رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2552

"أفعالك أمانة" توعي بآثار مواقع التواصل الاجتماعي

08 أبريل 2021 , 07:00ص
alsharq
غنوة العلواني

أطلق مجموعة من طلاب قسم الإعلام بجامعة قطر حملة توعوية حول آثار مواقع التواصل الاجتماعي على أفراد المجتمع تحت شعار (أفعالك أمانة) وقد قام بتنفيذ المشروع كل من الطلبة محمد الظبياني وخالد الجناحي ومحمد لرم والطالب علي الشمري تخصص مسار اتصال استراتيجي - وبإشراف الدكتورة إيمان عيسى.

وقد أكد الطلبة لـ الشرق أن رؤية الحملة تكمن في تمكين الكوادر الوطنية من توظيف وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يفيد وتوعيتهم بطرق تفادي مخاطرها، باعتبار أن سلوكهم "أمانة" يجب مراعاتها بما يتوافق مع قيم المجتمع وبالشكل الذي يحقق بعد الرعاية والحماية الاجتماعية وفق رؤية دولة قطر الوطنية لعام 0202م.

وقالوا إن رسالة الحملة تهدف لتعزيز الثقافة العالمية لدى الشباب القطري بصورة تجعلهم أكثر استفادة من كل ما توفره مواقع التواصل الاجتماعي من إمكانيات وتحفظهم من أخطارها.

توعية الشباب

وحول أهداف الحملة أشار الطلبة إلى أنها تسعى إلى توعية الشباب بمزايا ومخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، وإقناع الفئات المستهدفة من الشباب والجمهور بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي بالصورة التي تجعلهم أكثر وعياً وتحملا لأمانة التعامل مع تلك المواقع إلى جانب توعية الشباب بأهمية تحديد أهداف استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وعدد ساعات تصفحها لتجنب الإصابة بإدمان تصفحها.

وتتفرع أهداف الحملة بصورة تفصيلية إلى الهدف المعرفي ويشمل تسليط الضوء على أهم إمكانيات ومزايا مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك التعريف بمخاطر وسلبيات تلك المواقع. أما الهدف الاعتقادي هو تحفيز وعي الشباب بالتعرف على مزايا ومخاطر مواقع التواصل الاجتماعي بما يدعم اعتقادهم بأهمية مراعاة السلوك والأفعال أثناء الاستخدام باعتبارها أمانة يجب صيانتها.

أما الهدف السلوكي فيكمن في تشجيع الشباب على اخذ المبادرة في تنظيم استخدام مواقع التواصل وإيقاظ الحس الرقابي على أفعالهم أثناء تصفحها والحد من استخدامها المفرط.

ويعتبر موضوع الحملة مهما وعصريا ويهم كافة الفئات العمرية والمجتمعية خاصة أن غالبية أفراد المجتمع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كما أن وجود تنوع في المضامين والوسائل العالمية وأدوات جمع البيانات الواردة في الحملة. وتركيز الحملة على التوعية بأهمية السلوك والفعل باعتباره أمانة يجب أن تراعى من الفرد بما يمكن أن ينعكس على المجتمع. ويوجد تفاهم وتعاون بين فريق إعداد الحملة في الأفكار والتنفيذ امتلاك فريق إعداد الحملة القدرة على التصميم وإلاجراء للبحث العلمي بمستوى متميز.

تلبي حاجة المجتمع

وقد شدد الطلبة على حاجة المجتمع لمثل هذه الحملات التوعوية الشاملة للجوانب الإيجابية والسلبية والتي تجعل فرص الترحيب والتفاعل معها أكبر من الحملات التي تركز على الجانب السلبي فقط كما أن وجود فرص رعاية متميزة للحملة من خلال بعض المؤسسات العالمية التي تتعاون معها إيماناً بأهمية الدور التوعوي القائم على تحريك السلوك نحو تحقيق الاستفادة وتجنب الضرر من مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بين جيل الشباب في ظل الانتشار الضخم والتأثير العميق لتلك المواقع على فئة الشباب على وجه الخصوص. والاستفادة من كثافة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت خلال فترة جائحة كورونا في ظل المكوث بالمنزل من خلال القيام بعدد من النشاطات الإلكترونية والندوات الفعالة عبر الشبكة والتطبيقات المختلفة التي يمكن أن تتاح للجمهور للاستفادة منها.

