رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

548

100 ألف إيراني يدعون لإسقاط نظام ولاية الفقيه

09 يوليو 2016 , 08:06م
alsharq
باريس - وكالات

الفيصل: إيران تنتهك الدول بحجة دعم الضعفاء

انطلقت اليوم السبت في العاصمة الفرنسية باريس فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي بمشاركة أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم.

ودعت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمة لها خلال افتتاح المؤتمر إلى "إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران"، معتبرة أن "الاتفاق النووي زاد من جرائم طهران في المنطقة".

وشددت على أن سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران يشوبها التضارب وأفرزت مصائب للمنطقة.

واتهمت رجوي طهران بارتكاب جرائم في سوريا والعراق للتغطية على فشلها قائلة:"النظام الإيراني شن قصفا صاروخيا على معسكر ليبيرتي في بغداد ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا".. وفي السياق نفسه قالت رجوي:"السنة يتعرضون للاعتداء والقمع بسبب النظام أكثر من ذي قبل"، كما أعربت عن إدانتها الشديدة للتفجير الإرهابي الذي وقع بالقرب من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة في السعودية.

وتمنت زعيمة المعارضة مريم رجوي بأن "تتحقق الحرية‌ والسلام للأمة الإسلامية كافة ولاسيَّما شعوب الشرق الأوسط"، وأعربت عن أملها في أن "تتخلص المنطقة والعالم بأكمله من التطرف الدیني تحت اسم الإسلام، وهو ما يقع مصدره في إيران".

وافتتح المؤتمر بمشاركة كبار الشخصيات الأمريكية والأوروبية والعربية وغيرها من قارات العالم الـ5، وتقدم الجمعيات الإيرانية الوافدة من أرجاء العالم تقييمها لقضايا عدة، منها ملف قمع الحريات العامة في إيران، والآفاق المستقبلية للتطورات الإيرانية، في ضوء اتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقمًا قياسيًا، حسب إحصاءات رسمية.

وقال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، خلال كلمته بالمؤتمر، إن إيران تنتهك الدول بحجة دعم الضعفاء في العراق ولبنان وسوريا واليمن ودعم الجماعات الطائفية المسلحة.

وأضاف أن إيران دعمت حماس وحزب الله وتنظيم القاعدة بهدف إشاعة الفوضى، مؤكدًا أن العرب يكنون الاحترام للثقافة الإيرانية.

وأكد الفيصل، أن الخميني حاول أن يفرض وصايته على العالم الإسلامي كله وليس إيران فقط، وأسس لمبدأ "تصدير الثورة" ، ولكن الشعب الإيراني كان أول ضحاياه، حيث لم يتوقف قمع نظام الخميني للمعارضة فقط، ولكن للأقليات الدينية والعرقية خاصة العرب والسنة والأكراد.

وأشار إلى أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين حاول التخلص من نظام الخميني، ولكنه فشل حتى ظلت تتراجع قوات العراق من إيران لمدة عامين لم تتدخل فيهما أي من دول الخليج، ولكن الخميني أقسم على الانتقام وارتكاب الجرائم في دول الخليج والعالم العربي والإسلامي.

وتابع بالقول إنه بالنظر إلى جرائم الخميني بعد 30 عاما، نجد الفرقة بين أركان العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن مبدأ "تصدير الثورة الإيرانية" يقف وراء الكثير من الخلافات في العالم العربي والإسلامي. وأكد أن النظام الإيراني يدعم جماعات طائفية لزعزعة الاستقرار في عدة دول.

من جانبه، أكد وزير الإعلام الأردني الأسبق، صالح القلاب، أن النظام الإيراني قام بسرقة الثورة الإيرانية من الشعب، وعمد إلى تكريس ممارسات القتل والتعذيب ودعم الميليشيات التي تنشر الإرهاب والفوضى في الخارج من أموال الشعب الإيراني.

بينما قال رئيس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر المعارضة الإيرانية، محمد اللحام، إن "نظام ولاية الفقيه الإيراني يتحدى المجتمع الدولي عبر تأصيله للمذهبية والطائفية في دستوره، وإرسال ميليشياته للقتل وإثارة الفتن عبر الحدود"، موضحًا أن "الشعب الفلسطيني دفع ثمنًا غاليًا جراء التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية الفلسطينية".

مساحة إعلانية