رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

590

مؤسسة قطر تدعم جهود التعليم فوق الجميع بمخيم"كاكوما"

08 نوفمبر 2014 , 08:11م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن دعمها جهود مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، من خلال اتفاقية تمتد لسنوات عقدتها شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، لتزويد مدارس وعيادات طبية ومراكز اجتماعية بتكنولوجيا الطاقة الشمسية، في مخيم "كاكوما" للاجئين في كينيا.

وتدعم هذه الاتفاقية جهود مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، التي تتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتطوير نموذج جديد لدعم اللاجئين في مخيم كاكوما، من خلال مشروع تجريبي تعليمي شامل لمدة أربع سنوات، يسعى إلى معالجة كافة المسائل التي تمنع حالياً اللاجئين من تلقي التعليم، كالصحة والتغذية ووسائل المعيشة والأمن الغذائي والمياه والنظافة والطاقة. ويهدف المشروع إلى إحداث تغييرات تؤثر إيجابياً على المجتمع بأكمله، وسط توقعات بأن يستفيد أكثر منه 70 ألف شخص، بالإضافة إلى نشر التعليم والتنمية بين السكان الكينيين المحيطين بالمخيم.

ويأتي هذا الدعم في سياق جهود مؤسسة قطر لتحقيق رسالتها الرامية إلى تنمية المجتمع، وتمكين الإنسان وإطلاق قدراته، من خلال مساعدة الأشخاص الأقل حظاًوالمساهمةبتحسين حياتهم عبر توفير فرص تعليمية لائقة، والإفادة من أحدث التقنيات التي تقدمها شركات رائدة في الدولة، مثل شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية.

وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، قد زارت مخيم كاكوما للاجئين في أكتوبر 2012، حيث تعرفت بشكل مباشر على حجم التحديات التعليمية التي يواجهها الأطفال اللاجئون وعائلاتهم في المخيم، ومدى الحاجة للمساعدات في حالات اللجوء الطويلة.

وفي إطار الكلمة التي ألقاها الدكتورخالد الهاجري، رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية،عند إطلاق مشروع مؤسسة التعليم فوق الجميع، قال: "لا يوجد شيء أكثر أهمية من التعليم وقدرته على تحويل المجتمعات وبناء أجيال المستقبل. وتعمل شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية إلى تحقيق رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى توفير برامجتعليم ذات مستوى رفيع، ومبادرات من شأنها تغيير حياة ومصير المجتمعات للأفضل. ونحن نعمل حالياً مع شركائنا لصياغة هيكل التنمية والتطوير للمجتمعات التعليمية التي من شأنها تشجيع عملية تنمية مهارات التعلم على المدى الطويل، والتي بدورها سيكون لها أثر إيجابي على حياة مئات الآلاف من البشر".

ويشمل المشروع التدخل التعليمي بدءاً من مراحل الطفولة المبكرة وحتى التدريب المهني، مروراً بفئات محو الأمية، وذلك وفق أسلوب مصمم خصيصاًلتلبية متطلبات التعلم لكل فرد، بغض النظر عن العمر أو الخلفية العرقية أو المتطلبات الخاصة. كما سيقدم المشروع برامج تعليمية خاصة بالسلام، والرياضات المختلفة،والأنشطة المنهجية الإضافية التي ستخدم اللاجئين والقوميات الكينية في المجتمع المحيط، والتي ستعمل على تعميق أواصر التعايش السلمي في المنطقة.

وفي هذا السياق، فقد علّق السيد ليوناردو بينهيرو، مدير معهد الشئون الاستراتيجية والسياسية والبحثية لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" قائلاً: "إن مشروع كاكوما يمثل مبادرة مبتكرة لتوفير سبل التعليم في مجتمع متأثر بالنزاعات. وليس من السهل أن يركز المشروع جهوده للعمل على تحسين البنية التحتية للمخيمات، وتوفير فرص تعليمية لجميع الأفراد من مختلف الشرائح العمرية، بهدف إمدادهم بالثقة والمهارات والمعرفة اللازمة للإعتماد الكلي علىالنفس. وبالتعاون مع شركائنا، ستسعى مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى تزويد المقيمين بمخيم لاجئي كاكوما بمختلف السبل والأدوات التي يحتاجونها لخلق مستقبل أفضل لأنفسهم".

وستقوم مؤسسة التعليم فوق الجميع، القائمة على تمويل المشروع، بتنسيق كافة الجهود التي يقدمها نطاق عريض من شركاء القطاع الصناعي، بما في ذلك خبراء في مجالات الإنشاء وإدارة المشروعات وتكنولوجيا الطاقة الشمسية والرياضة والمياه والصرف الصحي، بغرض إقامة نظام يعمل على توفير واستمرارية جودة التعليم، وهو مشروع سيمتد لسنوات، وسيشكل، عند نجاحه، نموذجاً تحتذي به جميع مخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء العالم.

مساحة إعلانية