رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا

1464

الصرصور.. ملهم العلماء الجديد.. تعرف على التفاصيل

09 فبراير 2016 , 02:20م
alsharq
واشنطن – وكالات

يطلق الناس عدة أوصاف على الصرصور، منها الكريه والقبيح والمقزز وغيرها، لكن يبدو أن الوقت قد حان لإضافة اسم جديد له، الملهم.

قال العلماء أمس الإثنين، إنهم ابتكروا نوعا جديد من الروبوتات لأغراض البحث والإنقاذ واستوحوا الابتكار من قدرة الصرصور العجيبة على حشر نفسه داخل الشقوق الضيقة، والهدف من الابتكار هو سير الروبوت والمناورة وسط الأنقاض بحثا عن الناجين في أعقاب أي كوارث طبيعية أو تفجيرات.

وقال روبرت فول أستاذ البيولوجيا التكاملية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي "نتصور أن الصراصير واحدة من أقبح مخلوقات الطبيعة، لكنها يمكن أن تمدنا بمبادئ مهمة في التصميم".

واستعان الباحثون بمسار تجريبي مخصوص يحفل بالعراقيل وراقبوا قدرة الصرصور على المناورة والانطلاق في أقل من ثانية عبر شقوق تقل عن ارتفاعه بواقع الربع، من خلال انضغاط الجسم وهيكله ومفاصله المرنة.

وخلال وجودها وسط الشقوق تمكنت الصراصير من الحركة الرشيقة وبسرعة تماثل طولها 20 مرة في الثانية الواحدة، مع إمالة الأرجل وبسطها تماما إلى جانب الجسم.

وقال كاوشينك جايارام أستاذ الأحياء بجامعة هارفارد الذي شارك في البحث أثناء وجوده بجامعة كاليفورنيا في بيركلي "إذا رفعت مقياس الرسم ليضاهي حجم الإنسان فسيعادل سرعة 113 كيلومترا في الساعة أي ضعف سرعة أمهر عداء للمسافات القصيرة"، ويقول الباحثون إن ارتفاع الصرصور الواحد يصل إلى 13 ملليمترا أثناء جريه بحرية لكن جسمه ينضغط إلى 2.5 ملليمتر، ليتمكن من التسلل عبر الشقوق الضيقة.

ويعكف الخبراء على دراسة الحركة الذاتية للحيوان بغية ابتكار الروبوتات التي يمكنها المناورة وسط التضاريس الوعرة، وعلى سبيل المثال فإن الأفعى ذات الجرس أوحت بابتكار الروبوت الثعباني الحركة.

وقال جايارام في البحث الذي ورد في دورية الأكاديمية القومية للعلوم إن هذا الروبوت بسيط وغير مكلف ويبلغ طوله 18 سنتيمترا وارتفاعه 7.6 سنتيمتر ويزن 46 جراما، وتم تصنيعه بأساليب تشبه فن الأوريجامي أو طي الورق وبوسعه إعادة طي وتوجيه أرجله وضغط جسمه مثل الصرصور كي ينسل عبر حيز محدود رأسيا.

مساحة إعلانية