أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ستواجه أقسام الطوارئ التابعة لمؤسسة حمد الطبية في الأيام القليلة المقبلة تحدياً كبيرا، والسبب يعود إلى بدء انتشار أمراض الانفلونزا الموسمية، تزامنا مع تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، هذا الأمر الذي سيشكل عبئا على القطاع الصحي، لاسيما على أقسام الطوارئ التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وهذا العبء تعود أسبابه إلى عدد المراجعين الذين سيتوجهون لها بأعراض مشابهة تماما لأعراض الإصابة بكوفيد-19، إلى جانب الحالات الطارئة الأخرى التي قد تصل لأقسام الطوارئ عبر سيارات الاسعاف إلا أنها يطبق عليها "قانون الانتظار" إن صح التعبير لساعات، والمبررات المتكررة أن الحالة ليست طارئة، ولابأس في الانتظار!، فالسؤال المشروع هنا، إذا كانت حالة تم نقلها بسيارة الاسعاف تنتظر لساعات؟، لماذا لا يتم اتباع آلية لهذه الحالات بتوجيهها إلى المراكز الصحية التي تقدم خدمات طارئة-على سبيل المثال- عوضا عن انتظارها لساعات دون جدوى، فقط تشغل مكانا، وتسهم في الازدحام، لا سيما أنَّ بعض أقسام الطوارئ لا تزال تستقبل حالات دون الأخذ بعين الاعتبار تكدس الحالات في مساحة ضيقة قد يسهم في نقل عدوى الفيروسات وخاصة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" التي قد لا تظهر أعراضه على بعض المرضى.
وفي هذا السياق طالب مواطنون تحدثوا لـ"الشرق" بحل ظاهرة التكدس التي وصفها البعض بأنها قد تنذر بعواقب إن لم يستجب الجمهور لإجراءات وتعليمات القطاع الصحي المتمثل في وزارة الصحة العامة، وهذه الكارثة مصدرها العدوى بفيروس كورونا "كوفيد-19"، وطالبوا بعدم التوجه لأقسام الطوارئ إلا للضرورة القصوى منعا لأي ازدحام، لاسيما في ظل الوضع الصحي الراهن، مطالبين بضرورة زيادة الملصقات التوعوية على مداخل الطوارئ باللغات غير العربية والانجليزية، لمخاطبة الجاليات غير الناطقة باللغتين.
*نايف اليافعي: رفع وعي الجمهور ضرورة
شدد نايف اليافعي بدوره على التوعية، معتبرا اياها هي الركيزة الأساسية التي تسهم في انسيابية تقديم الخدمات العلاجية الطارئة في أقسام الطوارئ ومنع الازدحام والتكدس، سواء في طوارئ مستشفى حمد العام، أو طوارئ الوكرة أو حتى طوارئ الخور، مشيرا في حديثه لـ"الشرق" إلى أنَّ التوعية هي الكلمة المفقودة في تنظيم أداء العاملين في القطاع الصحي لاسيما في ظل تفشي كورونا "كوفيد-19"، حيث انها لا تقل أهمية عن الخدمة العلاجية، فرفع الوعي بين الجمهور، من خلال الحملات التوعوية، والنشرات والملصقات يسهم في حل مشكلة الازدحام والتكدس التي لا تزال موجودة، بسبب قلة وعي البعض بأهمية عدم التوجه لأقسام الطوارئ إلا للضرورة منعا للعدوى، وتجنبا للضغط على الكادر الطبي وعلى أقسام الطوارئ، خاصة أنَّ موسم الانفلونزا الموسمية على الأبواب الذي من الممكن أن يشكل إرباكا للكوادر الطبية، حيث أعداد المراجعين ستزداد والسبب هو أن أعراض الانفلونزا الموسمية شبيهة بأعراض كورونا بناء على العديد من الأطباء، لذا هذه المرحلة تحتاج الكثير من التوعية، ومن الحرص الزائدين بهدف تجنب الإصابة بالانفلونزا وبالتالي تجنب التوجه للمستشفى وبالتالي يخف الضغط على أقسام الطوارئ.
* سلطان النعيمي: مسؤولية أكبر للجمهور تجاه القطاع الصحي
يرى سلطان النعيمي أنَّ التكدس الذي يغلب على بعض أقسام الطوارئ، أمر لا يمكن أن تتحمله الجهة أو القطاع الصحي في الدولة، فعلى الجمهور مسؤولية كبيرة لاسيما في ظل هذا الوضع الراهن الذي لا تمر فيه دولة قطر على وجه الخصوص، بل العالم أجمع منذ جائحة فيروس كورونا أو الذي يعرف بـ"كوفيد-19"، حيث القطاع الصحي عليه العديد من الأدوار والمهام التي عليه أن ينجزها إلى جانب الكم الهائل من المراجعين، فضلا عن علاج المصابين بفيروس كورونا، لذا هذه جميعها مجتمعة تتطلب من الجمهور أن يظهر مسؤولية أكبر تجاه القطاع الصحي، وتجاه الدولة، لذا من المهم اتباع ارشادات القطاع الصحي بادئ ذي بدء، كما من المهم أن يتم توفير مواد توعوية بكافة اللغات لمخاطبة الجاليات غير الناطقة باللغتين العربية والانجليزية.
