تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حذر أطباء من اعتبار محرك البحث "جوجل" وغيره من محركات البحث الأخرى مصدرا لتشخيص الأمراض، سيما وأنَّ الكثير من الأمراض تتقاطع في عدد من الأعراض، الأمر الذي يُدخِل المريض في دائرة من الوهم، تضر ولا تنفع، وتسهم في إطالة فترة العلاج، سيما وأنَّ المعلومات التي توفرها محركات البحث غير علمية وغير دقيقة.
وشدد الأطباء الذين استطلعت "الشرق" آراءهم، على أهمية اللجوء إلى الأطباء المختصين للحصول على الاستشارة الطبية التي تصل بالمريض إلى العلاج المناسب، والتي لا يبلغها الطبيب إلا بعد الاستماع إلى التاريخ المرضي للمريض، إلى جانب إجراء جملة من الفحوصات للتأكد من الحالة والتي على إثرها يتم تشخيص المرض، ووضع الخطة العلاجية، وهذه مجتمعة ليس بالإمكان أن يقوم بها "جوجل" الذي عادة ما يقرر تشخيص أية أعراض بأنها أعراض لمرض سرطاني، الأمر الذي يثير مخاوف المريض ويجعله يعود خطوة للوراء كي لا يتوجه إلى الطبيب.
ودعا الأطباء الجمهور إلى أهمية اللجوء إلى الأطباء المختصين للحصول على الاستشارة الطبية الدقيقة، وتجنب حتى الاستماع إلى تجارب الآخرين في تفسير الأعراض التي غالبا ما تكون غير دقيقة، خاصة وأنَّ الكثير من الأمراض تتطلب فحوصات دقيقة وصولا للتشخيص الصحيح.
د. مصطفى توفيق: "جوجل" ليس مصدراً للاستشارة الطبية
انتقد الدكتور مصطفى توفيق، الأشخاص الذين يتخذون من محرك البحث "جوجل" استشاريا طبيا في جميع التخصصات، ومن المؤسف أن النتيجة والتشخيص واحد، لافتا إلى أنَّ الأطباء أنفسهم لديهم اختصاصات، ولا يمكن لطبيب في اختصاص بعينه أن يشخِّص أو أن يتحدث في اختصاص ليس من اختصاصه، فإذا ما قيست الأمور بهذا المنطق سيدرك بعض الأفراد مدى الخطأ الذي يرتكبونه بحق أنفسهم وحق المجتمع، كما أنَّ المريض وحالته أو تاريخه المرضي عبارة عن تراكمات وتداخلات فمن الصعوبة بمكان أن تفكك الاستشارة عبر جوجل هذه التعقيدات كما الطبيب.
ووجه الدكتور مصطفى توفيق سؤالاً عندما تتعطل مركبة أحدهم هل يتوجه إلى "جوجل" لبحث المشكلة؟، أم يتوجه إلى الشخص المختص لإصلاح العطل الفني في المركبة؟، فمن الأولى عندما يشعر الإنسان بإعياء أو بمرض عليه التوجه للطبيب المختص وليس إلى "جوجل" فأغلب المعلومات الواردة على محرك البحث غير علمية وغير دقيقة، باستثناء المواقع المعتمدة كمنظمة الصحة العالمية، أو وزارة الصحة العامة، واللجوء لهذه المواقع ليس الهدف منه هو الاستشارة الطبية بل الاطلاع على بعض المعلومات الطبية.
واختتم الدكتور مصطفى توفيق حديثه مشددا على ضرورة أن يبتعد الأشخاص عن هذا السلوك غير العلمي، وأن يتجه المريض أو من هو بحاجة إلى استشارة طبية إلى الطبيب المختص، أو من طبيب الأسرة الذي يقوم بتوجيه المريض للطبيب المختص القادر على تشخيص المرض من خلال جملة من الفحوصات.
د. أحمد عماَّر: المعلومات الخاطئة تؤثر على تعافي المريض
اعتبر الدكتور أحمد عماَّر، أنَّ الاعتماد على محرك البحث "جوجل" للحصول على الاستشارة الطبية من خلال مواقع غير موثوقة وغير معلومة المصدر، ليس بالأمر الصحيح، سيما وأنَّ المعلومات المتوفرة على جوجل ليست معلومات علمية وليست معلومات بالأصل دقيقة، خاصة أنَّ حالة المريض هي كل متكامل، أي من المهم الاستماع إلى تاريخ المريض المرضي، حتى بعدها وبعد الفحوصات يستطيع الطبيب أن يبني تشخيصه بناء على ما هو متوفر لديه.
