رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

335

"فيسبوك" في مصر.. ساحة مواجهة بين المعارضين والأمن

09 فبراير 2014 , 10:25ص
alsharq
القاهرة - وكالات

خرج موقع "فيسبوك" في مصر من نطاق التواصل الاجتماعي، إلى المناحرات والتجاذبات السياسية، فأصبح منبرا ووسيلة لمعارضي السلطات المصرية لنشر ما يصفوه "انتهاكات" تحدث ضدهم، وفي المقابل استفادت منه السلطات كوسيلة للقبض على بعض المعارضين بتهمة تأسيس صفحات تحرض على العنف.

ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو الماضي، زادت الصفحات المؤيدة له والرافضة للسلطات الحالية، منها ما هو رسمي، يتبع جهات معينة، كصفحة "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، وصفحات للأحزاب المكونة له، إضافة إلى صفحات "نبض رابعة"، و"نبض النهضة"، و"مولوتوف"، و"ولع"، وغيرها من عشرات الصفحات.

وطبقا لما قاله أحد القائمين على إحدى الصفحات، فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، فإنهم "يسعون بشكل كبير إلى فضح الانقلاب وانتهاكاته، ومساعدة الثوار على مواجهة الأجهزة الأمنية".

وأوضح أن "عملهم له تأثير كبير على السلطات الحالية، وهو ما قابلته باعتقالات واسعة طالت الكثير منهم"، مشيرا إلى أنه "لا يوجد تنسيق كبير بينهم في النشر، بقدر ما هو محاولة التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها حتى لا تتسبب في بلبلة".

وأغلقت إدارة موقع "فيسبوك" الأسبوع الماضي عددا من الصفحات الإلكترونية علي الموقع بعد تلقيها شكاوى بتحريضها على العنف، وبينها صفحة (هنجيبك "سنصل إليك")، التي خصصت لـ"التعرف على المعتدين ممن ظهرت صورهم من أفراد الشرطة والجيش المشاركين علي الظاهرات والإرشاد عنهم وفضحهم"، بحسب وصف الحملة لنفسها.كما شهد الأسبوع الماضي القبض علي 22 ناشطا باستخدام التقنيات الحديثة من فحص فني وتتبع البصمة الإلكترونية، قبل أن تتم مداهمة منازلهم.

وفي 2 فبراير الجاري، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، عن ضبط 7 من القائمين على إدارة صفحات على "فيسبوك" بتهم "التحريض على العنف، واستهداف المواطنين، وتصنيع المتفجرات، والتحريض ضد ضباط الشرطة ونشر بياناتهم الشخصية".

وفي 4 فبراير الجاري، قال مصدر أمني إن الأجهزة الأمنية بالقاهرة ضبطت القائم على إدارة صفحتي "الشرطة المصرية" و"البوليس المصري"، بتهم بث أخبارًا كاذبة عن وزارة الداخلية.

وفي 5 من الشهر نفسه، ألقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية، شمالي مصر، القبض على أحد النشطاء بتهمة التحريض على الجيش والشرطة، عن طريق إدارة صفحة على "فيسبوك" باسم "قضية وطن".

وفي نفس اليوم، قال بيان صادر عن وزارة الداخلية، القبض على القائم على إدارة صفحة "مولوتوف" بتهمة التحريض على القيام بأعمال عنف ضد رجال الشرطة وبث أخبارًا كاذبة عن الوزارة.

من جانبه، قال حسام صالح، خبير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن أي جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول في العالم يمكن تتبعه تكنولوجيا عن طريق "single ID".

وأضاف "صالح": "الأجهزة الأمنية لديها الصلاحية في تحديد أماكن مستخدمي أي كمبيوتر، في الوقت الذي تكون فيه القدرة على تحديد أماكن الهواتف المحمولة، في نطاق 15 مترا".

وأوضح أن "إدارة (فيسبوك) قادرة على التجسس على جميع الصفحات الخاصة للمشتركين بها، وأن مراقبة برامج التجسس صعب للغاية، واستخدام برامج لتغيير المكان قد لا يؤتي ثماره دائما".

مساحة إعلانية