رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1170

نشطاء يمنيون: الإمارات دولة غير مأمونة

09 نوفمبر 2020 , 07:00ص
صفقة الطائرات المسيرة تثير مخاوف اليمنيين - ارشيفية
الدوحة - الشرق

 

أطلق نشطاء يمنيون في مواقع التواصل الاجتماعي مطالبات بوقف صفقة بيع طيران الدرونز الأمريكي MQ-9 للإمارات، وذلك عقب أخبار تداولتها وسائل إعلام عالمية عن إخطار وزارة الخارجية الأمريكية للكونجرس بأنها تخطط لبيع طائرات من ذلك النوع لدولة الإمارات.

وطائرة إم كيو-9 هي طائرة "درون" بدون طيار تستخدم أيضا كقاذفة للصواريخ في القتال، واستخدمها سلاح طيران الولايات المتحدة وكذلك سلاح طيران المملكة المتحدة في حرب أفغانستان، وتعتبر عملية تصديرها هي الأولى من نوعها، منذ أن أعادت إدارة الرئيس دونالد ترامب العمل باتفاقية أسلحة تعود إلى حقبة الحرب الباردة، بين 34 دولة، للسماح لشركات الدفاع الأميركية ببيع المزيد من منتجاتها للحلفاء.

واعتبر النشطاء هذه الصفقة بمثابة تصريح للإمارات لممارسة انتهاكاتها بحق المدنيين والأبرياء في مختلف الدول التي تمتد إليها يد الإماراتيين، لاسيما وأن للإمارات تاريخاًَ أسود في القصف العشوائي الذي لا يلقي حسابا للمدنيين حسب النشطاء، وفقا لموقع "المصدر أونلاين".

وقبل أيام، نقلت "رويترز" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن وزارة الخارجية الأمريكية قدمت للكونغرس إخطارا غير رسمي بأنها تخطط لبيع 18 طائرة مسيرة متطورة للإمارات، في صفقة تصل قيمتها إلى 2.9 مليار دولار، وذلك في أعقاب إخطار، الأسبوع الماضي، باحتمال بيع طائرات مقاتلة من طراز "إف-35" إليها.

وذكرت رويترز أن الإمارات أبدت منذ فترة طويلة اهتماما بشراء طائرات مسيرة من الولايات المتحدة، وستكون من بين العملاء الأوائل بعد تغيير سياسة التصدير الأميركية هذا الصيف، لكن النشطاء يرون أن الإمارات "دولة غير مأمونة على سلاح كهذا"، حيث "لم يسلم المدنيين من هذا السلاح وهو بيد أمريكا، فكيف لو تسلمته دولة لا تؤمن بالاختلاف؟، من تختلف معه تغتاله، أو تخفيه قسريا في سجون سرية، أو تقصفه بالطيران"، كما يقول الصحفي اليمني غمدان اليوسفي في حديث لـ"المصدر أونلاين".

ويضيف اليوسفي، "هذه الطائرات خطيرة وما تملكها سوى أمريكا وبريطانيا، وهي أساسا تسببت بكثير من الأضرار لأبرياء مدنيين في اليمن خلال حرب واشنطن على الإرهاب" في إشارة الى الغارات التي شنتها الطائرات الأمريكية في إطار حربها على الإرهاب في اليمن، واسفرت عن مقتل 87 مدنيا منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة مطلع العام 2017، بحسب تقرير حديث لمنظمة "إير وورز" البريطانية.

ويتابع: "هذه الطائرات ذات مدى بعيد، ممكن تديرها الإمارات من أراضيها وترسلها لضرب خصوم مليشياتها في اليمن أو غيرها، وقد عرف تهور الطيران الإماراتي في قصف المدنيين بدون رادع كما حدث في قاعة العزاء وكذلك ما حدث للجيش اليمني في أبين، فكيف لو امتلكت هذا السلاح الخطير؟".

ويعد هذا الإخطار غير الرسمي لبيع الطائرات المسيرة مقدمة للإخطار الرسمي والعام من وزارة الخارجية. ونقلت الوكالة عن أحد المصادر، أن الخارجية الأميركية قد تنتظر إخطار الكونغرس رسميا بالبيع بمجرد إطلاع الموظفين والأعضاء على البيع المحتمل، علما أن الإخطار الرسمي يمنح الكونغرس 30 يوما للاعتراض على أي مبيعات.

مساحة إعلانية