رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

269

بالصور .. الأعلى للصحة يحتفل باليوم الرياضي للدولة

10 فبراير 2015 , 05:55م
Alsharq
Alsharq
Alsharq
محمد صلاح

كشف سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني — وزير الصحة عن إعداد قانون جديد للغذاء تتم دراسته حاليا، موضحا أن القانون يتضمن وضع السعرات الحرارية كشيء إلزامي في الأنشطة الغذائية والمطاعم.

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية على هامش مشاركة المجلس الأعلى للصحة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة اليوم فى حديقة أسباير، حيث نظم المجلس "ماراثون للمشي" شارك فيه سعادة وزير الصحة والسيد أحمد بن عبدالله الخليفي مساعد الأمين العام للشؤون الإدارية والسيد حمد جاسم الحمر مدير إدارة العلاقات العامة ولفيف من موظفي المجلس.

وأكد سعادة وزير الصحة في تصريحاته أن اليوم الرياضي يعد تذكيرا بأهمية الرياضة وليس لممارسة الرياضة فقط، كما يعتبر فرصة للتواصل الاجتماعي بين المسؤولين وأعضاء فرق العمل، والتى ربما لا تسمح الظروف وطبيعة العمل للالتقاء.

ولفت سعادته الى أن اليوم الرياضي تأكيد على أن الدولة ماضية فى هذه المبادرة التى بدأت منذ سنوات وسوف تستمر، منوها في السياق ذاته بأن احتفالات هذا العام تم الاعداد لها بطريقة مختلفة بحيث تخلق تكاملا وترابطا بين فعاليات الوزارات قدر الامكان من خلال تواجدها جميعا فى مكان واحد، مضيفا" وهنا لابد من الاشادة بوزارة الشباب والرياضة على العمل الذي قاموا به ونتمنى أن يكون العام القادم فى تطور مستمر".

وبين سعادته أن الأطفال هم قادة وأجيال المستقبل فإذا استطعنا أن نغرس فيهم حب الرياضة وأهميتها سنكون قادرين على خلق جيل قوي قادر على أحداث تغيير فى نمط الحياة فى التغذية الصحية السليمة وممارسة الأنشطة الرياضية.

وحول كيفية تعزيز مفهوم الرياضة بين المواطنين على مدار العام، أشار سعادة وزير الصحة الى الخطة الوطنية للتغذية والنشاط البدني التي ترمي الى تعزيز تلك المفاهيم لدى أفراد المجتمع، مبينا أنها خطة متكاملة سواء على مستوى الحياة اليومية أو فى أماكن العمل وحملات التوعية يقوم بها كل من المجلس الاعلى للصحة وجهات أخرى.

وتابع قائلا: " وأهمية الرياضة لا تحتاج الى توعية فالجميع يدركون أهميتها ولكن قد يكون ضغط العمل أو عدم الرغبة هو السبب فى تأجيل ممارسة الرياضة، ولكن إذا نظرنا إلى أن الدولة تكلفت بمنح إجازة يوم للمواطنين فلابد أن يكون للفرد نظرة مهمة لهذا الأمر لتخصيص دقائق للمشي كل يوم أو يومين وهي أمور بسيطة تسهم فى تحسين صحة الإنسان فى المستقبل".

ونوه بأن الدولة بذلت جهودا كبيرة لتشجيع افراد المجتمع على ممارسة الرياضة من خلال توفير المرافق المناسبة المتكاملة سواء الرياضية أو الاجتماعية، مضيفا" وفى الوقت الحالي بدأت المدارس فى فتح أبوابها بعد انتهاء الدوام لممارسة الرياضة ومن ثم فالدور يقع على المواطن فى ممارسة الرياضة".

وفي ما يتعلق بالتنسيق بين المجلس الاعلى للصحة وغيره من الجهات المعنية لحث طلاب المدارس على ممارسة الرياضة، قال سعادة وزير الصحة" الأمور فى الوقت الحالى تغيرت، فقد كان فى السابق يركز اليوم المدرسي على الجانب العلمي أكثر من الجانب البدني وفى فترة معينة كان النشاط البدنى مظلوما بالفعل".

