رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

350

صائمون في 9 دول ينتظرون دعم متبرعي ومحسني أهل قطر

09 يوليو 2014 , 11:40م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تدعو مؤسسة الشيخ عيد الخيرية المتبرعين والمحسنين من أهل قطر الخير من الشركات والمؤسسات والأفراد رجالا ونساء المسارعة إلى نيل الأجر والثواب، بإفطار الصائمين في 9 دول خارج قطر ينتظرون على موائد الإفطار دعمكم وإحسانكم، ونحن في شهر الخيرات والطاعات ومضاعفة الحسنات، وقد غطت الأيادي البيضاء لأهل قطر الخير موائد إفطار عيد الخيرية في 27 دولة في أوروبا وآسيا وإفريقيا، ومازالت هناك 9 دول هامة تنتظر المساهمة والدعم .

طرق متنوعة للتبرع

ويمكن التبرع عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة أو عبر مواقع وفروع المؤسسة ، ومن خلال المحصلين في المجمعات التجارية المختلفة، كما يمكن الاستفسار عبر الهاتف 77073030 أو 44355555 .

وأوضحت عيد الخيرية أن أكثر من نصف مليون مسلم (543.750) خارج قطر يفطرون على موائد عيد الخيرية خلال الشهر الكريم، مشيرة إلى أن 17 دولة في إفريقيا تستفيد من المشروع حيث يفطر على موائدها 140.483 صائما، بينما تستفيد 15 دولة في آسيا ويفطر على موائدها 399.895 آسيا منهم 125.000 من لاجئي سوريا و 100.000 من لاجئي ميانمار، و 4 دول في أوروبا يفطر على موائدها 3.372 صائم.

واثقون من دعم المحسنين وأهل الخير

وأكدت عيد الخيرية ثقتها في المتبرعين الذين لا يألون جهدا في المسارعة إلى الخيرات، خاصة في شهر رمضان، مشيرا إلى أن الدول التسعة التي لم يتم تغطيتها حتى الآن تتراوح قيمة إفطار الصائم بها بين 10 ريالات إلى 25 ريالا، داعية إلى سرعة المساهمة في دعم مشروع إفطار صائم الذي ينتظر على موائده مئات الآلاف من المسلمين الصائمين في تلك الدول، خاصة أهلنا من اللاجئين والنازحين السوريين، وإخواننا اللاجئين من الشعب البورمي "ميانمار" ، وأهلنا في فلسطين الذين يتعرضون للقصف والحصار والتجويع، وينتظرون جميعا دعمكم الكريم الذي ساهم في تغطية مواقع الإفطار في الدول الأخرى.

محسنو قطر كفلوا الصائمين في 27 دولة

وقد سارع أهل الخير والفضل في تغطية مواقع إفطار صائم في 27 دولة هي الفلبين وكمبوديا والهند وتايلاند والأردن وسريلانكا والمالديف وإندونيسيا والعراق ولبنان وباكستان بقارة آسيا، كما تم تغطية دول في قارة إفريقيا هي النيجر وبنين وغانا ومالي ونيجيريا والسنغال والصومال وبوروندي وجامبيا وجيبوتي وإثيوبيا وجزر القمر، كما تم تغطية دول القارة الأوروبية وهي مقدونيا والبوسنة وألبانيا وكوسوفا.

فعاليات دعوية

وتقيم عيد الخيرية بالتعاون مع شركائها المحليين في تلك الدول فعاليات دعوية على هامش الإفطار، حيث ينتشر الدعاة المحليون في مواقع الإفطار قبل الموعد بساعة لإلقاء الخطب والمواعظ الدينية، وحث الناس على فعل الخيرات في هذا الشهر الكريم.

إفطار صائم أهم مشاريع رمضان

ويعد مشروع إفطار الصائمين من المشاريع المهمة التي تساهم بشكل رئيس في رفع الجوع والفقر عن إخواننا المسلمين في تلك البلدان، حيث يعد مشروع إفطار الصائم في رمضان فرصة ذهبية، ولهذا نحن ننتظر سنويا هذه السانحة بفارق الصبر لما تهيئه لنا من فرصة لتقديم العون والمساعدة لفئة ضعيفة ومحتاجة تعتبر وجبة الإفطار لها تفريجا لكربة قبل أن تكون إطعاما لصائم .

ينتظرون دعم أهل الخير

إن أكثر الفقراء والمحتاجين وخاصة النازحين واللاجئين في بلدان الحروب والكوارث مثل لاجئي سوريا وميانمار وإفريقيا الوسطى لا يتذوقون هذا الطعام، إلا القليل وإذا وجد فهو بالكاد يسد الرمق، ولذا فهم لا يتذوقون هذا الطعام الذي يقدم لهم في وجبة الإفطار إلا مرة واحدة في السنة وهي شهر رمضان .

أهداف المشروع

ويهدف مشروع إفطار الصائم إلى مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، والتي تفتقر إلى توفير لقمة العيش لأبنائها خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعوب تلك الدول، مؤكداً أن المشروع مازال في بدايته وسيستمر طيلة أيام شهر رمضان المبارك، ونسعى للوصول إلى كل فقير وكل بيت محتاج.

آلية تنفيذ المشروع

وينفذ المشروع عبر وسائل متعددة من أبرزها: الإفطار في المساجد وفي الساحات عبر الإفطار الجماعي في الشوارع والأحياء السكنية والإفطار في المؤسسات الأهلية والمتخصصة مثل: إفطار ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الأسرى والشهداء والمزارعين والعمال وكذلك إفطار أصحاب البيوت المهدمة، كما تحرص الجمعيات المتعاونة شركاء المؤسسة المحليين في تلك البلدان على توصيل الإفطار إلى بعض المنازل قبل الإفطار بوقت كاف بحيث تتزود كل أسرة بعدد من الوجبات مساوي لعدد أفرادها.

صائمون يقدمون الشكر

وعبر آلاف الصائمون والأسر المستفيدة من المشروع عن شكرهم لفاعلي الخير، ولمؤسسة الشيخ عيد الخيرية في دولة قطر على جهودهم في عمل الخير، ولمساهمتهم في توفير الوجبات الرمضانية والمساعدات الغذائية التي تقدمها، التي كان لها عظيم الأثر على قلوبهم وقلوب أطفالهم، مشيدين بالجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم ومساعدة الشعوب العربية والإسلامية ، والتخفيف من معاناتهم جراء الأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية والجفاف والحروب وغيرها.

مساحة إعلانية