وأضاف الدكتور أحمد عمار قائلا "إنَّ المعلومات الخاطئة تؤثر على تعافي المريض نفسه، فتدخله في دائرة الوهم وأنه يعاني من مرض بعينه وهو ليس كذلك، فالطبيب والمريض ليسا نداً لبعضهما البعض، وإنما الطبيب يتشارك مع المريض حول وضعه الصحي، ويتناقش معه حول الطريقة الأنسب للعلاج من منطلق الرعاية المتمحورة حول المريض وليس عن عدم دراية، لافتا إلى أن التوجه العالمي لإدارة المنظومة الصحية عالميا هو الرعاية المتمحورة حول المريض، وكل برامج الاعتماد تركز على هذا النظام، أي أن الطبيب عليه أن يستمع إلى المريض بحيث يسرد له كل مخاوفه، وفي الآخر يتشاركان بخطة العلاج، ولكن إن رغب المريض بوضع خطة العلاج لوحده فهو ليس أهلا لذلك، فالطبيب حتى يصل لقرار يقوم بسلسلة من الفحوصات المخبرية، فهذه جميعها توصل الطبيب إلى قرار بالمشاورة مع المريض."
وعلق الدكتور أحمد عماَّر قائلا "على التطبيقات الطبية التي تقوم بعض شركات الهواتف الذكية بتوفيرها، إنَّه لا مانع من استخدامها إن كانت وظيفتها أن تكشف القياسات الحيوية للشخص، أو أنها تقوم بتذكير المريض بوقت جرعة الأنسولين لمرضى السكري على سبيل المثال لا الحصر، ولكن الأهم هو ألا يكون لهذه التطبيقات دور في العلاج، أي أنها لا تقوم بربط الشخص برابط لوصف العلاج، ففي هذه الحالة يكون الهدف منها التجارة والربح المادي فقط، أما إذا كانت معتمدة من قبل جهات صحية فلا مانع منها".
ونصح الدكتور أحمد عمَّار من المهم وفي كافة المراكز الطبية الخاصة والحكومية تقريبا مكتبة خاصة بالأمراض حتى موقع وزارة الصحة العامة توفر معلومات مهمة عن الأمراض، فمن المهم استقاء المعلومة الطبية من المواقع الموثوقة.
د. أحمد لطفي: معلومات محركات البحث مُضَلِّلة
أكدَّ الدكتور أحمد لطفي، أنَّ أغلب المعلومات التي يوفرها محرك البحث "جوجل" هي معلومات مضللة، وليس صحيحا الاعتماد على معلوماته كما الاستشارة الطبية، لافتا إلى أنَّ هذا لا ينفي توفر مواقع طبية موثقة كمنظمة الصحة العالمية، أو وزارة الصحة العامة، أو حتى بعض المستشفيات العالمية ذائعة الصيت إلا أنها لا توفر استشارة معلبة بل قد توفر معلومات عامة عن مرض بعينه، إلا أنَّ هذه المواقع أبدا لا تدعي أنها تقدم الاستشارة والعلاج بهذه الطريقة.
وأضاف الدكتور أحمد لطفي قائلا "إنَّ من الجيد أن يُوسع الشخص مداركه، ويقرأ في بعض الموضوعات الطبية المهمة له أو التي يتم تداولها عالميا كفيروس كورونا، ولكن يجب على هذه الشريحة أن تعلم تمام العلم أنَّ هناك أعراضا لأمراض تتقاطع مع أمراض أخرى فمهما حاول المريض أن يدخل هذه المعلومات بمحرك البحث ليحصل على التشخيص الدقيق فلن يحصل، وفي غالب الأمر المعلومات غير دقيقة، وغير صحيحة، وقد تدخل المريض في وهم إصابته بمرض خطير والأمر ليس كذلك، فالثقافة الطبية أمر جيد، ولكن على الشخص أن يحصل على المعلومة الطبية من المصادر الطبية العالمية الموثوقة، وليس من مواقع ومنتديات لا تمت للطب بصلة، وحتى الاطلاع أو اللجوء إليها يكون بغرض المعرفة وليس بغرض الاستشارة الطبية".
