رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

254

الهلال الأحمر يطلق حملة أنقذوا إخوتكم في إفريقيا الوسطى

09 أبريل 2014 , 12:57م
alsharq

أطلق الهلال الأحمر القطري اليوم حملة " أنقذوا إخوتكم في إفريقيا الوسطى"، والتي تأتي على خلفية النداء الإنساني الذي أطلقه الهلال لإغاثة المهجرين في إفريقيا الوسطى في مارس الماضي، حيث تستهدف الحملة جمع 5 ملايين ريال قطري لإغاثة حوالي 6 آلاف أسرة (تضم حوالي 30 ألف شخص) من المشردين داخل جمهورية إفريقيا الوسطى وفي دول الجوار مثل: الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتشاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم في مقر الهلال بالدوحة، بحضور الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، وسعادة السيد شيخ حمودي رئيس بعثة جمهورية إفريقيا الوسطى في دولة قطر، والدكتور حقار محمد أحمد رئيس مجلس إدارة المنظمة الإسلامية للدعوة والإغاثة بتشاد.

وأعلن الهلال الأحمر في هذا الصدد عن تخصيص مبلغ 2.9 مليون ريال قطري عبر صندوق الاستجابة للكوارث التابع له كاستجابة عاجلة لإغاثة الأسر المتضررة وتوفير الاحتياجات الأساسية التي أعلنت عنها المنظمات الإغاثية الدولية، وتشمل هذه الاحتياجات الرعاية الصحية والمواد الغذائية وغير الغذائية والإيواء والمياه والإصحاح، ومن المقرر أن تستمر هذه المرحلة من الحملة لمدة 6 أشهر.

وقال أمين عام الهلال الأحمر القطري في كلمة له :" إننا نعلن اليوم عن إطلاق حملة تبرعات جديدة من أجل دعم المتضررين من أبناء جمهورية إفريقيا الوسطى جراء تصاعد موجة العنف التي اجتاحت بلادهم منذ شهر ديسمبر الماضي".

وأضاف "إنه استجابة لهذه الكارثة الإنسانية الخطيرة، فقد بادر الهلال الأحمر القطري أواخر مارس الماضي إلى إطلاق نداء إغاثة للطوارئ يستهدف جمع مبلغ 5 ملايين ريال قطري لدعم الأسر الأكثر تضررا بالنزاع، كما خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 2.9 مليون ريال قطري من صندوق الاستجابة للكوارث من أجل التدخل الإغاثي العاجل في جمهورية إفريقيا الوسطى والبلدان المجاورة لها".

وأشار إلى أن الهلال الأحمر القطري يقوم بالتنسيق مع الشركاء الدوليين العاملين في جمهورية إفريقيا الوسطى، مثل: الجمعية الوطنية لإفريقيا الوسطى، واللجنة الدولية والاتحاد الدولي، ومنظمة اليونيسيف، والعديد من المنظمات المحلية والدولية.

وذكر أن جميع تقارير هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية تشير إلى أن الوضع الإنساني هناك أصبح بالغ السوء، إذ تسبب النزاع الأهلي حتى الآن في مقتل أكثر من ألفي شخص ونزوح 625 ألف شخص، بالإضافة إلى ملايين المواطنين المهددين بالتضرر من آثار النزاع.

ونبه إلى أنه نتيجة لتزايد العنف وانعدام الأمن، فقد أصبحت السلطات الحكومية هناك عاجزة عن تقديم الخدمات الأساسية في مناطق النزاع والمناطق المحيطة بها، وطالت يد العنف جميع الأهالي المسالمين، حتى الأطفال لم يسلموا منه، حيث تم تسجيل حالات وفيات وإصابات خطيرة بين الأطفال من هجمات بأسلحة نارية وقنابل يدوية على قراهم.

وناشد المهندي أصحاب القلوب الرحيمة والمؤسسات والهيئات القادرة على المساهمة بالتبرع من أجل رفع المعاناة عن الأبرياء من المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ في إفريقيا الوسطى، وتخفيف وطأة الظروف القاسية التي يعيشون فيها من لجوء وتشرد وخوف على حياتهم وحياة ذويهم.

مساحة إعلانية