رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3404

شاهد.. كيف يغزو التنين الصيني السودان؟

08 نوفمبر 2015 , 09:22م
الشرق
القاهرة – بوابة الشرق

لم يعد الغزو يقتصر على الحروب بالأسلحة فقط بل الغزو الاقتصادي والثقافي في القرن الـ21 بات أقوى تأثيرًا وأشد فاعلية، فقد تتفاجأ حينما تلتقي أحد السودانيين صباحاً فيلقي عليك التحية بلغة الماندرين الصينية "نيهاو"، ليس هذا فقط بل تطور الأمر ليصبح اختصاصاً في كلية الآداب بجامعة الخرطوم، إذ افتتحت الكلية في تسعينات القرن الماضي قسماً للغة الصينية، ورغم أن عدد الطلاب في السنوات الأولى كان قليلاً، إلا أنه سرعان ما ارتفع عاماً تلو والآخر.

اللغة هي مفتاح الدول وسبيل التواصل، لذلك دخلت الصين من خلال اللغة حيث تم افتتاح معهد كونفوشيوس الذي يضم حالياً ما يزيد عن 2000 طالب وطالبة، يدرسون اللغة الصينية وفنوناً أخرى كالخط الصيني والألعاب الرياضية التقليدية، فحتى مطلع التسعينيات كان الوجود الصيني في السودان محدوداً جداً، يتمثل في منشآت شيدتها الصين كمنحٍ للسودان.

بداية الغزو

بدأ الأمر عندما شُيدت قاعة مؤتمرات دولية تطل على النيل الأزرق في الخرطوم في سبعينيات القرن الماضي في عهد الرئيس السابق جعفر نميري، وحملت اسم "قاعة الصداقة"، تعبيراً عن العلاقة الوثيقة بين البلدين، بالإضافة إلى مصنع نسيج يحمل الاسم نفسه في مدينة الحصاحيصا بولاية الجزيرة وسط السودان.

وفي العام 1989، صادف انقلاب عمر البشير وإعلان الحصار الغربي على السودان مع بدء توسع "التنين" الصيني في دول العالم شتى، ما جعل من السودان موطئ قدم لمصالح بكين في القارة الأفريقية، ما قوبل بالترحاب من الحكومة السودانية، التي كانت بحاجةٍ إلى حليف بقوة الصين الناهضة، يساعدها على مواجهة القوى الغربية التي تحاصرها.

الشركات الصينية

عززت الصين من وجودها في السودان حين تولت شركاتها استخراج النفط السوداني عام 1999، وما تلي ذلك من توسع صيني في مجالات أخرى، مثل تشييد سدود الماء والطرق والجسور والسكك الحديدية، وتقدر الاستثمارات الصينية في السودان حالياً بنحو 13 مليار دولار.

الاستثمارات الصينية في السودان والشركات العاملة في البلاد تدفع كثير من السودانيين للإقبال على دراسة اللغة الصينية، فبحسب الأستاذ في معهد كونفوشيوس بينج شينج، الذي أوضح أن هناك 3 أسباب تدفع السودانيين للغة الصينية، أولها حجم الأعمال الكبير للشركات الصينية، والتي تدفع رواتب عالية مقارنةً ببقية الشركات، وثانيها السفر إلى الخارج، إذ توفر الحكومة الصينية عدداً كبيراً من المنح للطلاب السودانيين، أما السبب الثالث فهو "تعزيز الروابط التاريخية بين الشعبين عبر الروابط الثقافية المشتركة".

توسع كونفشيوس

لا تنحصر نشاطات معهد كونفشيوس على تدريس اللغة الصينية فقط، بل تشمل تدريس الخط الصيني وألعاب ورياضات تقليدية منها رياضة الووشو، وهى واحدة من الفنون القتالية الصينية.

ومؤخراً افتتح معهد كوفيشيوس بشكل تجريبي فصولاً لتدريس اللغة في مدرستين ثانويتين بالعاصمة الخرطوم، فضلاً عن اتفاقه مع جامعات حكومية وأخرى خاصة على فتح أقسام ووحدات بها لتدريس اللغة على نطاق أوسع.

اقرأ المزيد

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

168

| 09 يونيو 2026

alsharq المفقودون في غزة.. مأساة إنسانية وملف شائك يتأرجح بين ركام الأنقاض وغياهب الإخفاء القسري

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات قضايا إنسانية مؤلمة ناتجة عن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي... اقرأ المزيد

306

| 02 يونيو 2026

الشرق المنظمة العالمية للأرصاد تحذر من عودة "إل نينيو" ومخاطر متزايدة للظواهر الجوية المتطرفة

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم، من أن احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو خلال الفترة بين يونيو وأغسطس... اقرأ المزيد

370

| 02 يونيو 2026

مساحة إعلانية