تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
د.المريخي يتناول البعد القانوني والإنساني في التعامل مع اللاجئين
الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن يستعرض تجربة الصناديق الإنسانية
ستيفن أوبراين يخاطب الجلسة الأولى حول قضايا اللاجئين وجهود الإغاثة
نائبة المفوض السامي تتحدث أمام المنتدى حول التأثير السياسي والاقتصادي للأزمة
د. الكواري: مطلوب إستراتيجية عربية للتعامل مع قضايا اللاجئين بحيادية
د.أوصديق: نترقب تعديل الاتفاقيات وتغيير لفظ لاجئ غير شرعي إلى غير نظامي
تتصدر أزمة اللاجئين مناقشات منتدى الدوحة في دورته السابعة عشرة من خلال محاور عدة تشمل البعد القانوني والحقوقي والإنساني، كما سيتم التطرق إلى دور منظمات المجتمع المدني في مساعدة اللاجئين، والإعلام وتعاطيه مع قضايا التنمية والاستقرار وأزمة اللاجئين.

وسوف يخاطب الجلسة العامة الأولى للمنتدى سعادة السيد ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
ويرأس سعادة السيد بورجيه برندة وزير خارجية النرويج جلسة حول قضية اللجوء وسياسات الدول يتحدث فيها الدكتور رينولد لوباتكا رئيس كتلة حزب الشعب بالبرلمان النمساوي والدكتور عبدي محمد كيوسو أستاذ علم الاجتماع بجامعة ايوا والدكتور دييغو اكوستا اركارازو محاضر في القانون الأوروبي ببريطانيا والدكتور هايديكي تاروموتو من اليابان والسيد دونالد كولن روبرتسون نائب رئيس معهد الشؤون الدولية الكندية.
ويخصص المنتدى جلسة حول مشكلات اللجوء والأوضاع الاقتصادية والتعليمية والصحية للاجئين ويتحدث فيها سعادة السفير جوستابو زلاوفينيين بوزارة الخارجية الأرجنتينية وعدد من الباحثين.
ويخصص المنتدى جلسة حول التأثير السياسي والاقتصادي لقضية اللاجئين يرأسها السيد أيمن محيي الدين ويتحدث فيها دولة السيد سمير الرفاعي النائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان ورئيس الوزراء الأردني الأسبق، وسعادة كيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وسعادة السيد حسن الذاودي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث والسيدة انابيلا بيدروسو وزيرة الدول للعدل بالبرتغال والبارونة فاليري اموس رئيسة جامعة سواس - لندن.
الدول المستقبلة
ويخصص المنتدى جلسة لمناقشة آثار اللجوء على الدول المستقبلة للاجئين ويتحدث فيها البروفيسور محيتين اتامان الباحث في شؤون أمن الخليج وإيران والقبطان البحري سيرجيو لياردو من خفر السواحل الايطالية والسفير اندرياس مافرويانيس من قبرص اليونانية وباحثون وخبراء.

ويناقش المنتدى البعد القانوني والحقوقي والإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين ويرأس الجلسة الدكتور سلطان بركات مدير مركز إدارة النواع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة، ويتحدث في الجلسة سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والسيد تامرات صاموي رئيس الفريق المعني باستعراض إستراتيجية السلام والأمن بالأمم المتحدة والسيد ايفان سيمونيفيتش مستشار الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمسؤولية عن الحماية وسعادة الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الأمناء بالصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي والسيدة سارة كليف مديرة مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك.
