رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

952

خريجون: الكوادر الوطنية مطلوبة

09 مايو 2022 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

تابعت الشرق أمس فعاليات (الجمعة) التي انطلقت بمؤسسة قطر لتسليط الضوء على الحماس الذي يغمر الطلاب في مرحلة تخرجهم باعتبارها من أجمل مراحل العمر، والتي تستمر حتى 12 الجاري بمبنى الملتقى (مركز الطلاب سابقاً) بالمدينة التعليمية، وتجمع دفعات مخرجات جامعات المدينة التعليمية 2020 و2021 بالدفعة الحالية 2022 لتتيح أمامهم فرص التواصل وبناء الروابط ومشاركة القصص والتجارب والاحتفاء بإطلاق قدرات الإنسان.

وفعاليات (الجمعة) تحوي العديد من الأنشطة المتنوعة والمتاحة أمام الجمهور هي: منافساست البولينغ، وفعالية حائط الأهداف، وفرصة مشاركة الطلاب في إسهام خاص بكأس العالم فيفا قطر 2022، من خلال تزيين كرة القدم بألوان جامعاتهم، إلى جانب التقاط الصور التذكارية لهذه اللحظات المميزة من حياتهم، بالإضافة إلى جلسات حوارية، وفرصة أخرى هي استكشاف سوق (تربة) الذي يقام من الساعة 3 عصراً وحتى الساعة 7 يومياً، ومجموعة متنوعة من العربات والأكشاك لمشاريع تجارية خاصة بخريجي الجامعات.

تكريم الخريجين غداً

سيتم تنظيم حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر هذا العام ميدانيًا للمرة الأولى منذ بداية جائحة كوفيد-19، وذلك الثلاثاء الموافق 10 مايو، في الحلبة الداخلية بالشقب، وسيشهد الاحتفاء بدفعتي عام 2020 و2021، إلى جانب خريجي دفعة عام 2022 من جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، والجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. يُعدُّ هذا الحفل من أهم الفعاليات التي تنظمها مؤسسة قطر وسوف يُسجلّ لحظة انطلاق أحدث دفعة من خريجي المؤسسة ومضيهم قدمًا في المرحلة التالية من مسيرتهم.

وستضاف أسماء خريجي دفعة عام 2022 إلى أسرة خريجي مؤسسة قطر، والتي يبلغ مجموعها الآن أكثر من 7000 خريج. وفي إطار منظومة التعلّم الفريدة من نوعها في مؤسسة قطر، تشهد المدينة التعليمية سنويًا تخريج أطباء ومهندسين وفنانين ودبلوماسيين وخبراء اتصالات وعلماء وباحثين ومبتكرين ورواد أعمال وخبراء في مجالات متنوعة تشمل الدراسات الإسلامية والقانون والسياسة العامة والتجارة، ممن تعدّهم ليكونوا صنّاعًا للتغيير الإيجابي في قطر والمنطقة والعالم بأسره.

عبدالله العذبة: سوق العمل محتاج لكل التخصصات

ورصدت الشرق فعالية (الجمعة) بمبنى الملتقى الذي حوى العديد من المشاريع الإنتاجية، وفيما يلي لقاءات مع مخرجات الجامعات لدفعة 2022:

قال الخريج عبدالله العذبة الحاصل على درجة الماجستير في الإدارة الرياضية والترفيهية من جامعة حمد بن خليفة: بدأت مساري في الدراسات العليا لأنني شغوف بالرياضة، فأنا خريج تخصص الإدارة الرياضية من جامعة قطر وأكملت نفس المجال للاستزادة من المعرفة والعلم.

وأضاف: إنّ الدولة بكل أجهزتها تدعم المجال الرياضي وترتقي به في كل القطاعات، وباتت الرياضة صناعة عالمية فريدة وفيها مجال للإبداع والتطوير وهذا سيضيف لي.

وعن التحديات قال: تجاوزت التحديات التي مرت علينا منها الجائحة والقيود المفروضة بسبب الوباء والتواصل عن بعد أزال عقبات كثيرة وساعد الطلاب على التواصل الفعال، ولكن يبقى الشغف لحضور القاعات الدراسية موجود وهو الأساس وبسبب الظروف الصحية أسهمت التقنية في تذليل الصعاب أمام الطلاب.

وأكد حاجة سوق العمل للكوادر القطرية في كل التخصصات، لأنّ التوسع العمراني والاقتصادي يتطلب وجود سواعد وطنية مؤهلة ومتخصصة في علوم مختلفة، والشباب هم الساعد الأساسي للنهوض بالوطن.. وأشار إلى فعالية (الجمعة) هو لقاء ودي واجتماعي بين جميع الخريجين والمشاركين من سنوات 2020 و2021 و2022 وهذا في حد ذاته تعارف جيد لتبادل الخبرات والمعارف ومن أجل الحفاظ على ذكريات جميلة.

