رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

479

نسائي عيد الخيرية يواصل الملتقى القرآني "قطاف"

08 يونيو 2014 , 09:13م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

يواصل الفرع النسائي بعيد الخيرية اليوم الإثنين فعاليات الملتقى القرآني الأول "قطاف" بفندق ويندام ريجنسي وشهد حضورا لافتا في يومه الأول بحضور120 معلمة وإدارية للقرآن الكريم.

ويهدف الملتقى لرفع مستوى الأداء التعليمي والتربوي لمعلمي الحلقات القرآنية وضرورة العناية بالجانب التربوي للطلاب إلى جانب تحفيظهم القرآن الكريم، لأهمية التربية القرآنية وأثرها في بناء الفرد والمجتمع.

يستضيف الملتقى كفاءات متميزة وكوادر متخصصة لإتاحة الفرصة لاجتماع المهتمين والعاملين بهذا المجال ،والاستفادة من خبراتهم من خلال ورشات عمل ودورات متنوعة تخدم موضوع الملتقى، وذلك لضرورة العناية بالبيئة الحاضنة وتحويلها إلى بيئة تربوية جاذبة تشجع على الإبداع والمبادرات، وتبصير معلمي القرآن بالأهداف والأساليب التربوية النافعة وإعطاء التوصيات اللازمة لتفعيلها في الواقع العملي.

محاور عديدة

ويناقش الملتقى العديد من المحاور الهامة التي تركز على الدور التربوي في الحلقات القرآنية، من حيث الأهداف والغايات التربوية والأطراف اللازم توافرها وتظافرها لإنجاح هذا الدور المهم ، وبيان أهمية التربية القرآنية وأثرها في بناء الفرد والمجتمع، و كيف تعامل السلف وتعايشوا مع القرآن الكريم حتى ترسخت هذه القيم والمبادىء في أقوالهم وسلوكياتهم. كما يتطرق الملتقى لذكر واقع الحلقات القرآنية وتشخيص وضعها وتقديم الحلول الممكنة لتحقيق الأهداف والغايات التربوية من الحلقات القرآنية، وذلك بتكاتف الجهود وتظافرها لإنجاح الدور التربوي في هذه الحلقات. ويناقش أيضًا دور المعلم المربي وطرق اكتساب المهارات والمقومات اللازمة لتحقيق العملية التربوية.

المهارات المطلوبة

وصرحت أمينة معرفية مدير الأفرع النسائية بعيد الخيرية أن أهمية الملتقى القرآني "قطاف" تكمن في تزويد الحلق القرآنية والمحفظات بالأساليب والمهارات المطلوبة لإنشاء جيل متعلم واعٍ يحفظ القرآن ويتعلم أحكامه ويتدبر آياته ويتخلق بأخلاقه، فلا ينحصر دور حلقات تحفيظ القرآن الكريم في تخريج أكبر عدد من الحفاظ فحسب ـ مع أن هذا هدف من الأهداف، ومطلب من مطالب الحلقات القرآنية- ولكن نأمل أن يتعدى هذا الأمر إلى تخريج أناس تمثلوا القرآن واقعاً وسلوكاً وتربية في حياتهم وإن لم يحفظوا القرآن كاملاً. وأيضًا لا ينحصر دور المعلم كونه محفظاً، بل هو في مكانة دينية، مؤتمن أن يربي الطالب على الأخلاق الفاضلة والآداب الإسلامية.

وأضافت أن العلم والحفظ فقط دون تربية لا ينفعان الإنسان وإذا لم يتلق الطفل التربية والأخلاق الإسلامية فإنه مهما تلقى من العلوم سيظل عرضة للانحراف وتطغى عليه الروح المادية وهذا أخطر ما يعانيه مجتمعنا اليوم. ولذلك كان لابد من توفير مثل هذه الملتقيات النافعة للتذكير والتنبيه على أهمية الدور التربوي في الحلقات القرآنية، وتحفيز أبنائنا وتشجيعهم على حفظ كتاب الله والتخلق به، وتنشئتهم على تعاليمه السامية وآدابه الراقية ليعود خيره وبركته علينا وعلى الأمة الإسلامية جمعاء.

اقرأ المزيد

alsharq وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تطلق النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي" بعد غد "السبت"

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، إطلاق النسخة الثانية من فعاليتها السنوية... اقرأ المزيد

104

| 23 يوليو 2026

alsharq بيان لدول مجلس التعاون والأردن يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها

أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان... اقرأ المزيد

114

| 23 يوليو 2026

alsharq سحب تصاحب الطقس الليلة على الساحل وفي عرض البحر

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تصاحب الطقس على الساحل وفي عرض البحر الليلة، وحتى الساعة السادسة من صباح... اقرأ المزيد

96

| 23 يوليو 2026

مساحة إعلانية