وأردف سعادته قائلا" ولكن فى الوقت الحالى وبتوجيه من القيادة الرشيدة فقد تم توجيه المدارس بضرورة تخصيص نشاط رياضي سواء خلال الدراسة أو بعد الدوام وكذلك التوجيه بتوسيع برنامج اليوم الاولمبي الرياضي بحيث يضم نشاطات أكثر ومدارس أكثر وبالتالى غرس مفهوم الرياضة والتنافس الرياضي فى النشء، فالنشاط الرياضي مهم جدا للنشء فى المدارس فلابد أن تكون له أولوية سواء فى عدد الحصص الرياضية أو أهميتها فى المنهج الدراسي".

وحول مستوى الوعي بين المواطنين حول أهمية الرياضة، أوضح ان استخدام المرافق الرياضية طوال العام يدل على أن الكثيرين من أفراد المجتمع بدأوا بالفعل فى ادراك هذا الوعي، مشيرا الى أن ما يؤكد ذلك هو زيادة الاشتراكات فى الأندية الرياضية أيضا، ولكن يظل الأهم هو غرس الوعي حول أهمية الرياضة فى النشء الصغير.

وفي ما يخص حملات التوعية بأهمية الغذاء الصحي التي ينظمها الأعلى للصحة، لفت سعادة وزير الصحة إلى أن تنفيذ حملات التوعية بشكل مستمر فى هذا الاطار، منبها الى أن هذا الامر أيضا لا يحتاج الى توعية كونه أمرا بديهيا واضحا للجميع.

وألمح سعادته الى التعاون القائم بين الأعلى للصحة والاعلى للتعليم لمنع وصول الأغذية غير الصحية الى المقاصف الغذائية بالمدارس، مشيرا الى العمل على زيادة كفاءة هذه المقاصف سواء من خلال نوعية الأغذية أو الموردين لها، مشيرا في الوقت ذاته الى التنسيق مع المجلس الاعلى للتعليم بمنع أى جهات تقوم ببيع الأغذية السريعة بالمقاصف.

مبادرات وبرامج هادفة

ينفذ المجلس الأعلى للصحة عددا من المبادرات والبرامج المهمة والهادفة إلى تعزيز النشاط البدني لدى سكان دولة قطر، وتعزيز أنماط الحياة الصحية بهدف تأسيس ثقافة صحية لدى أفراد المجتمع، وفقاً لأهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة.

وتأتي خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني 2011 — 2016 في مقدمة المبادرات التي أطلقها المجلس الأعلى للصحة، وتتضمن الخطة عدة مشاريع وطنية مهمة تساعد في تحقيق الهدف العام من الخطة، والمتمثل في تقليل معدلات انتشار الأمراض المزمنة والوفيات المرتبطة بها، وتماشياً مع الهدف الثالث للاستراتيجية الوطنية للصحة المتعلق بالرعاية الصحية الوقائية.

وتشمل البرامج التي أطلقها المجلس برنامج "نحن أصحاء" للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، والذي ينفذه المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية "الشركاء الأساسيين"، وشركة ميرسك قطر للبترول الراعي الرئيسي للبرنامج ضمن مبادرة "لنعمل ضد السكري".

وتتضمن أبرز أهداف برنامج "نحن أصحاء"، إكساب طلبة المدارس الابتدائية والإعدادية الأنماط الصحية السليمة، والعمل على زيادة ممارستها في حياتهم اليومية من أجل بناء جيل جديد يتمتع بالصحة والعافية، وتشجيع الطلاب على اختيار الغذاء الصحي، وتحسين الصحة النفسية للطلاب لبناء جيل كامل صحي خال من الأمراض يستطيع المساهمة بكل ما أوتي من قوة في بناء دولة قطر الحديثة ورسم مستقبلها.

ويمثل البرنامج إحدى مشاركات تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بإدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة، وتفعيلا لأحد بنود رؤية قطر الوطنية 2030 وهو التنمية الصحية.

وتم البدء في تنفيذ البرنامج بين طلاب المرحلة الابتدائية منذ العام الدراسي 2010 — 2011، وتم تعميمه على جميع المدارس الابتدائية المستقلة منذ العام الدراسي 2012 — 2013، كما تم البدء بتطبيقه على عدد من المدارس الإعدادية المستقلة في عام 2013 — 2014، وتم تعميمه على كل المدارس الإعدادية المستقلة بدولة قطر، نظرا للنجاح الكبير الذي حققه خلال السنوات السابقة، حيث شهد البرنامج الكثير من التحديث بعد إدخال التعديلات والمقترحات لتتناسب مع المستجدات الصحية محليا ودوليا، كما يتم العمل حاليا على ضم المدارس الثانوية المستقلة للبرنامج.

