رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

252

قراءة في الصحف العربية.. الجمعة 8 أغسطس 2014

08 أغسطس 2014 , 10:06ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة 8 أغسطس 2014: "داعش" يواصل اقتلاع الأقليات.. وبداية تحرك دولي لردعه؛ هذا هو سيناريو سقوط طائرة الجوية الجزائرية شمال مالي؛ أموال الإرهاب تخرج من الكويت.. بمكالمة هاتفية!.

داعش والأقليات

قالت جريدة "الحياة" اللندنية: واصلت قوات "داعش" تقدمها في بلدات محافظة الموصل، مقتربة من أربيل، وسيطرت على معظم القرى المسيحية في سهل نينوى، وفتحت جبهات عدة محيطة ببغداد، ما أثار قلقاً دولياً قررت فرنسا في ضوئه دعوة مجلس الأمن إلى اجتماع طارئ، وأعربت عن استعدادها لمساعدة المتصدين للتنظيم، فيما أفادت بعض المعلومات بأن الرئيس باراك أوباما يدرس توجيه ضربات جوية محددة إلى المسلحين ومساعدة النازحين.

في هذا الوقت، بدا المشهد السياسي غامضاً في ظل عجز "التحالف الوطني" الذي يضم القوى الشيعية عن إقناع رئيس الحكومة نوري المالكي بالتنازل عن الترشح لولاية ثالثة، على رغم انقسام كتلته "دولة القانون"، التي لوحت بالانفصال عن التحالف.

وأعلن تنظيم "داعش" في بيان أمس سيطرته على 15 بلدة تضم أقليات مسيحية وأزيدية، بالإضافة إلى مواقع إستراتيجية وقواعد عسكرية محيطة بالموصل كانت قوات "البيشمركة" الكردية تسيطر عليها خلال السنوات الماضية.

وسادت محافظة أربيل، التي فر عشرات آلاف النازحين في اتجاهها، أجواء من القلق بعد انتشار أنباء عن اقتراب مقاتلي "داعش" منها، ما أثار مخاوف الأقلية المسيحية التي تسكن منطقة عينكاوا ودفع بها إلى محاولة مغادرة المدينة إلى الجبال، فاضطرت الحكومة الكردية إلى طمأنة الأهالي، مؤكدة أنها قادرة على مواجهة التنظيم ودحره.

وأكد ضابط في "البيشمركة" في اتصال مع «الحياة» مساء أمس، أن حدود الإقليم "مسيطر عليها بشكل كامل"، وأن طبيعة هجمات "داعش" استدعت "تطبيق خطط جديدة تعتمد أسلوب الكر والفر".

سيناريو سقوط طائرة الجزائر

وأفادت جريدة "الشروق الجزائرية"، أن مكتب التحقيقات والتحاليل لأمن الطيران المدني الفرنسي "بي. أو. آ" كشف أن العلبة السوداء لطائرة "سويفت إير" المؤجرة من طرف الجوية الجزائرية والتي تحطمت في مالي كانت "خارج الخدمة" ولم تقم بتسجيل المحادثات بين الطيارين قبيل سقوطها شمال مالي، كما قدموا السيناريو الأول للتحطم الذي استبعد فرضية العمل الإرهابي ورجح بالمقابل فرضية تعرضها لعاصفة رعدية.

وأوضح مسؤولو مكتب الخبرة الفرنسي أمس في ندوة صحفية، أن العلبة كانت متضررة نوعا ما وخصوصا الشريط المغناطيسي الذي تضرر جراء التحطم، مشيرين إلى أنه رغم تمكنهم من استخراجه إلا أن الشريط تضرر بفعل الصدمة، وأضافوا: "للأسف المعطيات غير قابلة للاستغلال وغير صالحة إلى حد الآن".

وقدّم المكتب الفرنسي التصوّر الأول لحادث تحطم الطائرة المستأجَرة من طرف الجوية الجزائرية، وهذا بناء على ما حصلوا عليه من معطيات العلبة السوداء الأولى، حيث أكدوا أن المنطقة التي تواجدت بها الطائرة كانت تشهد جوا عاصفا ورعديا، ودعموا روايتهم بخريطة لمصالح الأرصاد الجوية ذلك اليوم، حيث تسبّب ذلك في انخفاض سرعة الطائرة وكذلك الشأن لارتفاعها الذي تناقص، حيث استدارت الطائرة نحو اليسار قبل أن تسقط.

وبحسب النتائج الأولية التي كشف عنها مكتب "بي. أو. آ" للتحقيقات والتحاليل أن آخر نقطة اتصال رصدتها العلبة السوداء الأولى كانت على ارتفاع 400 متر من الأرض إذ كانت الطائرة تحلّق بسرعة 740 كيلومتر في الساعة، مشيراً إلى أن الفارق الزمني بين هذه اللحظة ولحظة ارتطام الطائرة بالأرض لم يتعدّ ثانية واحدة، مؤكدا أن المعطيات المتوفرة تؤكد بقوة فرضية أن الطائرة لم تتفكك خلال تحليقها بل تفككت نتيجة ارتطامها العنيف بالأرض، وهو ما يعتبر استبعادا قطعيا لفرضية تعرّض الطائرة لعمل إرهابي وتحطمها لم يكن في الهواء بل جراء اصطدامها بالأرض.

وسيقدّم مكتب الخبرة الفرنسي تقريره النهائي حول التحقيق في أسباب سقوط الطائرة منتصف شهر سبتمبر المقبل، بحسب، أنفالي سيسي، رئيس لجنة حوادث الطيران المدني في مالي.

أموال الإرهاب

جريدة "الأنباء" الكويتية قالت أنه رغم القيود "الرسمية" الصارمة التي فرضتها مؤسسات الدولة المالية على تحركات الأموال منذ أكثر من 7 سنوات طبقا لقانوني مكافحة الإرهاب وغسل الأموال، إلا أن أموالا بالملايين تخرج سنويا من الكويت دون أن تخضع لأدنى رقابة، وظلت تلك الطريقة التي تخرج بها تلك الأموال، حتى قبل فرض قوانين تحويلات الأموال "معلومة المصدر" من البنوك أو شركات الصرافة، هي الطريقة المثلى التي يلجأ إليها كثير من المغتربين لتحويل الأموال إلى بلدانهم.

في الفروانية مثلا يوجد أكثر من شخص "متخصص في تحويل الأموال" من المغترب إلى ذويه، حيث يأتي إليه المغترب إما هربا من رسوم التحويل التي تفرضها البنوك المحلية أو تهربا من تسجيلات الضرائب في بلده ويطلب منه تحويل مبلغ 10 آلاف دولار أميركي إلى بلده ـ مثلا ـ وهنا يقوم المغترب بتسديد المبلغ بالدينار الكويتي لـ "المتخصص" الذي يقوم بدوره بالاتصال على شخص ما في بلد المغترب ليقوم بتسليمه الأموال إلى الشخص المحول إليه المبلغ بالعملة المحلية هناك سواء الجنيه المصري أو الليرة السورية أو حتى الدولار الأميركي، ولا تستغرق هذه العملية سوى ساعتين واتصال هاتفي لا تستغرق مدته أكثر من 5 دقائق يتم خلالها تحديد المبلغ المحول واسم المحول إليه وعنوانه.

المتخصصون في تحويل الأموال خارج رقابة الجهات الرسمية، بعضهم يعمل بعيدا عن أعين الرقابة منذ 30 عاما، وبين كل جالية هناك متخصصون معروفون في تحويل الأموال عبر الهاتف ومنها الجاليات المصرية والسورية والهندية والباكستانية والإيرانية.

مساحة إعلانية