رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

813

18 متسابقاً تأهلوا للتصفيات النهائية في هدد السلوقي

09 يناير 2017 , 08:19م
alsharq
الشرق - يحيى عسكر

المجموعة 9 تعيد التحدي بين الشواهين والزاجل اليوم في مرمي

ـالملا: الإقبال على المشاركة انعكس بالإيجاب على قوة المنافسات

أسفرت نتائج منافسات هدد السلوقي اليوم في مهرجان مرمي 2017 عن تأهل 18 متسابقا من 6 مجموعات شاركت بالتصفيات الأولية للبطولة، وسيخوض المتأهلون تصفيات المنافسات النهائية بتاريخ 27 من الشهر الجاري، وذهب المركز الأول للمجموعة الأولى إلى فريق الوعب الذي حصد المركز الأول للمجموعة 4 و5، والمركز الثاني في المجموعة 2 والمركز الثالث في المجموعة 6.

فيما كان المركز الثاني من المجموعة الأولى من نصيب المتسابق خالد محمد يار والمركز الثالث من نصيب عبدالله حسان صالح الكواري، بينما تأهل بالمركز الأول للمجموعة 2 خليل إبراهيم خليل التميمي والمركز الثالث كمال جوهر آل سعد، هذا وتأهل بالمركز الأول للمجموعة 3 يوسف ناصر عبد الرحمن درويش فخرو، وبالمركز الثاني عبد الرحمن احمد مبارك السليطي وبالمركز الثالث عبد الرحمن احمد مبارك السليطي، وجاء بالمركز الثاني للمجموعة 4 الشيخ عبد العزيز محمد عبد الرحمن جاسم آل ثاني وبالمركز الثالث ناصر عبد الرحمن علي عبد العال الذي حصد ثلاثة مراكز أخرى في المجموعتين 5 و6 بعد المتأهل بالمركز الأول بالمجموعة 6 محمد سعيد حبتر المريخي.

وفي سياق متصل تستأنف اليوم منافسات هدد التحدي في الفترة المسائية بين فروخ الشواهين والحمام الزاجل للمجموعة التاسعة ضمن فعاليات مهرجان مرمي 2017، كما ستتم إقامة سحب على طيور الحبارى.

إقبال على المشاركة

وحول منافسات هدد السلوقي قال السيد أحمد سلطان الملا، نائب رئيس اللجنة إن الإقبال على المشاركة في البطولة في هذه النسخة من المهرجان كان جيدا وهو ما انعكس بالإيجاب على قوة وشدة المنافسات، لافتا إلى أن اللجنة تقوم بمعاينة السلقان، حيث يشترط للمشاركة أن يكون السلق عربيا أصيلا خاليا من أي تهجين، وأن يكون عمره سنة فما فوق.

وأوضح نائب رئيس لجنة هدد السلوقي أن البطولة تعتمد على السرعة التي ينطلق بها «السلقان» خلف «ظبي» حيث يكون متصلا بسيارة معدة لمثل هذا النوع من السباقات، وتتحرك أمام «السلقان» ويكون محميا بحيث لا يصاب بأذى، ويتم الانطلاق خلف «الظبي» لمسافة 2 كيلومتر تحدد من خلال جهاز «GPS» متصل بالأقمار الصناعية، حيث يتم ترشيح الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من كل مجموعة إلى المنافسة النهائية.

إشادة بجهود اللجنة المنظمة

قال المتأهل خليل إبراهيم خليل التميمي بالمركز الأول في المجموعة 2 من منافسات هدد السلوقي اليوم، وفقنا خلال هذه الجولة ونتمنى التوفيق خلال التصفيات النهائية المقررة إقامتها بتاريخ 27 من الشهر الجاري، وأضاف كانت انطلاقة "السلقة شرارة" ممتازة جداً وكنا على يقين من التأهل للتصفيات النهائية.

من جانبه قال المتسابق يوسف ناصر الدرويش صاحب المركز الأول في المجموعة 3، لقد بدأنا بتدريب "السلقة" لبطولة هدد السلوقي قبل شهرين تقريباً من انطلاق المهرجان، وبتوفيق من الله لم تذهب جهودنا سُدى فقد ترشحنا للتصفيات النهائية التي نتمنى التوفيق فيها لنا ولجميع المتسابقين الآخرين. وتقدم الدرويش بالشكر إلى القائمين على مهرجان مرمي على جهودهم وفعاليات المهرجان التي ينتظرها الجميع سنويا.

الرياضات التراثية تعمل على تقارب الشعوب

قال توماس كابورنيا من هنغاريا إنه يأتي إلى المهرجان للمرة الأولى ومن الممتع جدا أن يتعرف الإنسان على ثقافات وتراث مختلف عما يراه في بلده، مشيرا إلى أنه كان سعيدا بالتعامل مع البيئة والمواطنين القطريين الذين يتعاونون بود ولطف بالغ مع الجميع.

آن ماري وزوجها ووالدتها

وتابع، من الرائع أيضا أن ترى مثل هذا المهرجان بكافة الفعاليات والخدمات المقدمة به في قلب الصحراء، الأمر الذي يعطي انطباعا عن مدى أهمية الفعاليات التراثية والرياضات التقليدية لدى المجتمع القطري، مشيرا إلى أن لديهم أيضا في هنغاريا تتم ممارسة الصيد بالصقور؛ كونها تشكل جزءا من التراث لديهم منذ زمن طويل أيضا، لافتا إلى اعتقاده أن مثل هذه الرياضات التقليدية من الممكن أن تقرب الدول والشعوب من بعضها البعض كثيرا.

في حين قالت ماري آن من الدنمارك إنها تزور المهرجان للمرة الثالثة، حيث إنها تعيش في قطر مع زوجها كريستيان الذي يعمل مهندسا في مجال السفن منذ 5 سنوات، لافتة إلى أن المهرجان يعد بالنسبة لهم فرصة جيدة من أجل التعرف أكثر على تفاصيل الثقافة والعادات القطرية والاستمتاع بالأجواء والمنافسات المختلفة التي تتميز بالقوة والحيوية، وخاصة أن مثل هذه الرياضات ليست موجودة في بلادهم ولم يروها من قبل إلا في قطر، وليس من السهل زيارة هذا المهرجان ولا العودة إليه مرة أخرى.

فيما قال زوجها كريستيان إن المهرجان يقدم صورة جميلة ورائعة عن العادات العربية وكرم الضيافة وكيف يهتم الناس هنا بما توارثوه من أجداد، لافتا إلى أنه يرى ان انعقاد مهرجان كبير بهذا الحجم والضخامة لا يدل فقط على الاهتمام بالتراث، ولكن أيضا يدل على الاهتمام بالبيئة وإيجاد نشاطات مفيدة لجميع الفئات.

مساحة إعلانية