رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1455

350 مليون دولار الاستثمارات القطرية في كاسادا كابيتول

10 يناير 2021 , 07:00ص
alsharq
حسين عرقاب

نشر موقع "africa intelligence" تقريرا أكد فيه أن الدور الكبير الذي تلعبه قطر في تطوير قطاعي الضيافة والسياحة في جمهورية موريشيوس، من خلال عدد من المشاريع في مقدمتها المساهمة في إطلاق مجموعة "kasada capital" للضيافة قبل سنتين من الآن من طرف جهاز قطر للاستثمار، ومجموعة أكور الرائدة في مجال الفنادق، لتكون بذلك كاسادا كأول منصة استثمارية مستقلة تهتم بقطاعي الضيافة والسياحة في البلد الواقع في الجهة الشرقية لأفريقيا، والمكون من مجموعة من الجزر الصغيرة التي تجعل منه إحدى أبرز الوجهات المستقبلية للاستجمام والترويح عن النفس في القارة السمراء، مشيرا إلى الخبرة الكبير التي تمتع بها الدوحة في مشاريع الضيافة والسياحة الخارجية، وهي التي تحوز عددا كبيرا منها في بريطانيا وتركيا وغيرها من البلدان، ما بات يؤهلها لاختيار أحسن الفرص الاستثمارية المندرجة تحت دائرة هذين القطاعين في صورة ما يحدث في موريشيوس.

وكشف التقرير أن حجم استثمارات جهاز قطر للاستثمار في مجموعة كاسادا كابيتول للضيافة، والتي تم افتتاحها بشكل رسمي قد تجاوزت 350 مليون دولار أمريكي، في الوقت الذي يقدر فيه رأس مال مجموعة أكور الرائدة في عالم الضيافة بحوالي 150 مليون دولار، لافتا إلى أن مساهمة الدوحة في تأسيس كاسادا يندرج تحت إطار توسعة المشاريع القطرية في أفريقيا في الدرجة الأولى، ومن ثم العمل على النهوض بقطاعي السياحة في الضيافة في موريشيوس والقارة ككل خلال المرحلة المقبلة، عن طريق إدخال مجموعة كاسادا كابيتول في المزيد من المشاريع الاستثمارية في شرق وجنوب أفريقيا.

وأشار الموقع إلى نجاح مجموعة كاسادا كابيتول إلى النهوض بشكل واضح بقطاعي السياحة والضيافة في موريشيوس خلال الأعوام القليلة الماضية، وذلك بعد أن تم تسجيل زيادة واضحة في عدد الزوار السنويين للعاصمة بورت لويس وغيرها من المدن الأخرى، دون نسيان الدور المهم الذي لعبته في تحسين نوعية الخدمات التي تقدمها الفنادق في الدولة الواقعة شرق أفريقيا، بفضل التمكن من استقطاب علامات عالمية تعمل على إدارة الفنادق والمنتجعات، متوقعا أن يشهد القطاعان نموا أكبر في موريشيوس خلال المرحلة المقبلة، التي من المنتظر أن يميزها انفتاح اقتصادي بعد بداية انفراج الأزمة التي خلقها فيروس كورونا المستجد، ما سيسمح بوصول عدد أكبر من الرحلات إلى مطار سير رامغولام الدولي، ويعمل على مضاعفة عدد الزوار القادمين لموريشيوس بهدف السياحة والتمتع بجمال طبيعة البلد وجزره الخلابة.

مساحة إعلانية