د. محمد البجيرمي: الطبيب وحده يحدد إصابة الشخص بالمرض
حذر الدكتور محمد البجيرمي، من خطورة اتخاذ "جوجل" كالطبيب، واللجوء إليه في كل وعكة صحية، للاستفسار عن الأعراض التي يشعر بها، وإلى ماذا ترمي، سيما وأنَّ بعض الأمراض تتقاطع في الأعراض إلا أن تشخيص الطبيب وحده الذي يؤكد إصابة الشخص بهذا المرض أو ذاك، موضحا على سبيل المثال لا الحصر أن التهاب اللوزتين قد يكون عرضا لمرض كنزلات البرد والانفلونزا، وقد يكون مؤشرا على الإصابة بالسرطان، ولكن هذا التشخيص لن يستطيع جوجل أن يوضحه، سيما وأنَّ أغلب النتائج للأمراض لدى جوجل هي سرطان.
وأشار الدكتور البجيرمي إلى أنَّ هذا الأمر قد يستهين به البعض على الرغم من أنَّ اللجوء إلى جوجل لاستيقاء المعلومة قد يودي بالأشخاص إلى الإصابة بالوهم، معتقدا إصابته بمرض ما، وهذا الأمر أيضا يحدث عندما يدلي بعض الأشخاص برأيهم عندما يشتكي شخص ما من أعراض بعينها، ويقومون هم بتفسيرها دون العودة إلى الطبيب المختص، أو دون استشارة طبيب بعينه، فكل هذه المعلومات الصادرة عن محرك البحث أو عن الأشخاص غير الواعين الذين يتحدثون نتيجة تجارب لهم يؤثر حقيقة على العلاج، ويؤثر سلباً على لجوء الشخص للطبيب خشية من مواجهة الحقيقة، وعادة ما تكون المعلومات غير دقيقة وغير علمية بالأصل.
ودعا الدكتور البجيرمي هذه الشريحة لضرورة تغيير نمط التفكير، واللجوء للأطباء المختصين للحصول على الاستشارة الطبية وعلى العلاج، حيث إنَّ الاعتماد على جوجل هو مضيعة للوقت، ويطيل مدة العلاج، ويخلق حالة لدى الشخص لا يحمد عقباها.
فضية وبرونزية لمنتخبنا للقفز المظلي في بطولة العالم بأمريكا
حقق منتخبنا القطري للقفز المظلي (التشابك)، التابع للجنة قطر للرياضات الجوية بالقوات الخاصة، إنجازاً رياضياً جديداً يُضاف إلى... اقرأ المزيد
108
| 17 أكتوبر 2026
المؤسسة القطرية للإعلام تنظم ندوة توعوية لطلبة أكاديمية الشرطة ضمن مبادرة "نهج"
نظمت المؤسسة القطرية للإعلام، بالتعاون مع أكاديمية الشرطة، ندوة توعوية بعنوان نهج.. وبقيمنا نلتزم في إطار تعزيز الشراكة... اقرأ المزيد
94
| 17 أكتوبر 2026
طقس صحو على الساحل وفي البحر الليلة يصاحبه غبار عالق في البداية
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، أن يصاحب الطقس على الساحل وفي عرض البحر، وحتى السادسة من صباح غد الأحد،... اقرأ المزيد
98
| 17 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
7444
| 16 أكتوبر 2026
تداول متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر هواتف آيفون وعطورا وبضائع أخرى تطفو على سطح المياه في مضيق هرمز، عقب غرق سفينة...
7182
| 14 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
5848
| 17 أكتوبر 2026
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
3968
| 16 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وقع مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة الجمارك العالمية، ملحق مذكرة تفاهم بين الجانبين، في العاصمة البلجيكية /بروكسل/. ووقع الملحق، كل من السيد...
102
| 17 أكتوبر 2026
نظم مصرف قطر المركزي حفل الاستقبال السنوي للبنوك القطرية في العاصمة التايلاندية بانكوك، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين، التي...
198
| 17 أكتوبر 2026
قام وفد اقتصادي قطري بزيارة الى جنوب فرنسا برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر،...
204
| 17 أكتوبر 2026
اعتبر بنك قطر الوطني /QNB/ أن إعادة تصنيف بولندا من سوق ناشئة إلى سوق متقدمة تمثل اعترافا بالتقدم الاقتصادي والمؤسسي الذي حققته البلاد...
108
| 17 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وجه معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمـن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح...
3918
| 14 أكتوبر 2026
أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، اليوم الأربعاء، أن الدفاع المدني في مدينة الرياض باشر التعامل مع حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي، بعد...
3436
| 14 أكتوبر 2026
أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني قبول استقالة وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور محمد نجم، في أعقاب جدل واسع أثاره مقطع فيديو متداول ظهر...
2856
| 15 أكتوبر 2026