المنظمات الحقوقية
ويناقش المنتدى دور المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان في التعامل مع قضايا اللاجئين يتحدث فيها نخبة من الدبلوماسيين والحقوقيين، وجلسة حول دور المنظمات الخيرية والمجتمع المدني في مساعدة اللاجئين ويتحدث فيها الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الاحمر القطري وسعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت خليفة آل ثاني مبعوث الأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية وعدد من الباحثين والخبراء. كما يناقش المنتدى أثر الإعلام والتنمية والاستقرار وأزمة اللاجئين في جلسة يتحدث فيها سعادة السفير ناصر بن عبد العزيز النصر الممثل السامي لتحالف الحضارات في الأمم المتحدة والدكتور فهد العرابي الحارثي مدير مركز اسبار للدراسات والبحوث بالسعودية والدكتور خالد الجابر مدير مركز الشرق للأبحاث والدراسات والشيخ حسان موسى رئيس الوقف السويدي الإسلامي للحوار والتواصل.
وأصبحت قضية اللاجئين محورية تؤرق مضجع العالم بأسره، فبالاستناد إلى تقارير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة لعام 2015 بلغ عدد المهاجرين الدوليين (244) مليون شخص، منهم (20) مليون لاجئ وطالبوا اللجوء هربا من العنف والحروب التي تشهدها دولهم، أو الاضطهاد، أو بحثا عن العمل والسلامة، هذا بخلاف عدد النازحين داخليا والذي بلغ عددهم (34) مليون نازح، وأشار تقرير للمفوضية، أنَّ واحدا من كل 113 شخصا في العالم مشرد، إما طالب لجوء أو نازح أو لاجئ.
الاتفاقيات بحاجة لتعديلات

في البعد القانوني والحقوقي الإنساني في التعامل مع قضايا اللاجئين، تحدث الدكتور فوزي أو صديق-رئيس اللجنة لخبراء القانون الدولي الإسلامي لجمعية الهلال الدولي الإسلامي-، وأكدَّ في مطلع حديثه أهمية توقيت طرح هذا الموضوع في ظل حجم أعداد اللاجئين الآخذة بالازدياد لأسباب في أغلبها هربا من الحروب والعنف في بلدانهم، لافتا في حديثه لـ"الشرق" أنَّ قضية اللاجئين من القضايا التي حسمت على المستوى القانوني من مختلف المعاهدات الدولية، وصولا إلى اتفاقية 49 التي جاءت ببروتوكول مكمل، وعلى المستوى الإقليمي هناك العديد من الاتفاقيات التي تصون وتحمي اللاجئين، فاللجوء إما يكون نتيجة لاضطهاد سياسي، أو نتيجة لأسباب اقتصادية أو آراء سياسية، إلا أنَّ الغالب على الأمر هو اللجوء نتيجة للنزاعات المسلحة، فالمتابع للوضع في العالم العربي يجد أن أغلب الشعوب العربية تحيى اللجوء كل له أسبابه، وكل دولة عربية تعيش أزمة لجوء أو نزوح، لذا نجد أنَّ منتدى الدوحة من وراء طرح قضية اللاجئين ينشد التنمية والاستقرار لاعتبارهما الدعامة الأساسية لتطوير الدول والمجتمعات، كما أنهما السبيل الأنجع لمواجهة أزمات الواقع وتحديات المستقبل، وهما كذلك في حال انعدامهما من أهم أسباب ذلك الواقع المأساوي والصراعات المتفاقمة حول العالم وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص.
تغيير لفظ غير شرعيين على غير نظاميين
وأشار الدكتور أوصديق إلى أنَّ منتدى الدوحة عليه دور في إعطاء إجابات لأسئلة مشروعة متجددة، وتغيير الصورة النمطية عن اللاجئ وعدم اعتباره مجرما بل شخص بحاجة إلى العون والمساعدة، مطالبا في هذا الصدد إلى تغيير لفظ "لاجئين غير شرعيين" إلى "لاجئين غير نظاميين"، موضحا بقوله "إنَّ هذا من أحد المشاريع التي تم طرحها وتبنيها من قبل شبكة الجزيرة، لاستبدال كلمة غير الشرعي بغير النظامي، وأن يكون منتدى الدوحة الشرارة نحو إحداث هذا التغيير".
