رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

792

عقدي مع الكبار فقط ولكني أعشق هذا البلد

فاليرو ريفيرا: قبلت العمل مع الشباب.. حبًا في قطر

09 يوليو 2017 , 12:42م
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

لم يعد يفصل منتخبنا الوطني لشباب كرة اليد سوي ستة أيام فقط وينطلق نحو الجزائر لخوض منافسات بطولة العالم التي تقام هناك خلال الفترة من 18 إلى 30 يوليو الحالي، وسط حالة من الترقب والحذر من الجميع لاسيَّما أن القرعة أوقعت منتخبنا في المجموعة الرابعة الحديدية التي تضم كل من السويد وفرنسا والدنمارك وسلوفينيا ومصر بالإضافة لمنتخبنا بالطبع.

وهناك مخاوف كثيرة بالنسبة لمسيرة عنابي الشباب في المونديال بسبب هذه المجموعة الصعبة، ولهذا حرص فاليرو ريفيرا المدير الفني الإسباني لمنتخبنا الوطني على عقد مؤتمر صحفي على هامش المعسكر الداخلي الذي يقيمه العنابي حاليا في إطار الاستعداد للمونديال، لوضع النقاط على الحروف والإجابة على كل التساؤلات التي تخص هذا المنتخب الشباب والطموحات والتطلعات التي يتمناها الجميع.

وكانت هذه هي المحصلة: في البداية أكد فاليرو ريفيرا أن توليه مسؤولية تدريب منتخبنا الوطني للشباب تأتى في إطار التزام أخلاقي منه تجاه دولة قطر، حيث قال "إن عقدي مع الاتحاد القطري لكرة اليد ينص على كوني مدربا للمنتخب الأول، ولكنى أدين بالحب والانتماء لهذا البلد الطيب وتربطني به علاقة خاصة للغاية، ولهذا كان لا يمكن أن أرفض مثل هذه المسؤولية، وقد لبيت النداء عن طيب خاطر وبحب من دون حسابات ودون العودة إلى تفاصيل عقدي أو مسيرتي بصفتي مدربا فائزا بألقاب بطولة العالم وأوروبا مع منتخب إسبانيا ونادي برشلونة".

كما قال: "لا يمكن أن أتجاهل أمر إنساني آخر مهم وهو أنه تربطني علاقة صداقة متينة بأحمد الشعبي رئيس الاتحاد الذي يضع ثقته في شخصي، ولهذا لم أتردد في قبول المهمة".

وعن طموحاته وتطلعاته في مونديال الشباب بالجزائر قال فاليرو: "الكل يعلم مدى صعوبة مجموعتنا، ولكنها قرعة ولابد أن نسلم لها على ما هي عليه، ونعمل ما في وسعنا من أجل أن يظهر المنتخب بأفضل صورة ممكنة ويتمكن من تحقيق نتائج جيدة قدر الإمكان، مع ضرورة الاعتراف بأن منافسينا على درجة عالية من القوة والخبرة ورصيد هائل من الإنجازات. وهناك فارق كبير في التاريخ ولكن كل هذا يمكن أن نتعامل معه، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا، ونستفيد قدر الإمكان من فترة الإعداد التي نخوضها من أجل التجهيز لهذه البطولة الصعبة".

وأشار فاليرو قائلا: "لا يمكن حاليا أن أطلق تصريحات بأنني أسعى إلى تحقيق مركز معين أو الوصول إلى مرحلة معينة في بطولة العالم، ولكني أخطط لكل مرحلة على حدة، بمعنى أننا نعمل لكل مباراة بالترتيب في مرحلة دوري المجموعات حاليا، وعلينا أن نركز في كل مباراة بشكل منفصل لدراسة تفاصيل كل فريق فنيا وخططيا ونركز على المواجهة التي نلعبها، لاسيَّما أن هناك صعوبة بالغة تتمثل في خوض عدد كبير من المباريات في فترة زمنية قصيرة للغاية، لاسيَّما أنه لابد من تجهيز اللاعبين بشكل جيد وعدم تشتيتهم في حسابات التطلعات والأهداف التي نسعى إليها". وفيما يخص معلوماته عن المنتخبات المنافسة للعنابي الشاب في المجموعة الحديدية قال المدرب الإسباني: "بالطبع أعرف جيدا أن عددا كبيرا من لاعبي المنتخبات الأوروبية في مجموعتنا خاصة فرنسا والسويد والدنمارك محترفون في الدوريات الكبيرة بأوروبا، وهو ما يعني أنهم يملكون خبرة كبيرة، وقادرون على ترجيح كفة منتخباتهم، وأن اللعب أمامهم سيكون صعبا للغاية، ولكن هذا لا يعني أننا سنكون مستسلمين أمامهم بل على العكس، فأنا واثق من أن منتخب قطر سيبذل قصارى جهده من أجل الظهور بمستوى طيب واللعب بأفضل صورة ممكنة، وفي النهاية فإن النتائج تعتمد على التوفيق".

وبالنسبة لفترة الإعداد التي يخوضها العنابي حاليا، قال فاليرو إن المنتخب لعب مباراتين مهمتين أمام كل من تونس والجزائر في البطولة الثلاثية الودية، وحقق نتائج فنية مهمة أهمها إبراز أهم الإيجابيات، ومن بينها الأداء المتميز لحارسي المرمى، وكذلك وضح أن هناك قوة واضحة في الجانب الدفاعي، ولكن ما زلنا نحتاج للعمل على بعض النواحي الهجومية التي لم تصل إلى المستوى المطلوب حتى الآن، ونحن لا ننظر للنتائج في مثل هذه المباريات، ولكن الهدف الأساسي تحقيق النواحي الخططية التي نسعى إليها حتى يستطيع اللاعبون التأقلم عليها وتطبيقها في المباريات الرسمية، وعلاج السلبيات والأخطاء التي تظهر باستمرار.

وقال: "كما كانت هناك فترة إعداد من خلال معسكر خارجي في برشلونة لتجهيز اللاعبين خاضوا خلالها خمس مباريات ودية متدرجة المستوى. وكان معسكرا ناجحا بكل المقاييس، ونواصل العمل حاليا".

قطر تتسلم العلم .. الليلة مسك الختام

من ناحية أخرى يسدل اليوم الستار على فعاليات النسخة 22 من البطولة الآسيوية لألعاب القوى للرجال والسيدات، والتي جرت منافساتها بمدينة أدويشا خلال الفترة من 6-9 يوليو بمشاركة آسيوية قياسية، وينتظر أن يتسلم سعادة الدكتور ثاني عبدالكواري رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى علم النسخة المقبلة من البطولة الآسيوية لألعاب القوى عام 2019 ، وتشهد منافسات اليوم الختامي لفئة الرجال 7 نهائيات الوثب الطويل، 800 م، ويشارك محمد ناصر، جمال حيران، المطرقة أحمد الصريفي. الوثب العالي 3000 م موانع، حمدي الأمين، هاشم صلاح، ياسر سالم مبارك. 200 م، فيمي سيون، وتوسي سيون، الوثب الطويل، 110 م حواجز.

مساحة إعلانية