رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

241

إشادات سورية ولبنانية بنجاح مساعدات قطر الرمضانية

08 سبتمبر 2014 , 07:17م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

مع تواصل المساعدات القطرية الإنسانية بناءا على توجيهات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، تقوم دولة قطر بتقديم المزيد من المساعدات الإغاثية التي تعتبر استكمالا للحملة السادسة التي أطلقت خلال شهر رمضان المبارك، وتضمّنت توزيع السلل الغذائية الرمضانية على العائلات السورية اللاجئة الى لبنان، وبخاصة في محافظة عكار، ومنطقة وادي خالد بشكل أساسي وبعض مناطق الشمال، إضافة الى بلدة عرسال ومنطقة البقاع الشرقي بأكمله، حيث تعتبر الحاجة ماسّة لدعم الأسر المحتاجة، التي أبدت ارتياحها إلى هذه المساعدات التي تمّ ايصالها مباشرة الى المستفيدين منها.

نجاح لافت للمرحلة السادسة

وتؤكد مصادر قطرية مطلعة نجاح المرحلة السادسة من المساعدات التي وزّعت خلال شهر رمضان المبارك، على 700 الف سوري نازح الى لبنان. وتأتي ردود فعل النازحين لتؤكد هذه النتيجة المتوقعة بعد أربع سنوات من العمل الإغاثي المتواصل للفرق القطرية التي استطاعت أن تجمع قاعدة بيانات واضحة تسهّل وصول المساعدات الى من هم بحاجة اليها بشكل فعلي.

قطر حمتنا من شرّ العوز

عبد الله عبد الغني النازح من الغوطة الشرقية في ريف دمشق يصف صعوبة الوضع الذي عانى منه مع عائلته، وعدد كبير من أهالي البلدة، نتيجة تعرّضها للقصف المتواصل من النظام السوري إثر سيطرة المعارضة السورية عليها، ممّا اضطرّهم للنزوح والهرب باتجاه مناطق البقاع الشمالي اللبناني ، ويقول : "الله يجازي أمير قطر وكلّ الشعب القطري الحبيب، كلّ الخير على المساعدات المشكورة والأساسية التي تصلنا منهم بشكل دوري، وبشكل خاص في شهر رمضان المبارك، فلم نحتاج الى أحد ولم نمدّ يدنا لأحد، لأن القطريين حمونا من شرّ العوز."

قطر رمز الأخوة والكرم

وتعبّر "أم أحمد" أبو النصر عن خالص محبتها وشكرها لسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأنه لم يوفر فرصة دعم إلاّ واستغلّها لدعم الشعب السوري المشرّد والمضطهد من نظام الأسد المجرم، مؤكدة : أنّ دولة قطر هي رمز الأخوة والكرم العربيين، وهذا معروف قبل انطلاق الثورة السورية حتى، من خلال وقوف قطر الى جانب القضايا العربية المحقّة، في حين تتلهى الدول العربية الأخرى بالخطابات والمواقف التي لا تشبع جائعاً ولا ترحم مظلوم.

وتؤكد أم أحمد أنّ السلل الغذائية الرمضانية التي وزّعت في شهر رمضان هذا العام لبّت حاجات كلّ العائلات السورية النازحة الى وادي خالد، "واستطعنا أن نعرف معنى الطمأنينة والراحة وعدم القلق والخوف على المصير نتيجة المتابعة المستمرة للفريق القطري الإغاثي لأوضاعنا بشكل يومي ."

مساعدات سخيّة

من جهته، توجه الشيخ أحمد العمري أمين عام اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان، بالشكر لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً على هذه المساعدات التي وصفها "بالسخية والتي تؤمن الكثير من الاحتياجات الضرورية للنازحين السوريين”.

وأكد العمري على الدور القطري "الفعال والهام" بإغاثة النازحين السوريين في لبنان، داعيا لـ"تضافر جهود الجميع في هذا الواجب الديني والإنساني والأخوي".

قطر السبّاقة في نصرة القضايا العربية

كما شدّد وزير الزراعة اللبناني أكرم شهيب على أنّ "مواجهة التحديّات والمتغيرات الراهنة، يتطلب من الدول العربية، حكومات ومنظمات وهيئات، تعزيز التنمية الزراعية المستدامة والعمل بجديّة ومسؤولية لتطوير الموارد الطبيعية والبشرية واستثمارها بالشكل الأمثل بما يعزّز الأمن الغذائي العربي".

ونبّه الى أنّ "لبنان لم يعد قادرا على أنّ يتحمل وحيدا عبء النزوح السوري الكثيف وآثاره المؤكدة على البنى التحتية والزراعة والاستهلاك والمياه واليد العاملة والاقتصاد"، داعياً الدول العربية إلى "المساهمة بفاعلية في مساعدة لبنان والبيئات الحاضنة للنازحين والنازحين السوريين والفلسطينيين الذين تزداد أعدادهم مع استمرار آلة القتل وبراميل النظام السوري المتفجرة في تدمير كلّ سوريا"، متوجهاً بالشكر الى الدولة القطرية وسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على كلّ الجهود التي بذلتها الدولة القطرية والتي لا تزال تبذلها في مساعدة الشعوب العربية ومن بينها الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني في مرحلة إعادة الإعمار بعد عدوان تموز 2006 .

المساعدة القطرية تسحب فتيل التوتر

من جهته ثمّن الشيخ أحمد المير المساعدات القطرية للنازحين السوريين وأعتبرها ضرورية لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها في لبنان، خاصة أن 80 بالمئة منهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة وقاسية، خاصة مع تزايد أعدادهم بشكل كبير هذه السنة مع تصاعد أعمال العنف التي يمارسها النظام السوري على شعبه، فكانت الحاجة الى المزيد من المساعدات لتأمين حاجات النازحين الأساسية وتخفيف الضغط عن المجتمعات المضيفة التي أصبحت قريبة الى الانفجار، فكانت المبادرة القطرية لتسحب فتيل التوتر وتعيد الهدوء الى البلدات اللبنانية التي استنفذت كل طاقاتها وإمكانياتها في مساعدة النازحين .

وكشف الشيخ المير :أنّ الفرق القطرية باشرت توزيع السلل الغذائية الرمضانية قبل أربعة أيام من بداية شهر رمضان المبارك في قضاء الضنيّة ، وطالت الحملة أكثر العائلات المحتاجة، وبلغ عددها حوالي 2000 عائلة، علماً أنّ المساعدات لم تتوقف بعد عيد الفطر المبارك بل هي مستمرة وبشكل دوري على النازحين في تلك المنطقة .

مساحة إعلانية