وأكدَّ أنَّ بعض هذه الاتفاقيات أثبتت محدوديتها لذا لابد من إجراء تعديلات جوهرية على بنودها، حتى تستطيع مواكبة ما يعانيه العالم بأسره من اتساع حجم قضية اللجوء.
مبادرة التعليم في النزاعات
وقال الدكتور أوصديق إنَّ دولة قطر من الدول التي أعطت هذه القضية الكثير من خلال مبادرة صاحبة السمو الشيخه موزا بنت ناصر في دعم التعليم في مناطق النزاع المسلح من خلال أحد برامج التعليم فوق الجميع، الذي يهدف إلى توفير الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن إلى نشر وحماية الحق في التعليم.
واختتم الدكتور أوصديق حديثه متطلعا أنَّ مع تضاعف حجم قضية اللاجئين وأمام تراكم الأزمات في العالم العربي، أن لا يتم نسيان أو تناسي أهم قضية لجوء وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين التي لها أكثر من 67 عاما، لذا لابد أن تظل هي القضية المحورية الأولى في العالم العربي والإسلامي.
صياغة إستراتيجية
وفيما يتعلق بمحور الإعلام وقضايا التنمية والاستقرار وأزمة اللاجئين، اعتبر الدكتور ربيعة الكواري- باحث وأكاديمي في الإعلام- أنَّ الإعلام مقصر في تعاطيه بقضية اللاجئين لاسيَّما قضية اللاجئين السوريين، لذا لابد من صياغة إستراتيجية إعلامية هادفة، يكون غرضها الوقوف على أهم ما تتطلبه قضية اللاجئين من دعم إعلامي، لافتا إلى أنَّ الإعلام الغربي في غالبه كان مؤثرا، وكان يتعاطى بحيادية مع قضية اللاجئين لاسيَّما قضية اللاجئين السوريين، فهذا الأمر يبرهن مدى المهنية التي يتمتع بها الإعلام الغربي دونا عن سواه، وقد تكون شبكة الجزيرة من وسائل الإعلام التي منحت القضية حقها بهدف المضي قدما في قضايا التنمية، وعدم جعل قضية اللاجئين حجر عثرة في هذا الطريق.
ورأى الدكتور ربيعة الكواري أنَّ وسائل الإعلام العربية لم تعالج القضية، من حيث أنها لفتت أنظار العالم إلى تبعات القضية، الأمر الذي غفل البعض مسؤوليته تجاه احتياجات اللاجئين الأولية من توفير مأوى، ومأكل، وصحة وتعليم، للتركيز فقط على مغبة ازدياد أعداد اللاجئين، متطلعا أن يكون منتدى الدوحة المنصة الحقيقية الفاعلة للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ خدمة لهذه القضية.
واختتم الدكتور ربيعة الكواري حديثه، مؤكداً أن قضية اللاجئين من القضايا الشائكة، التي تحتاج إلى الكثير لإيجاد حلول جذرية لها، ولكن لابد من عدم إغفال حقوق هذه الفئات، لذا على الإعلام مسؤولية في توجيه الرأي العام، نحو هذه القضية، مع عدم تناسي قضية اللجوء الأولى وهي اللاجئين الفلسطينيين.
أعداد اللاجئين المسلمين في ازدياد ..
إبراهيم علي: قطر سباقة في نصرة الملهوف

حول دور المنظمات الخيرية والمجتمع المدني في مساعدة اللاجئين، تحدث المهندس إبراهيم علي - الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية-، قائلًا "إنَّ العمل الخيري والإنساني يرتكز في رسالته تقديم المساعدة للمحتاجين خاصة اللاجئين الذين تضطرهم ظروف قاهرة لترك أوطانهم طلبا للأمن والحياة، ومعظم اللاجئين في العالم من المسلمين والذين يختلفون من منطقة إلى أخرى، وهذا يسبب أيضًا في اختلاف الاحتياجات الإغاثية التي تحدد من خلال القيام بزيارات ميدانية يتم من خلالها معرفة أهم الاحتياجات بحسب الموقع الجغرافي والمناخ ونقص في التعليم والصحة ومدى الصعوبات التي تمنع الوصول لهم سوء كانت في الحدود أو في مخيمات اللجوء.