واعتبر النعيمي أن وسائل الإعلام المحلية مطالبة بأن تسهم في هذا الجانب من حيث تكثيف الحديث عن فيروس كورونا، ودعوة الجمهور لعدم التوجه للمستشفيات وأقسام الطوارئ إلا في حالات الضرورة القصوى منعا للتكدس الذي قد يفجر كارثة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد الذي سيتزامن معه بدء الأمراض المتعلقة بفصل الشتاء، فهذا الأمر قد يزيد الامر سوءا لاسيما أن البعض قد يخشى على نفسه ويتخذ قرار التوجه إلى الطوارئ تحسبا بأن يكون مصابا بفيروس كورونا، لذا التوعية ضرورية في هذا التوقيت منعا للازدحام والتكدس.
* حسين البوحليقة: لا يوجد مريض يتوجه للطوارئ دون حاجة
أكد حسين البوحليقة أنَّ الذي يتخذ قرار التوجه إلى أي قسم من أقسام الطوارئ دون أدنى شك هو يحتاج إلى رعاية عاجلة لا تحتمل الانتظار، فلا يوجد من سيتوجه للمستشفى في ظل الوضع الصحي الراهن، ويعرض نفسه للخطر ولو 1% لأمر ليس بطارئ، خاصة وأن الاستشارات الهاتفية حقيقة لا تؤدي الغرض المرجو وخاصة لفئة كبار السن، وذوي الأمراض المزمنة التي تتطلب تشخيصا مباشرا مع الطبيب.
لذا لابد من بحث آلية للحالات التي تصل للطوارئ عن طريق سيارات الاسعاف بحيث الحالة التي تستقر حالاتها بناء على التقييم الأولي لرجال الإسعاف، على المسعف دور في توجيه المريض إلى طوارئ المراكز الصحية خاصة وإن كانت الحالة مستقرة بناء على القياسات الحيوية البادية على الشخص، فهذا الأمر سيخفف الضغط على أسرة الطورئ وأقسامها بدون أدنى شك، حيث غالبا طبيب الطوارئ يستند في تقييمه المبدئي الى حالة المريض بناء على القياسات الحيوية لرجل الاسعاف، وعليه ينتظر المريض في صالة الانتظار لساعات طويلة قد تقارب الخمس ساعات وهو يعاني، ومبرر الأطباء أن حالته تحتمل الانتظار!، فالسؤال هنا لماذا لا تكون هناك آلية يتم اعتمادها، والتنسيق مع المراكز الصحية التابعة للدولة (مؤسسة الرعاية الصحية الأولية)، للحالات التي يتم تقييمها من قبل رجال الاسعاف بأنها مستقرة أن يتم توجيهها إلى المركز الصحي الذي يتبع إليه المريض، فهذا حل من الحلول التي قد تسهم في حل بعض من مشكلتي الازدحام والتكدس التي تشهدها بعض أقسام الطوارئ في ظل جائحة كورونا.
*ناصر يوسف: زيادة الكادرين الطبي والتمريضي يسهم في حل الظاهرة
أكد ناصر يوسف أنَّ القطاع الصحي في الدولة يبذل جملة من الجهود للسيطرة على الوباء من جانب، وللقيام بدوره تجاه المرضى والمراجعين من جانب آخر، لذا على المراجعين أو الجمهور دور في الالتزام بالاجراءات وبالتقيد بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة خاصة في هذه الفترة من انتشار فيروس كورونا "كوفيد-19"، بهدف اتاحة الفرصة للحالات الطارئة فعلا أن تأخذ حقها من العلاج، وبهدف منع التكدس والازدحام الذي تواجهه أغلب أقسام الطوارئ، وإذا ما تم التركيز على طوارئ الوكرة، فهناك إجراءات إضافية، ولكن من المهم أيضا تكثيف التوعية للجمهور، زيادة الكادر الطبي والتمريضي، وعدم توجه المراجع للطوارئ إلا للحالات الطارئة الفعلية فهذه كلها مجتمعة تسهم في حل هذه الظاهرة التي تشهدها بعض أقسام الطوارئ.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
16998
| 15 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
16922
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14668
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11914
| 14 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجع الذهب اليوم بعد بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية قللت التوقعات بشأن خفض قريب لأسعار الفائدة. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى...
376
| 16 يناير 2026
سجلت أسعار النفط تغيرات طفيفة في التعاملات الآسيوية المبكرة في ظل تراجع المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات النفط المرتبطة بإمكانية توجيه ضربة...
82
| 16 يناير 2026
ارتفع سعر الذهب في السوق المحلية بنسبة 1.82 في المائة خلال الأسبوع الجاري، ليصل أمس إلى 4593.25000 دولار للأوقية، وفقا للبيانات الصادرة عن...
134
| 16 يناير 2026
اعلنت مجموعة بروة العقارية عن تعيين المهندس محمد إسماعيل العمادي رئيسًا تنفيذيًا لشركة الوصيف لإدارة الأصول، المملوكة بالكامل لمجموعة بروة العقارية، وذلك في...
146
| 16 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10350
| 14 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
9560
| 15 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
7192
| 15 يناير 2026