رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى

1294

صدور الطبعة الرابعة من كتاب "الصحافة الحرام"

10 فبراير 2016 , 06:48م
alsharq
الدوحة - الشرق

كانت كلمات فاطمة اليوسف (1898-1958) والتي أوردتها في مذكراتها والمعنونة "الكتاب الذهبي"، قد منحت الكاتب الصحفي المصري سامي كمال الدين مدادًا من الحبر والإيمان بأن الانتصار الحقيقي لثورة 25 يناير 2011، أن تمضي في تحقيق أهدافها غير عابئ بكل المحاولات التي أسقطت الثورة في بئر عميقة ولم تخرج منها حتى الآن.

بهذه الكلمات صدر كمال الدين الطبعة الرابعة من كتابه "الصحافة الحرام"، الذي شغل الوسط الصحفي المصري فترة طويلة بسبب ما حواه الكتاب من وقائع تخص إعلاميين وكتاب على الساحة، بعضها شهدها المؤلف مع آخرين، وأغلبها عبر وثائق ومستندات حصل عليها. وفيها جزء هام من تاريخ الصحافة المصرية والعربية، منذ علاقة الصحفي الأشهر محمد حسنين هيكل بالملك فاروق وقصة أستاذه محمد التابعي مع الملك فؤاد ونازلي. وكذلك علاقة الكتاب والمثقفين السوريين بحافظ الأسد ومن بعده وريثه بشار.

ويرصد المؤلف أنه مع وصول الرئيس محمد مرسي إلى الحكم، "تحولت بوصلة نفاق الإعلاميين، خاصة الصحفيين، مائة وثمانين درجة إلى مرسي وإلى تملُّق الإخوان المسلمين والتيارات الدينية عامةً. مع أنهم كانوا بالأمس يلتفون حول تلميذ مبارك الفريق أحمد شفيق، ويؤمنون بنجاحه وترؤسه لمصر المحروسة!"

وعرض الكاتب لتجربة بعض الإعلاميين مع الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 والدور الذي قام به الإعلام في إسقاط أول رئيس مدني منتخب. كما عرض لعشرات القصص عن هيكل وإبراهيم نافع وإبراهيم سعدة ومحمد الأمين مالك قنوات سي بي سي ومجدي الجلاد وخيري رمضان ولميس الحديد وعبد اللطيف المناوي وعبد الله كمال ومجدي الدقاق وغيرهم.

وقدم الكاتب لتجربة هيكل مع فاروق وعبد الناصر والسادات ومبارك عبر سرد روائي مبهر، وكأنه يروي قصة طويلة ومن الأشياء النادرة في الفصل الخاص بهيكل مقال كتبه للملك فاروق، وعنونه "في عيد ميلادك يا مولاي".

مساحة إعلانية