وأضاف المهندس إبراهيم قائلا ً"إنَّ العمل الخيري لا ينجح إلا إذا كان كيانا مؤسسيا منظما وموحدا في الأهداف والرؤى بين مؤسسات الخيرية جميعًا، ولفت إلى أنه عند وقوع أي كارثة سوء كانت طبيعية مثل زلازل أو فيضانات أو مجاعة وغيرها، أو كوارث بفعل البشر مثل الحروب، يتوجب في الحال إغاثة عاجلة وفزعة للكارثة، وبعض المساعدات تقدم بشكل عاجل كفزعة مثل تقديم الخيام للمخيمات والعلاجات والإغاثة الغذائية، وثم نصل إلى مرحلة أعادت الأعمار كما حصل في باكستان والنيبال بعد الإغاثة العاجلة وبعدها الإنعاش المبكر، مثنيا في هذا الصدد على تضافر الجمعيات الخيرية في قطر بالتعاون مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وصندوق قطر للتنمية، ووزارة الخارجية الذين بتكاتفهم وتضافرهم أسهموا في نجاح عمل الجمعيات الخيرية ودورها في تعزيز العمل الخيري والإنساني والإغاثي.
بسبب اللجوء والنزوح وعدم توفر بيئة تعليمية ملائمة..
61 مليون طفل في سن التعليم خارج أسوار المدرسة
يهدف مشروع الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن أحد برامج التعليم فوق الجميع، إلى نشر وحماية الحق في التعليم، حيث تترك الاضطرابات عواقب كبيرة على التعليم سواء نتيجة الموت أو الإصابة، أو تهدم المباني، أو تعطيل الدراسة، أو الخوف أو التهجير.
وكمنظمة سياسات وأبحاث ومناصرة، فإن التعليم فوق الجميع تهدف إلى ضمان إدراك المجتمع الدولي للضرر المتسبب عن انعدام الأمن والعمل على تقليله، وتقوم المؤسسة بدعم الشركاء في التعليم والقانون الدولي وحماية الطفل من خلال مراقبة الهجمات على الطلاب والحد من الاستخدام العسكري للمدارس والجامعات، بهدف تعزيز الفهم والوعي للتأثير على السياسات لتحسين حماية التعليم في النزاعات والأزمات.
وتعمل رؤية المؤسسة في خلق عالم يتمكن فيه كل من يرغب في التعلم والتعليم والبحث أن يفعل ذلك بسلام وأمن وكرامة، حيث إنَّ هناك " 61 مليون طفل ممن هم في سن التعليم الابتدائي لا يزالون محرومين من حقهم في التعليم بالاستناد إلى آخر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
55128
| 21 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
37350
| 22 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
36744
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
8178
| 22 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت مجموعة أبيكس المحدودة ،إحدى الشركات العالمية الرائدة في تقديم الخدمات المالية، عن افتتاح مكتبها الجديد في قطر، بعد حصولها على ترخيص أعمالها...
58
| 24 فبراير 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري، كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملة الشراء البيع ------------------------------------------------------------ ريال سعودي...
102
| 24 فبراير 2026
سعد الكعبي: نستعد لمرحلة جديدة ستعزز ريادتنا العالمية احتفلت قطر للطاقة بتخريج مجموعة جديدة من المبتعثين القطريين الذين أنهوا متطلبات دراساتهم الفنية والأكاديمية...
86
| 24 فبراير 2026
أعلن مجلس إدارة شركة أعمال القابضة عن فتح باب الترشيح لعضوية مجلس الإدارة في دورته الجديدة القادمة للفترة من 2026 إلى 2027 وذلك...
72
| 24 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
7492
| 23 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4856
| 21 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
4060
| 22 فبراير 2026