رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2313

أولياء أمور لـ "الشرق": نطالب بتشديد الإجراءات الاحترازية خلال الاختبارات

08 أكتوبر 2020 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

طالب عدد من أولياء الأمور وزارة التعليم والتعليم العالي بإعادة النظر بقرار إلزام الطلاب بأداء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول في المدارس، معتبرين أن هذا القرار مغامرة بصحة الأبناء، خاصة أن آلاف الطلاب سوف يلتقون في مدارسهم أثناء تقديم اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول التي ستبدأ في تاريخ 18 أكتوبر الجاري وتنتهي بداية شهر نوفمبر المقبل، بينما يرى البعض الآخر أنه لا مانع من أن تكون الاختبارات في المدارس مع التشديد على تطبيق الاجراءات الاحترازية بهدف الحفاظ على سلامة الجميع.

وأكدوا خلال حديثهم لـ الشرق أن غالبية أولياء الأمور اختاروا التعلم عن بُعد، حيث إن هذا المسار يضمن السلامة للأبناء، والأسلم لهم في ظل الظروف الحالية مع بقاء فيروس كورونا، موضحين أن التعلم عن بُعد يقلل نسبة مخالطة أبنائهم مع باقي الطلاب وبالتالي تراجع نسبة إصابتهم بفيروس كورونا الذي طال مجموعة من الطلاب والكوادر التعليمية في عدد من المدارس الحكومية والخاصة خلال الفترة الماضية، مطالبين وزارة التعليم والتعليم العالي بتسهيل المنهج الدراسي والاختبارات على جميع الطلاب بسبب الظروف الراهنة، متسائلين عن كيفية إلزام الطلاب بأداء الاختبارات في المدارس مع بقاء فيروس كورونا وعدم استقرار الحالات حتى الآن، حيث إن إجراء الاختبارات في المدارس ينتج عنه التقاء الطلبة مع بعضهم البعض سواء داخل المدارس أو خارجها وبالتالي ربما يكون ذلك سببا في انتقال العدوى وانتشارها بين الطلاب.

جابر الشاوي: يجب تذليل الصعاب أمام الطلاب

قال جابر الشاوي: مع اقتراب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول لابد من مراعاة ظروف الطلاب الذين اختاروا التعلم عن بُعد وعدم فهمهم بعض الدروس، كما ينبغي تذليل كافة الصعاب أمام جميع الطلاب أثناء الاختبارات، خاصة أن الظروف الاستثنائية مع استمرار وجود فيروس كورونا فرضت الكثير من الأمور غير المتوقعة علينا، وبالمقابل على وزارة التعليم تفهم هذه الأمور التي لم تكن في الحسبان.

وأضاف الشاوي يعتبر مسار التعلم المدمج الأفضل للطلاب، ولكن بسبب ظروف جائحة كورونا وخوفا على سلامة الأبناء تم اختيار التعليم عن بُعد من قبل العديد من أولياء الأمور، ومن باب الاحتياط تم اختيار هذا النوع من التعليم لضمان السلامة للجميع.

وأوضح على وزارة التعليم والتعليم العالي أن تحفظ سلامة الطلاب أثناء تأدية الاختبارات وعلى الطلاب الذين اختاروا التعليم المدمج أثناء تواجدهم داخل الحرم المدرسي، ويكون ذلك من خلال إلزام الطلاب بالتقيد بالإجراءات الاحترازية والتشديد عليها طيلة فترة تواجد الطلاب بالمدرسة، والحفاظ على مسافة التباعد بين كل طالب وآخر في الفصول الدراسية حتى لا يتسبب الأمر أثناء المخالطة من نقل العدوى إلى المنزل، خاصة مع اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا بين الكوادر التدريسية والطلاب خلال الفترة الماضية استدعت إغلاق فصول دراسية ومدارس أيضا.