وتعتبر الحملة فرصة شاملة للتوعية بأهمية استخدامات مواقع التواصل الاجتماعي والتحذير من بعض مخاطر الاشباعات المتحققة منها. وخلق اهتمام بين جيل الشباب بأهمية الوعي بمزايا وعيوب الوسائل العالمية ومنها مواقع التواصل الاجتماعي بوصفها أداة تتحقق من خلالها فوائد ومخاطر يصبح الفرد هو الموجه لها وفق سلوكه وأفعاله التي يمارسها عليها كما أن الاستفادة من شبكة الإنترنت التي تخدم الحملة في جمع البيانات من خلال فئات متنوعة من الجمهور فيما يخص ملء استمارة الاستبيان الخاصة بالحملة.

كما أن منتج الحملة يشمل حملة تضم فكرة توعوية، وهذا لأنها تعبر عن صورة لرسالة فكرية تشمل التوعية بتأثيرات مواقع التواصل الاجتماعي الإيجابية والسلبية على فئة الشباب، وتوعية الشباب بكيفية تقويم السلوك في التعامل معها.

تجنب الاضرار

وتشمل قيمة الحملة جانبا مجانيا توعويا وهي تهدف لتقديم جهد توعوي للجمهور المستهدف كي يستفيد منها في إطار تجنب أكبر كم ممكن من الأضرار والسلبيات الناتجة من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال تلمس تلك الأضرار والتركيز على الجوانب المضيئة والمفيدة من تلك المواقع بما يزيد من الوعي لدى الجمهور المستهدف.

ويشمل مكان الحملة النطاق المحلي لدولة قطر، وبشكل خاص عبر استغلال مواقع التواصل الاجتماعي عموماً لنشر الفكرة والتعريف بها وجذب التفاعل معها وبالتالي تحقيق الوعي بأبعادها داخل دولة قطر.

وتعد مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة بالشبكات الاجتماعية أو العالم الجديد، من أنواع الاتصال الجديدة الناشئة في بيئة الإنترنت وتكنولوجيا الوسائط المتعددة، والتي صارت تلعب الدور الأبرز في التواصل بين المستخدمين للترفيه وتحصيل المعلومات وتحليل الأخبار على نطاق عالمي، خاصة مع الانتشار الضخم للهواتف الجوالة الذكية التي سهلت التواصل والتفاعل وتبادل المعلومات، والصور، والفيديوهات والأخبار، والمقالات، والمدونات الصوتية عبر مواقع التواصل المختلفة مثل: فيسبوك، سناب شات، يوتيوب، إنستغرام، تويتر، واتس آب وتمثل مواقع التواصل الاجتماعي مظهر جديد بين وسائل العالم التي تترك أثرها الإيجابي على الجمهور لجمع وتحليل وانتقاء المعلومات وإعادة نشرها من خلال اعتبارها مصدرا رئيسيا لجمع وتحليل وانتقاء المعلومات وإعادة نشرها بين المستخدمين بما يحقق دوافع للاستخدامات المختلفة من قبل الجمهور ويترتب عليه العديد من الاشباعات المتحققة جراء الاستخدام.

كما أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أصبح كثيفا والدراسات التي تؤكد أن 99 % من سكان قطر مستخدمون متفاعلون لمواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي وأن دولة قطر وفق إحصائيات عام 2017 الأولى عالميا في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما أكدته أيضا دراسة أجرتها جامعة نورث ويسترن في قطر حيث ان 100 % من القطريين يستخدمون الإنترنت وينفقون فيه 60 %من وقتهم وأن 93 % من القطريين يستخدمون تطبيق واتس أب و70 % يستخدمون الانستغرام و64 % يستخدمون سناب شات، وأن استخدام قطر هو الأعلى في المعدلات بالنسبة لمواقع الإنستغرام وسناب شات في العالم.

مساحة إعلانية