برنامج الصحة

ويعد برنامج الصحة في أماكن العمل أحد أبرز البرامج الصحية التي وضعها المجلس الأعلى للصحة، حيث تم البدء في تنفيذ المرحلة الثالثة من البرنامج بعد أن أنجز المجلس بنجاح المرحلتين الأولى والثانية من البرنامج، واللتين تم خلالهما تنفيذ الاستبيان المسبق الخاص بالبرنامج.

ويهدف البرنامج إلى تحديد الاحتياجات الصحية لموظفي المجلس الأعلى للصحة، وإطلاق حملة صحية شاملة للموظفين والموظفات للكشف المبكر عن عوامل الإصابة بالأمراض المزمنة غير المعدية، كما يهدف البرنامج والذي ينفذ بالتعاون مع أسبيتار وشركة ميرسك قطر للبترول إلى تشجيع الموظفين على اكتساب الأنماط الصحية وممارستها في حياتهم اليومية والتي تتضمن الأكل الصحي وممارسة النشاط البدني، والإقلاع عن استهلاك التبغ، والتوعية بطريقة الجلوس الصحيحة في المكاتب مع زيادة وعي الموظفين بكيفية التغلب على ضغط العمل اليومي. ويتم خلال المرحلة الثالثة من البرنامج تطبيق مجموعة من الأنشطة والفعاليات الصحية المستندة الى نتائج الاستبيان والحملة الصحية، وتمهيدا لتعميم البرنامج في كافة الجهات الحكومية في دولة قطر.

تعزيز الصحة

ويأتي البرنامج ضمن جهود المجلس الأعلى للصحة لتعزيز صحة الموظفين وتحقيقاً لأهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة 2011 — 2016، وبما يسهم في تعزيز صحة أفراد المجتمع وبناء جيل يتمتع بالصحة والعافية، ويتميز البرنامج بأنه يعتمد على مراحل متتابعة تضمن استمراريته، حيث تم خلال المرحلتين الأولى والثانية من البرنامج التعرف على أهم المشاكل الصحية لدى الموظفين من خلال نتائج الاستبيان والحملة الصحية وتحليل بياناتهما، حيث بلغت نسبة استجابة الموظفين للاستبيان %80، كما تجاوزت نسبة استجابتهم للحملة الصحية %80 كذلك.

وتشمل المرحلة الثالثة من البرنامج وضع خطة عمل للسنة الأولى من تنفيذ البرنامج تتضمن مجموعة من الأنشطة والفعاليات لزيادة وعي الموظفين بالأنماط الصحية وممارستها ولجعل محيط العمل داعما ومعززا لصحة الموظفين. ومن الأنشطة المهمة التي تم تطبيقها في هذا المجال مبادرة استخدام السلالم لزيادة الوعي بأهمية استخدام السلالم أثناء العمل، وتضمنت وضع رسائل تشجيعية (بوسترات) بكمية السعرات الحرارية المستهلكة في حالة استخدام المصاعد أو السلالم تم وضعها في منطقة السلالم وبجانب المصاعد، واستخدام ملصقات الخطوات لتشجيع استخدام السلالم، بالإضافة إلى إغلاق مجموعة من المصاعد لمدة أسبوع، وهو ما لاقى تجاوباً كبيراً من الموظفين من كلا الجنسين الذين زادت نسبة استخدامهم السلالم بالتزامن مع البدء في المبادرة.

ومن المبادرات المهمة كذلك مبادرة الطعام الصحي، وممارسة النشاط البدني داخل مبنى المجلس الأعلى للصحة من خلال الإعداد لافتتاح صالة رياضية داخل مبنى المجلس لحث الموظفين على ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة (خارج أوقات العمل الرسمي).

ونظم المجلس الأعلى للصحة العديد من ورش العمل التوعوية في إطار برنامج «الصحة في أماكن العمل» منها ورشة اليوم العالمي للنشاط البدني، وورشة عمل لنشر الوعي بأهمية تناول الوجبات الصحية وممارسة النشاط البدني ودورهما الفعال في الحصول على الوزن الصحي المثالي.

مساحة إعلانية