رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

338

عيادة راف بالزعتري تستقبل 6473 مراجعا في أبريل الماضي

09 مايو 2015 , 05:28م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

شهدت العيادة القطرية التي دشنتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بمخيم الزعتري تزايدا ملحوظا في أعداد المراجعين خلال شهر إبريل الماضي، التي بلغت 6.473 مراجعا بزيادة خمسة أضعاف أعداد المراجعين في الشهر الأول من بدء العمل فيها.

وتستعد مؤسسة راف لتدشين التوسعة الخاصة بالعيادة قريبا، حيث سيتم افتتاح التوسعة التي تم تمويلها عبر المشاركين في قافلة المحبة والإخاء الرابعة، لتشتمل العيادة بعد التوسعة على مختبر وعيادتي اسنان وعيادة الاختصاصات المتناوبة كالجلدية والمسالك البولية، وذلك لتلبية الحاجة الملحة لمثل هذه الحالات المرضية.

وقد تلقى المراجعون الرعاية الصحية في تخصصات الطب العام، وطب الأطفال، وطب النساء والولادة، ووحدة لقاحات الأطفال والنساء الحوامل، ووحدة التمريض والإسعافات الأولية وصرفوا أدوية بقيمة 55 الف ريال قطري تكفلت بها مؤسسة "راف" بالكامل.

واستمر العمل يوميا بانتظام خلال شهر إبريل 2015 في جميع وحدات العيادة بداية من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الرابعة عصرا أي بمعدل 7 ساعات دوام فعلي يوميا، وداومت العيادات جميعها والتي تشمل عيادة الطب العام وعيادة الأطفال وعيادة النسائية بالإضافة الى وحدة اللقاحات الثابتة بالعمل بنفس الجهد المخطط له من ناحية استقبال المراجعين وفحصهم ووصف الدواء اللازم لهم او تحويل حالات معينة الى المشافي الميدانية داخل المخيم حسب الاتفاق المسبق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

سبب الإقبال

ويرجع هذا الإقبال المتزايد على العيادة موقع العيادة الممتاز الذي ساهم في زيادة أعداد المراجعين، حيث تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من مخيم الزعتري والذي يشمل القطاعات السابع والثامن والتاسع والعاشر، التي تنعدم فيها الخدمات الصحية اذ يضطر اللاجئ الى قطع مسافات طويلة سيراً على الاقدام تصل في غالب الأحيان لأكثر من ساعة للوصول الى أقرب مركز صحي للتداوي والعلاج، وكان هذا الامر يثقل كاهل اللاجئين خصوصا ان من يحتاج الى خدمة طبية يكون غير قادر على قطع هذه المسافة الطويلة وصولا الى مؤسسة تقدم الرعاية الصحية للمريض، وقد تمكنت العيادة القطرية من تغطية المساحة المطلوبة التي تفتقر الى وجود مركز صحي فيها.

وحسب التقرير الشهري المقدم من العيادة فإن أعداد المرضى الذين ترددوا على العيادة القطرية بلغ 6473 مراجعا، وجاءت في المرتبة الأولى عيادة الطب العام أو عيادة رعاية الأسرة وتردد عليها 1238 مريضا وصرفوا 6660 علبة دواء بتكلفة بلغت 28 الفا و330 ريالا قطريا.

عيادة الأطفال

وجاءت عيادة الأطفال في الترتيب الثاني من ناحية عدد المترددين عليها الذين بلغ عددهم 1908 أطفال صرفت لهم 3375 علبة دواء بتكلفة بلغت 18 الفا 580 ريالا قطريا .

عيادة النساء

واحتلت عيادة النساء المرتبة الثالثة عدد المترددين خلال هذا الشهر إذ بلغت المترددات على العيادة 1560 مترددة صرف لهن 1405 علبة أدوية بتكلفة بلغت 3.798 ريالا قطريا، وتركزت جهودها في ن رعاية الحوامل ، مع العلم انه تم الاتفاق مع صندوق الأمم المتحدة لدعم تطبيق برنامج رعاية الحوامل من اليوم الأول للحمل وإلى ما بعد الولادة بشهر وذلك من خلال عيادة النسائية في العيادة القطرية.

عيادة اللقاحات

وتبعت عيادة اللقاحات العيادات الثلاث الماضية في الترتيب فبلغ عدد المترددين عليها 1767، وتعد عيادة اللقاحات من أهم العيادات الموجودة بالعيادة القطرية بمخيم الزعتري وذلك بسبب موقع العيادة المتميز والوحيد الذي يقدم الخدمات الصحية في ذلك الموقع من المخيم، وقد حرصت إدارة العيادة على التنسيق مع وزارة الصحة الأردنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

درع التميز

تتويجا لهذه الجهود المستمرة والمتطورة فقد حصلت العيادة على درع التميز لإسهامها في إنجاز البرنامج من قبل منظمة الهجرة الدولية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ونظرا لخدماتها الصحية الأفضل، فقد ذاع صيت العيادة القطرية بالمخيم سواء على الصعيد الرسمي او لدى اللاجئين وهذا أدى الى تزايد اعداد المراجعين بشكل فاق العدد المتوقع سابقا وأصبح المراجعون يأتون من كافة قطاعات المخيم حتى تلك التي تتوافر فيها مؤسسات صحية بحثا عن الخدمة الطبية الأفضل، ففي أول شهر من افتتاح العيادة زارها 1250 مراجعا بينما زارها في إبريل 6.473 مراجعا أي بزيادة بلغت حولي خمسة أضعاف.

مساحة إعلانية