رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

763

د. أبو رشيد: التبغ يودي بحياة 312 من السكان سنوياً

08 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
د. هادي أبو رشيد
الدوحة - الشرق

تواصل الجمعية القطرية للسرطان جهودها التوعوية نحو نشر الوعي بمرض السرطان، حيث دشنت حملة إلكترونية للتوعية بمضار التبغ تحت عنوان "حان وقتها.. اتركها"، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يوافق الواحد والثلاثين من مايو كل عام وبالتزامن مع الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الجمعية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19".

وفي هذا الصدد قال دكتور هادي أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية - إنه بالرغم من أن دولة قطر أحرزت تقدماً كبيراً في مكافحة التبغ في السنوات الأخيرة إلا انه لا يزال الناس يموتون ويمرضون دون داع بسبب تناول التبغ، ولا تزال التكاليف التي يتحملها المجتمع من تعاطي التبغ في ارتفاع، مشيراً إلى أنه وفقاً لتقديرات وإحصائيات أطلس التبغ العالمي فقد ذكر أن التبغ يضر بصحة وأرواح سكان دولة قطر، ففي كل عام يموت تقريباً أكثر من 312 من سكانها بسبب الأمراض التي يسببها التبغ.

وحول الأضرار المجتمعية والاقتصادية، قال "ذكر نفس المصدر أن التكلفة الاقتصادية للتدخين في قطر تبلغ 801 مليون ريال في عام 2019. وهذا يشمل التكاليف المباشرة المتعلقة بنفقات الرعاية الصحية والتكاليف غير المباشرة المتعلقة بفقدان الإنتاجية لأفراد المجتمع بسبب الوفيات والإصابة بأمراض مزمنة بأعمار مبكرة المتعلقة بتأثيرات التبغ على الصحة، وعلى الرغم من أن عدد الرجال الذين يموتون من التبغ في قطر أقل من المتوسط في البلدان ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع للغاية، إلا أن التبغ لا يزال يقتل 5 رجال كل أسبوع، كما يودي بحياة 32 امرأة سنويا، وأن حوالي 1 من كل 5 أشخاص في قطر يستخدمون التبغ يومياً في عام 2015، وان 1 من كل 7 وفيات في قطر بسبب التبغ عام 2016".

وبحسب ذات المصدر قال "على الرغم من انخفاض عدد الأشخاص الذين يستخدمون التبغ الذي لا يدخن مثل السويكة في قطر في المتوسط عنه في البلدان ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع للغاية، فإنه لا يزال 28800 شخص يستخدمون التبغ الذي لا يدخن حاليا، مما يشير إلى استمرار تحدي الصحة العامة بما في ذلك ارتفاع مستويات الإصابة بسرطان الفم، لافتاً للأضرار البيئية التي تنتج جراء تناول التبغ، حيث أكد نفس المصدر أن أعقاب السجائر هي أكثر قطع النفايات التي يتم التخلص منها شيوعا في جميع أنحاء العالم. وتشير التقديرات إلى أن 927 طنا من الحشوات والعبوات تنتهي كقمامة سامة في قطر كل عام.

وقال رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية – إن حملة اليوم العالمي لمكافحة التبغ هذا العام التي تدشنها منظمة الصحة العالمية تركز على حماية الأطفال والشباب من الوقوع في براثن قطاع التبغ والقطاعات ذات الصلة، حيث انه وفقاً لتقديرات وإحصائيات أطلس التبغ العالمي فقد ذكر أن في قطر 1.09٪ من الأطفال الذكور ما بين الفئة العمرية (10-14 سنة) يستخدمون التبغ بشكل يومي مقابل 0.29 % من الأطفال الإناث (10-14 سنة) حسب تقديرات 2015، مضيفاً "على الرغم من أن عدد الأطفال الذكور والإناث (10-14 سنة) الذين يدخنون في قطر أقل من المتوسط في البلدان ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع للغاية، فإنه لا يزال هناك أكثر من 600 ولد و100 فتاة يستخدمون التبغ بشكل يومي.

مساحة إعلانية