ولفت إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي قدمت كل ما بوسعها خلال جائحة كورونا لضمان سلامة الأبناء، وفي نهاية المطاف لم تتم السيطرة على الأوضاع واستمرار تفشي فيروس كورونا سواء بين الطلاب أو الكوادر التعليمية أو باقي أفراد المجتمع، لذا توجهت الوزارة إلى تخيير أولياء الأمور إما المسار المدمج أو التعلم عن بُعد، فمنهم من اختار المدمج ومنهم من اختار عن بُعد، وتختلف الأمور بين كل مسار وآخر حيث يعتبر التواجد في المدرسة والتواصل مع المدرس بشكل مباشر أفضل للطلاب من حيث فهم الدروس والمناهج خاصة المنتقلين من مرحلة إلى أخرى، ولكن الأسلم لصحة الأبناء مسار التعلم عن بُعد، داعيا وزارة التعليم إلى أن تعمل كل ما بوسعها للحفاظ على الأبناء من الإصابة بفيروس كوروا أثناء تأدية الاختبارات.

 

 خليفة الكواري: المدارس التقاء أعداد كبيرة من الطلاب

قال خليفة علي الكواري: إن إجراء الاختبارات داخل المدارس يعتبر مغامرة كبيرة وخطرا على الطلاب وعلى كافة المدارس في الدولة، خاصة أن أعداد الطلاب في المدرسة الواحدة لا يقل عن 500 طالب وفي حال إصابة أي طالب بفيروس كورونا ربما يتسبب ذلك في انتشار العدوى بين باقي الطلاب.

وأضاف الكواري إن التعليم عن بُعد الأفضل والأسلم للأبناء بحكم أن الأطفال كثيرو الحركة، ويصعب السيطرة عليهم خاصة طلاب الروضة والمرحلة الابتدائية، بالإضافة إلى أن إلزام الأبناء بارتداء الكمامات لفترات طويلة يؤثر عليهم بشكل سلبي، كما أن الأطفال من هذه المراحل من الصعب جعلهم لا يختلطون مع أقرانهم، وهو ما قد يتسبب بملامستهم إما جسديا أو ملامسة الأسطح التي ربما من خلالها تنتقل عدوى الإصابة بفيروس كورونا إلى الأبناء في المدارس.

ولفت في حال اختيار أولياء الأمور التعليم عن بُعد لأبنائهم فيأتي ذلك من باب الخوف عليهم من الإصابة بكورونا، حيث إن المدارس تعتبر مكان التقاء أعداد كبيرة تقدر بالمئات من الطلاب من مختلف الفئات السنية الأخرى، ومهما كانت الإجراءات الاحترازية حاضرة يصعب السيطرة على مخالطة الطلاب بعضهم البعض.

 أحمد الفضالة: لابد من التأكد من جميع الاشتراطات الصحية

لفت أحمد الفضالة إلى أنه اختار في بداية الأمر التعليم المدمج وبسبب عدم استقرار الوضع حتى الآن ومع إغلاق بعض المدارس نتيجة تفشي كورونا وإصابة المدرسين بالفيروس جعله يختار التعليم عن بُعد، حيث إن هذا المسار من التعليم اكثر سلامة على الأبناء، ولكن يبقى التعلم المدمج الأكثر فائدة للطلاب، ولكن بسبب الظروف التي تمر بها البلاد والعالم اجمع مع بقاء فيروس كورونا اضطررنا إلى اختيار التعلم عن بُعد لسلامة المجتمع، حيث إننا نعيش ضمن مجتمع متكامل وجميعنا في وضع استثنائي.

وتساءل الفضالة عن كيفية تقييم الطلبة أكاديميا على المشاركات والتفاعل وكذلك المشاريع والتعاون مع المدرس داخل الفصل ومنحهم درجات على كل تلك الأمور في حال اختيار التعليم عن بُعد.. خاصة أن هذه الدرجات ربما تسهم في رفع مستوى الطلاب ونسبتهم.

