أحمد بن علي المونديالي لحساب الدور نصف النهائي، استطاعت أن تستخلص الكثير من الفوائد التنظيمية التي تكرس نجاحات دولة قطر وإظهار قدراتها الكبيرة على مستوى إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى، لا سيما وان دقة المرحلة الصحية خلال الجائحة كانت تستوجب تحديات إضافية من اجل الوصول بمنافسات بطولة كأس العالم إلى بر الأمان وتحقيق المعادلة الصعبة من حيث النجاح التنظيمي والجماهيري على حد السواء.

في هذا التقرير نرصد عدداً من النقاط الإيجابية التي أظهرت إمكانيات قطر التنظيمية وقدرتها على مجابهة التحدي الصحي رغم الظرف الاستثنائي الذي فرضته جائحة كورونا وارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس خلال الأيام الأخيرة على المستوى المحلي والعالمي.

كرنفال جماهيري

رغم الاختلاف الكبير بين نسختي مونديال الأندية في 2019 و2020 من حيث الحضور الجماهيري، إلا أن مباراة بايرن ميونيخ الألماني والأهلي المصري في الدور نصف النهائي استطاعت أن تعزز الثقة في قدرة قطر على رفع مستوى التحديات إلى أقصاها بفضل البروتوكول الصحي المعتمد، والذي سمحت من خلاله اللجنة المنظمة المحلية بحضور 30 في المائة من المتفرجين وذلك بفضل الاشتراطات التي وضعتها على مستوى اقتناء تذاكر الحضور بعدما اقتصرت الفئات التي يشملها الحضور على 3 فئات فقط وهم من الأشخاص الذين حصلوا على ثاني جرعات لقاح كورونا ومر عليهم أسبوع، وأيضا من الذين أصيبوا بكورونا خلال آخر أربعة أشهر وتم شفاؤهم، والعامة الذين ستجرى لهم فحوصات قبل 72 ساعة من أجل حضور الحد والذين يثبت خلوهم من فيروس كورونا.

عشق الكرة.. يتفوق

اعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل أيام أن الحضور الجماهيري لمنافسات بطولة العالم للأندية سيقتصر فقط على المقيمين الذين يحملون بطاقة هوية قطرية سارية ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي ومن يحملون تصاريح دخول استثنائية بدخول دولة قطر وذلك وفقاً لبروتوكولات التأشيرات والدخول التي تطبقها دولة قطر، حيث اكد الفيفا انه لن يسمح بحضور الجمهور من خارج البلاد نظراً لقيود السفر التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

ورغم هذه القيود والاشتراطات الصحية التي كانت ترجح عدم حضور أعداد كبيرة من الجماهير خلال منافسات مونديال الأندية إلا أن قمة البايرن والأهلي كسرت كل التوقعات حيث كانت الجماهير على الموعد مع مدرجات استاد أحمد بن علي المونديالي الذي شهد حضورا جماهيريا يتقارب مع الطاقة الاستيعابية التي حددتها اللجنة المحلية المنظمة بنسبة 30 في المائة.

وتعد جماهير الأهلي الأكثر حضورا في مباراة أول امس بالنظر إلى أعداد المقيمين من الجالية المصرية في قطر إلا أن رابطة مشجعي البافاري في الدوحة كانت حاضرة أيضا في مدرجات استاد أحمد بن علي المونديالي مما أضفى أجواء جماهيرية أعادت الروح لكرة القدم العالمية.

بطولة آمنة داخل الفقاعة الصحية

تمكنت قطر من المضي قدما في تحقيق أعلى معايير الأمان لبطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث حرصت اللجنة المنظمة المحلية على فرض الاشتراطات الاحترازية على كافة مرتادي استادي البطولة المونديالية من اجل استكمال شروط الفقاعة الصحية الآمنة.

وكان من اللافت للانتباه خلال المنافسات الماضية وصولا إلى مباراتي الدوري نصف النهائي مدى التميز في تطبيق الإجراءات والتدابير الوقائية الصارمة، مثل إلزام المشجعين وكافة المنظمين بإجراء فحص طبي للتأكد من خلوهم من الإصابة بفيروس كورونا، علاوة على توفير وسائل النقل الآمنة التي تضمن تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي، وتعقيم كافة مرافق البطولة بشكل دوري، بالإضافة إلى وجود الطواقم الطبية في الاستادات للتدخل في الحالات الطبية الطارئة.

وحرصت لجنة التنظيم على تمكين الجماهير من أقنعة طبية تغطي كامل الوجه إلى غاية أعلى الرأس بصفة مجانية، حيث يتم تسليم كل شخص يمر عبر البوابة الإلكترونية القناع الطبي الواقي على أن يقوم بارتدائه قبل دخوله إلى الاستاد، وهو ما أسهم في بث المزيد من الارتياح والطمأنينة في صفوف الجماهير ومتابعي البطولة في كافة أرجاء العالم.

تمهيد لعودة كاملة للجماهير

مهدت قطر بأفضل طريقة ممكنة لعودة الجماهير في المستقبل القريب بكامل الطاقة الاستيعابية للملاعب العالمية حيث إن حضور ما يقارب الثلث من مشجعي الفرق العالمية المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية من شأنه أن يبعث بالمزيد من رسائل الطمأنة للاتحاد الدولي لكرة القدم وكافة الهياكل الرياضية الاخرى لا سيما وأننا على أبواب استضافة الألعاب الأولمبية في اليابان، والتي تم تأجيلها إلى الصيف القادم بسبب الوضع الوبائي العالمي.

ويحسب لدولة قطر نجاحها في وضع الاستراتيجية الفعالة والخطوط العريضة في تنظيم البطولة وإنقاذها من الإلغاء إلى جانب نجاحها في تطبيق مقومات هذه الخطة بنجاح منقطع النظير في ظل الخبرات التي اكتسبتها من استضافة دوري أبطال آسيا بنظام التجمع لمنطقتي الشرق والغرب إلى جانب المباراة النهائية الآسيوية ومباراة كأس سمو الأمير لكرة القدم بين العربي والسد والتي شهدت حضور 50 % من الطاقة الاستيعابية لاستاد أحمد بن علي المونديالي الذي احتضن المباراة آنذاك على هامش افتتاحه.

اقرأ المزيد

alsharq صالة "الجيم" تجهز لاعبي العنابي بالمعسكر التحضيري

اكتفى منتخبنا الوطني لكرة القدم يوم أمس بحصة تدريبية داخل صالة الجيم وذلك بالنظر للظروف المناخية وسوء الأحوال... اقرأ المزيد

38

| 27 مارس 2026

alsharq تصفيات كأس العالم 2026.. تركيا تتجاوز رومانيا وتتأهل لنهائي المسار الثالث بالتصفيات الأوروبية

تأهل المنتخب التركي إلى نهائي المسار الثالث من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2026 التي... اقرأ المزيد

134

| 26 مارس 2026

alsharq فوز الغرافة والأهلي على الشمال والخور في الدوري القطري للكرة الطائرة

فاز الغرافة على الشمال بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، اليوم، ضمن منافسات القسم الثاني من الدوري القطري للكرة... اقرأ المزيد

28

| 26 مارس 2026

مساحة إعلانية