رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2101

استعداد كتارا لإطلاق رحلة فتح الخير

09 فبراير 2022 , 11:17م
alsharq
رحلة المحمل حظيت بحفاوة جماهيرية كبيرة
طه عبدالرحمن

أعلن سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) الاستعداد لرحلة محمل فتح الخير، في نسختها الخامسة.

 

وقال سعادته في تغريدة له على "تويتر": من مالطا تم البدء في صيانة محمل فتح الخير، استعداداً لرحلة فتح الخير5. وسبق الإعلان عن الرحلة التي تبدأ من مالطا مرورًا بإيطاليا وفرنسا، وصولًا إلى أسبانيا، لكن الرحلة تأجلت عدة مرات من قبل.

 

 

ويأتي استئناف فتح الخير رحلتها لمواصلة تحقيق هدفها الرئيسي وهو التعريف بالموروث البحري العريق الممزوج بالأصالة والمعاصرة، وكذلك ترويجها لمونديال قطر 2022، لتضاف إلى أهدافها الأخرى والمتمثلة في إحياء تراث الأجداد في السفر والتنقل عبر العالم عن طريق المحامل الشراعية.

وتأتي رحلة فتح الخير ضمن استراتيجية كتارا في إحياء التراث البحري وتأصيله في نفوس الأجيال الجديدة بالإضافة إلى توثيق علاقتهم بماضيهم الأصيل وتاريخهم البحري، من خلال فعاليات تحاكي نفس ظروف وملامح وتفاصيل الرحلات البحرية التي كانت من صميم حياة الأجداد ومصدر عيشهم في عصر الغوص على اللؤلؤ.

وتحمل رحلة فتح الخير رسالة ثقافية تنطلق من الدوحة إلى العالم، وتروي للأجيال القادمة ما سطره الآباء والأجداد من ملاحم خالدة في رحلاتهم البحرية التي خاضوها بسفنهم الشراعية ومحاملهم التقليدية وجابوا بها بحار العالم.

وسبق أن أطلقت كتارا في 22 نوفمبر عام 2013 الرحلة الأولى لفتح الخير من قطر إلى دول الخليج العربي، وعلى متنها 44 بحارا، وقادها النوخذة حسن بن عيسى الكعبي، حيث طاف المحمل بنادر في خمس دول من دول الخليج العربي واستمرت الرحلة 27 يوما، لتعود إلى قطر وتشارك في احتفالات اليوم الوطني للدولة آنذاك.

أما رحلة فتح الخير 2 فقد أبحرت من شاطئ كتارا إلى الهند في 5 أكتوبر عام 2015، بقيادة النوخذة حسن عيسى الكعبي، وحطت رحالها في ميناء مومباي في 24 اكتوبر، لتعود إلى كتارا في 17 نوفمبر 2015. فيما أبحرت رحلة فتح الخير 3 من شاطئ كتارا إلى دولة الكويت وسلطنة عمان يوم 17 نوفمبر 2017، وعلى متنها 16 بحارا يقودهم النوخذة محمد يوسف السادة، وذلك في رحلة تاريخية حاملة معها رسالة المحبة والسلام ومجسدة الوحدة الثقافية والترابط التراثي البحري، ليعود المحمل يوم 17 ديسمبر 2017.

أما رحلة رحلة فتح الخير 4، فقد انطلقت بقيادة النوخذة محمد يوسف السادة، من مضيق البوسفور في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية في 10 يوليو 2019 ضمن جولة بحرية استغرقت ثلاث مراحل، بدأت من تركيا وتوجهت إلى دول في أوروبا وشمال أفريقيا، مستهدفة إغناء التواصل الثقافي بين الشعب القطري وشعوب دول أوروبا وشمال أفريقيا، والتعريف بالتراث العريق، والموروث البحري، بالإضافة إلى الترويج لمونديال كأس العالم قطر 2022، حيث كان هذا المحمل التقليدي بمثابة متحف مصغر يعكس أصالة التراث البحري القطري. كما تم تزويد المحمل بشاشات ضخمة تعرف بالمنشآت والملاعب والاستادات الرياضية التي ستحتضن مباريات كأس العام قطر 2022، إلى جانب توزيع الهدايا الرمزية والكتيبات التعريفية على عامة الجمهور في كل الموانئ التي رسا بها المحمل.

مساحة إعلانية