وأوضح الفضالة أن طلاب المرحلة الثانوية لديهم ما بين 8 إلى 10 مواد وهم بحاجة إلى قضاء ساعات طويلة على أجهزة الكمبيوتر بشكل يومي لمتابعة شرح المدرسين لكل مادة، في حال اختيار التعليم عن بعد وهو ما يعني ضغطا كبيرا على الطلاب، مطالبا وزارة التعليم والتعليم العالي بمراعاة حالة الطلاب في ظل الظروف الراهنة وتذليل الصعاب بتخفيف صعوبة المنهج والاختبارات أمامهم خاصة في اختبارات منتصف الفصل الأول.

وفيما يخص إجراء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول في المدارس أوضح الفضالة، أن هذا القرار لابد أن تقابله إجراءات احترازية مشددة والتأكد من تطبيق جميع الطلاب الاشتراطات الصحية خلال فترة تأدية الاختبارات، خاصة أن مئات الطلاب سيقدمون الاختبارات في وقت واحد ضمن الحصص الدراسية.

مبارك السهل: ضرورة مراعاة الظروف الراهنة

أوضح مبارك السهل انه ينبغي على وزارة التعليم والتعليم العالي مراعاة الظروف الراهنة في ظل وجود فيروس كورونا وتسهيل الاختبارات القادمة على الطلاب، كما ينبغي أيضا أن يتم العمل بالإجراءات الاحترازية وإلزام الطلاب بالتقيد بها أثناء تأدية الاختبارات في المدرسة مع أن هذا القرار فيه نوع من المخاطرة كون أن المدارس تعتبر مكان التقاء الطلاب ببعضهم البعض أثناء تقديم الاختبارات وربما يلتقون أيضا خارج المدرية وبالتالي ربما يكون ذلك سببا في إصابة الطلاب بفيروس كورونا.

ويرى مبارك السهل أن التعلم المدمج يعتبر اكثر فائدة للطلاب خاصة المنتقلين من مرحلة لأخرى مثل المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الإعدادية، حيث يستوجب عليهم الحضور لفهم الدروس المستجدة عليهم، لافتا إلى أن وزارة التعليم خصصت يومين في الأسبوع في حال موافقة ولي الأمر على التعلم المدمج حيث إن تحديد يومين لا تكفي للحصول على الدروس وفهمها بالشكل المطلوب والإجابة على تساؤلات الطلاب حول الدروس والمنهاج الدراسي، إذ إن مقاطع الفيديو التي تقوم برفعها الوزارة بشكل يومي ذات قيمة وفائدة ولكن تحديد وقتها ومن ثم إلغاؤها لا يلبي احتياجات الطلاب الذين يحتاجون بعض المرات إلى أن يشرح لهم ولي الأمر نقطة محددة في درس معين بشكل مفصل بحسب ما فهم ولي الأمر من شرح المدرس عبر برنامج التيمز ليعيد شرحه مرة أخرى للطالب، وأن ذلك يحتاج إلى بقاء الفيديوهات التي ترفع لفترات أطول.

اقرأ المزيد

alsharq تدفأ خلاله الأجواء ..الأرصاد: الليلة هي أول ليالي نجم سعد الأخبية

أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة هي أول ليالي نجم سعد الأخبية، حيث تدفأ خلاله الأجواء بشكل عام،... اقرأ المزيد

198

| 20 مارس 2026

alsharq سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإماراتي

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالًا هاتفيًا اليوم من أخيه... اقرأ المزيد

292

| 20 مارس 2026

alsharq قطر تسلم رسالة رسمية إلى الإيكاو بشأن الأوضاع الجوية الراهنة في ظل الاعتداءات الإيرانية

سلّمت دولة قطر، عبر مكتبها الدائم لدى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، رسالة رسمية إلى سعادة السيد توشيوكي... اقرأ المزيد

780

| 20 مارس 2026

مساحة إعلانية