رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

589

خلال حلقة نقاشية حول "النساء والقيادة الثقافية"..

مشاركات: للمواطنات دور بارز في تحويل قطر إلى مركز ثقافي نابض بالحياة

09 أكتوبر 2019 , 07:00ص
alsharq
سمية تيشة 

 

ريم آل ثاني: القطاع الثقافي بالدولة نجح في جذب العنصر النسائي

شيخة النصر: متاحف قطر شجعت النساء على المساهمة في تطوير المشهد الثقافي

د.كاترينا هندريك: للقياديات الموهوبات دور فعال في تنمية العمل الثقافي

 

 

شهدت الحلقة النقاشية التي استضافها متحف الفن الإسلامي، مساء أمس بعنوان "النساء والقيادة الثقافية"، جملة من المواضيع حول دور القيادات النسائية في التطور السريع الذي يشهده قطاع الثقافة والمتاحف على مستوى العالم، وتحديدًا في قطر، وذلك بمشاركة نخبة كبيرة من القيادات النسائية المهتمة بالحركة الثقافية في الدولة.

وسلطت الحلقة النقاشية - التي نظمتها كلية لندن الجامعية- قطر، الضوء على الإنجازات التي حققتها النساء في مجال الثقافة والمتاحف، في حين تناولت موضوع دور القيادات النسائية في تطوير المتاحف، حيث لا يزال هذا الدور مهمشًّا في منطقة الخليج، برغم زيادة الاهتمام في السنوات الأخيرة بموضوع القيادة الثقافية ودور النساء في القطاع الثقافي.

أوضحت الشيخة ريم آل ثاني، رئيس قسم المعارض بمتاحف قطر، أن الدولة شهدت تطوراً في كافة المجالات لا سيما المجال الثقافي، الأمر الذي أتاح فرصة كبيرة للنساء في قطر بتولي المناصب القيادية أسوة بشقيقها الرجل، لافتة إلى أن تطور المجال الثقافي في الدولة كان الأكثر لصالحنا كنساء، من خلال إعطاء المرأة المواطنة حقها في القيادة..

وأشارت الشيخة ريم آل ثاني إلى أن هناك تنافسا شريفا من قبل الرجال على المناصب القيادية في القطاع الثقافي، إلا أن المرأة حظيت بأكثر تلك المناصب، مؤكدة أهمية دعم الأسرة وخوض التجارب والتزويد بمعارف مختلفة للوصول إلى المناصب القيادية في أي مؤسسة.

تشكيل الثقافة

السيدة شيخة النصر، نائب المدير للشؤون المتحفية بمتحف الفن الإسلامي، أشادت بدور متاحف قطر في توفير فرص للنساء في قطر بتولي المناصب القيادية، والمساهمة الفعالة في تطوير وتشكيل القطاع الثقافي والفني بالدولة، موضحة أن المتاحف أتاحت فرصا متكافئة للجنسين دفعتهم لممارسة القيادة.

ولفتت النصر إلى أن تشجيع أفراد أسرتها هو من قادها للقيادة في المجال الثقافي، مشيرة إلى أن الثقافة في قطر تسير في خطواتها الصحيحة، وأن المرأة المواطنة اقتحمت هذا المجال ونجحت فيه بجدارة.

نماذج القيادة

قدمت الدكتورة كاترينا هندريك، المحاضرة في ماجستير المتاحف والمعارض في كلية لندن الجامعية قطر، النتائج الرئيسية من مشروعها البحثي حول القيادة النسائية في قطر، حيث هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على نماذج القيادة التي تتبناها القياديات الطموحات لإدارة فرق عملهن ومؤسساتهن الثقافية، وقد أظهرت النتائج الأولية لدراستها البحثية وجود احترام كبير من القطاع الثقافي في قطر للقيادات النسائية، ويُعزى هذا التقدير بدرجة كبيرة إلى وجود نماذج نسائية قيادية تمثل قدوة في المجتمع، ومنها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.

وكشفت الدراسة أن معظم المناصب القيادية في متاحف قطر بمختلف جهاتها من نصيب النساء، سواء مواطنات أو غير مواطنات، وجميعهن يتمتعن بمستوى تعليمي مرموق ويحظين برصيد هائل من الخبرة، وأن القيادات النسائية تميل لتبنى نموذج قيادي تحويليّ يوظِّف الذكاء العاطفي، ويتمتع بالرؤية الاستشرافية والتركيز على الأهداف طويلة المدى للمؤسسة، وتعزيز ثقافة التعاون، وتنمية مهارات الموظفين، ويعتمد هذا النموذج على المزج بين الأسلوبين التشاركي والتوجيهي.

وفي هذا الإطار قالت الدكتورة كاترينا هندريك " كان للنساء دور مهم على مدار رحلتنا الرامية إلى تحويل قطر إلى مركز ثقافي نابض بالحياة في المنطقة، وقد احتفت الحلقة النقاشية بإنجازاتهن، لقد سعدنا بمشاركة رؤانا وخبراتنا التي نأمل أن تلهم النساء الشابات لمواصلة حياتهن المهنية في قطاع الثقافة والتراث، ستؤدي القياديات الموهوبات دورًا فعالا في تنمية القطاع الثقافي في قطر في المستقبل".

مساحة إعلانية