جابر الكواري: "كورونا" أجبرنا على التقنية

قال الخريج جابر محمد الكواري حاصل على درجة ماجستير الإدارة الاستراتيجية بجامعة HEC باريس: اخترت هذا المجال لأنه يناسبني مهنياً ويتناسب مع اهتماماتي الشخصية، كما أنّ الفرص مميزة في سوق العمل، وأنّ الدراسة تعمل على إضافة خبرات ومعارف واهتمامات، ويحفز الشباب لشغل مناصب قيادية والتمكن من إدارة أماكن العمل بكفاءة ومهنية.

وأضاف قائلاً: أركز بعد التخرج في تطوير أدائي ووظيفتي كمحاسب في قطاع الغاز وتوظيف تلك الخبرات من خلال دراسة الماجستير، خصوصاً أن الدولة مقبلة على مشاريع كبيرة مثل زيادة طاقة حقل غاز الشمال وتطويره لتلبية احتياج الأسواق العالمية.

وعن التحديات التي مرت على الخريجين قال: تعلمت من الجائحة أنه يمكن العمل عن بعد بكفاءة عالية وإنتاجية عالية أيضاً، ورسالة الماجستير تتمحور حول هذا الموضوع، لأنّ كورونا قدمت لنا فرصة للتعرف على هذا الخيار وأتاحت للموظفين استخدام التقنية لتقليل التكاليف المكتبية وزيادة الانتاج وزيادة التوافق بين الحياة المهنية والحياة الأسرية.

نوف النعمة: الجائحة جعلتنا أكثرعطاء

قالت الخريجة نوف طارق النعمة من تخصص تصميم داخلي بجامعة فرجينيا كومنولث: شاركت بمشروع التخرج (حزايه) الذي يتناول الموروث الشعبي المحلي بطريقة مختلفة من خلال التصميم واللون والصوت والشكل، وقدمته في معرض الجامعة للتعريف بالتراث النوعي.

وأضافت أنّ التحديات التي مرت على الخريجين فترة الجائحة والقيود المفروضة جعلت منهم أكثر عطاءً وخبرة وتمرساً في مواجهة الصعاب التي تغلبوا عليها للوصول إلى نهاية المطاف بالإنجازات والإبداعات.. وأشارت إلى أنّ التكنولوجيا كانت تحديا في حياة الطلاب وتمّ توظيفها لتحقيق الطموح من خلال تطبيقات إلكترونية متقدمة من أجل الالتقاء والتجمع لدراسة المواد أو تصميم أفكار أو تبادل خبرات.

وقالت إنّ الخريجين أمامهم مستقبل واعد وأنّ التخرج هو بداية الطريق، والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الجامعية ضرورة لتحفيز الطلاب على العطاء ومواصلة العمل والجد والاجتهاد، مضيفة ً أنّ الجامعة هي التي هيأت أمام الخريجين فرص الترقي والتقدم وساعدت الجميع في التغلب على الصعاب للوصول إلى الهدف وهو النجاح.

منيرة الدوسري: الجائحة تعني المثابرة للتميز وليس التوقف

أوضحت الخريجة منيرة الدوسري من تخصص وحدة الأعمال الإستراتيجية بجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال باريس ـ قطر دفعة 2022، قائلة: إنني اعتز بتخرجي مع زملائي وسط لقاءات مميزة فأنا متخصصة في التمويل والاقتصاد من جامعة قطر وحرصت على إكمال دراستي وألا أتوقف عن ركب العلم، فاخترت جامعة HEC باريس لأنها من الجامعات المرموقة التي هيأتها المدينة التعليمية لأبنائها كما أنّ مدخلات جامعة باريس من الطلبة المميزين وهذا يحقق استفادة كبيرة.

واخترت دراسة وحدة الأعمال الاستراتيجية لأنه العلم الذي يرتبط بعلاقة وثيقة مع كل العلوم المختلفة، كما أنّ بداية أي مشروع أو خطة عمل لابد لها من إستراتيجية واضحة، مضيفة ً أنه اختصاص يرتبط بعلوم إدارة الأعمال والعمليات وريادة الأعمال والقيادة والبيئة وجميعها تساعد الخريج على بلورة كل تلك العلوم لتأهيله لسوق العمل.

وأضافت أنّ الجامعة ذللت الكثير من الصعوبات أمام الطلاب من خلال توفير كل الإمكانيات والقدرات لتهيئتهم للتفاعل مع المحيط المجتمعي، ولمواجهة التحديات ولتمكين الطلاب من عمل التوازن المطلوب بين الحياة الاجتماعية والوقت والعمل، وكيفية تهيئتهم على عمل خطط مرحلية لاجتياز الصعوبات.

وأؤكد أنّ التحديات التي واجهتنا بسبب الجائحة لا تعني التوقف إنما الإصرار على التحدي والتفوق والتميز، ومع التخرج يكون الخريج قد حصد جهده وتفوقه من أجل الارتقاء بذاته وطموحه.

مساحة إعلانية