رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1056

قطر تدشن مشروعا خيريا لكفالة الأرامل في غزة

09 أغسطس 2015 , 10:05م
alsharq
غزة - مصعب الإفرنجي ومحمد جمال

تبرعت دولة قطر بإقامة مشروع خيري لكفالة أرامل قطاع غزة، عبر الدكتور مازن الهاجري وزوجته الداعية فاطمة العلي، وبإشراف جمعية دار الكتاب والسنة في قطاع غزة.

وجاء المشروع تحت عنوان "الساعي على الأرملة"، ما يعد بصمة جديدة لدولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، مواطنين ومقيمين، ومؤسسات خيرية، وأثرا واضحا وملموسا في مساندة ودعم الشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية، والبرامج المختلفة للفيف من القطاعات الحياتية والاجتماعية.

وقال عضو مجلس إدارة الجمعية أسامة اللوح: إن البرنامج جاء في ظل الوضع المعيشي الصعب، وفي ظل الحصار الخانق الذي يعاني منه الغزيون منذ أكثر من سبع سنوات متواصلة، تبعتها ثلاث حروب شرسة ضد قطاع غزة.

وأضاف لـ"الشرق": "ومن خلال مهامنا ودورنا في خدمة المحتاجين والمنكوبين، إضافة إلى رؤيتنا للوقفات الجادة من أهل الخير والإحسان والعطاء في كل بلدان العالم، مع أهل فلسطين عامة وغزة خاصة، قمنا بالسعي في إطلاق برنامج لكفالة أرامل قطاع غزة".

وتابع: "وبفضل من الله، ثم من أهل الخير، أطلقنا سلسلة من البرامج التي تقدمها جمعية دار الكتاب والسنة، والتي بدأت، بفضل الله تعالى، ببرنامج كفالة الأرامل في قطاع غزة، بتمويل كريم من أهل الخير والعطاء بدولة قطر، بواسطة رجل الخير والعطاء الدكتور مازن الهاجري وزوجته الداعية فاطمة العلي".

ونوه الشيخ اللوح أن مثل هذه البرامج والمشاريع لها دور كبير وعظيم في التخفيف من معاناة أهل غزة، وتسكين آلامهم وتضميد جراحاتهم، ورفع معنوياتهم التي أنهكتها مرارة الحياة القاسية.

وبين أن آلية اختيار الأرامل المستفيدات من المشروع، تمت وفق مجموعة من المعايير والضوابط المهنية، والتي أبرزها عدم وجود مصدر دخل ثابت لهن، والتأكد من مدى حاجة الأرملة وأولادها للكفالة.

وأكد أن الاختيار تم وفق دراسة الأوضاع المعيشية للأرملة، وعبر طواقم البحث الميداني، والتوصل مع الجهات الرسمية ذات الاختصاص، لافتاً إلى أن الأولوية أعطيت للأرملة التي تعيل أكبر عدد من الأيتام.

ووجه الشيخ اللوح شكره وامتنانه إلى أهل الجود والكرم في دولة قطر على عطائهم السخي وجهودهم الحثيثة، ووقفتهم الجادة بين الحين والآخر مع أهل فلسطين، مثمناً دور وجهود الدكتور مازن الهاجري والداعية فاطمة العلي، في دعم صمود أهالي قطاع غزة.

بدوره، قال الشيخ إحسان عاشور: إن الإسلام دين الرحمة والعطف والحنو والإخاء، كيف لا وقد أولى نبينا المصطفى، صلى الله عليه وسلم، عناية خاصة ورعاية متميزة، لهذه الشريحة العظيمة من شرائح المجتمع، الأرامل اللواتي قضي أزواجهن وتركوهن يصارعن الحياة بمرارتها، ويربين أبناءهن تربية الواثق المستمسك بدينه".

وأضاف لـ"الشرق": "الأرملة التي تركها زوجها من بعده، لها مكانة الحفظ والصون والرعاية في الإسلام، حيث أبلغ النبي عليه الصلاة والسلام أن للساعي على الأرملة أجرا عظيما، فقال صلى الله عليه وسلم: الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل، والصائم النهار".

وبيَّنَ أن من خلف الغازي في أهله خلافة خيرية، تشتمل على الرعاية والعناية والعطف والحنان، يكون له مثل أجر الغازي المجاهد، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله فقد غزا".

من جانبها، ثمنت أم عبيدة، وهي إحدى المستفيدات من المشروع، دور وجهود الدكتور مازن الهاجري والداعية فاطمة العلي، وأهل الخير والجود والكرم في دولة قطر الشقيقة، راجيةً من الله عز وجل، أن تدوم هذه الأيادي البيضاء في رعاية الأرامل والأيتام، لتظل البسمة مرسومة على شفاههم.

مساحة إعلانية