رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2433

أطفال سوريا النازحون.. معاناة من أجل التعليم

10 يناير 2022 , 06:35ص
alsharq
إدلب - الأناضول

في خيمة محاصرة بالطين والمياه بمخيم للنازحين شمالي سوريا تجتمع ثلة من الأطفال لتلقي التعليم بأبسط الأدوات البدائية.

ويرسل النازحون في مخيم السكري في قرية كيلي بريف إدلب أبناءهم إلى تلك الخيمة حيث لا خيار لهم غيرها، فلا مدارس قريبة منهم، ولا يملكون المال لإرسالهم إلى المدارس البعيدة فهم بالكاد يجدون ما يسد رمقهم.

وأفاد كمال حسن وهو معلم يقوم بتدريس الأطفال في الخيمة، أنه ينقصهم كل شيء أساسي للتعليم في هذه الخيمة، التي لا تصلح للتعليم كونها ممزقة ولا يوجد فيها تدفئة.

وأوضح أنه وزملاءه المدرسين يعملون بشكل تطوعي في هذه الخيمة منذ عام ونصف، لافتاً إلى أنه لا يوجد مقاعد فيها، وأن الكثير من الطلاب يتغيبون لأنهم يمرضون بسبب برودة الطقس.

وأشار حسن إلى أنهم حولوا الخيمة إلى مدرسة بسبب عدم وجود حل سوى ذلك لإكمال تعليم الأطفال في المخيم، وبسبب نقص المعدات يقوم المعلمون بالتناوب على السبورة الوحيدة.

وتطرق إلى صعوبة التدريس في المخيم الذي يعاني من ظروف معيشية سيئة، مشيراً إلى حقيقة أن الغالبية من الأطفال في أعمار 14 و15 بالمخيم لا يجيدون القراءة والكتابة.

وطالب حسن بتوفير مدرسة للمخيم وإخراج الأطفال من بين الطين والمياه إلى مكان نظيف ولائق.

المعلمة المتطوعة رابعة كناس قالت للأناضول إن "الطلاب في المخيم محرومون من كل شيء، والعائلات عاجزة عن تأمين احتياجات أطفالهم". وأشارت إلى أن الخيمة التي اتخذوها صفاً دراسياً تتسرب إليها المياه، ولا يوجد فيها تدفئة ولا يوجد في الصف كتب دراسية إضافة إلى برودة الطقس.

وأضافت كناس: "الأطفال يأتون رغم البرد ولا يعيرون بالاً له لكننا نحزن عليهم وعلى ما يقاسونه".

وذكرت أن أطفال من مخيمات مجاورة يأتون إلى الصف لتلقي التعليم، مناشدة المنظمات الإنسانية بتأمين التدفئة ومواد التعليم للمعلمين حتى يتمكنوا من القيام بعملهم.

الطالبة ياسمين حبيب في الصف الرابع، قالت إنهم لا يجدون حصيراً للجلوس عليه في الخيمة، معربة عن أملها بأن تجلس يوماً ما على مقعد خشبي، وتحصل على كتب ودفاتر في مدرسة جميلة ونظيفة.

وأضافت حبيب للأناضول أن غمر المياه لأراضي المخيم جعل من الصعب الوصول إلى الخيمة الدراسية، مناشدة فاعلي الخير بتقديم التدفئة ومستلزمات الدراسة لهم.

مروة عمر طفلة نزحت من قرية كفر عويد بريف إدلب نتيجة قصف النظام السوري، أعربت عن تعبها من المطر والطين في المخيم.

ولفتت إلى أنها تستعير الأقلام من رفاقها لأن والدها عاجز عن شراء مستلزمات الدراسة لها.

وأعربت مروة عن أملها في أن تكمل دراستها وتصبح مدرسة في المستقبل.

اقرأ المزيد

alsharq فلسطيني أصم يتعرض للضرب على أيدي مستوطنين إسرائيليين

اعتدت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين على رجل أصمّ يبلغ من العمر 67 عاماً، وأضرموا النار في سيارات خلال... اقرأ المزيد

52

| 11 يناير 2026

alsharq وزارة الأوقاف الفلسطينية: المستوطنون نفذوا 280 اقتحاما للمسجد الأقصى خلال عام 2025

قالت وزارة الأوقاف الفلسطينية، اليوم، إنالمستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 280 مرة، بينما منع... اقرأ المزيد

36

| 11 يناير 2026

alsharq عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا نقلا عن... اقرأ المزيد

34

| 11 يناير 2026

مساحة إعلانية