رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

170

عيد الخيرية تسعى لجمع 17 مليون ريال لإغاثة 100 ألف شخص في عدن

08 أبريل 2015 , 08:16م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها تستهدف إغاثة 100 ألف شخص في عدن، بعد تواتر التقارير عن صعوبة الوضع الإنساني هناك، حيث يعاني السكان ندرة في الماء والغذاء والدواء.

وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه الإغاثة 17 مليون ريال، حيث تشمل مواد غذائية بتكلفة خمسة ملايين ريال، وإغاثات طبية بتكلفة 6 ملايين ريال، وبطانيات وفرش وأدوات مطبخية.

وتعاني عدن وضعاً إنسانياً صعباً، وخاصة من ندرة المياه، حيث تعاني أزمة طاحنة، وبحسب الصحف اليمنية فقد تسبب انقطاع المياه عند مديريات المعلا والتواهي وكريتر في أزمة إنسانية بالغة حيث خرج المئات من المواطنين إلى الشوارع بحثا عن مياه شرب، وشوهد المئات من المواطنين وهم يصطفون في طوابير بهدف الحصول على شربة ماء، وناشد أهالي عدن منظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل والسريع لوقف هذه المعاناة.

إغاثات سابقة

ويبلغ إجمالي تدخلات عيد الخيرية الإغاثية في اليمن 50 مليون ريال، حيث نفذت 183 مشروعاً موسمياً، بتكلفة تزيد على 6 ملايين ريال، و262 مشروعاً إغاثياً طبياً من معدات وعلاج مرضى وأدوية بتكلفة تقارب ثمانية ملايين ريال.

أما تكاليف الغذاء والأثاث والإيواء فقد بلغت ما يزيد على 28 مليون ريال، وأما البرامج التنموية فقد قاربت تكلفتها 411 ألف ريال.

إيواء المشردين وتوفير الغذاء

وصرح السيد علي بن عبد الله السويدي، مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بأن الإغاثات قصدت الأحياء الفقيرة وإيواء المشردين وتوزيع الغذاء، وأشار السويدي إلى أن الإغاثات استفاد منها 13400 فرد، حيث تم إيواء 2400 مشرد وتم صرف إعانات شهرية لنحو 10500 من الفقراء والمحتاجين، فقدوا أعمالهم وباتوا لا مورد لهم بالإضافة لتأثيث 400 منزل تعرضت للنهب ومساعدة 100 طالب عالقين في العاصمة اليمنية ويرغبون في العودة لبلادهم.

وأشار السويدي إلى أن قيمة المواد الغذائية بلغت قرابة ثلاثة ملايين ريال ونفقات الإيواء قاربت مليون ريال.

ودعا السويدي أهل قطر رجالاً ونساءً الى دعم الشعب اليمني والوقوف بجانبه في هذه الأزمة التي أضرت بآلاف الأسر وتسببت في تشريد ونزوح المئات منها، حيث أصبح بعضهم في العراء لا يجد المأوى الذي يستر النساء والأطفال ويحفظ لهم أمنهم، ولا الغذاء الذي يعينهم على العيش والحياة، ولا الأثاث والفرش الذي يقيهم برد الشتاء، مؤكدا ثقته في أن شعب قطر ومؤسساته لن يألوا جهدا في تقديم الغالي والنفيس لمساعدة أهلنا في اليمن وتوفير العيش الكريم والحياة الآمنة للمتضررين.

تحذير من الوضع الإنساني

وحذّرت الممثّلة العليا نائب رئيس المفوّضية الأوروبية، فيدريكا موغريني، ومفوّض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانيدس، في بيان مشترك، من أن تداعيات القتال الدائر، والقصف، وانقطاع الخدمات الأساسية عن المدنيين وخصوصاً الأطفال في اليمن، وصلت إلى مستويات مخيفة وتفاقم الوضع الإنساني السيئ أصلاً.

كما أكد ممثّل منظّمة «يونيسيف» في اليمن، جوليان هارنيس، أن الخدمات الصحية والتعليمية الأساس تضرّرت في شكل بالغ، في حين أن العنف والتشريد أصابا الأطفال بحالات من الرعب.

وأصدر اليونيسيف بياناً قال فيه: "الأطفال في حاجة ماسّة إلى الحماية، ويجب على أطراف النزاع بذل كل ما في وسعها للحفاظ على سلامة الأطفال".

وساهم التصعيد الحالي وتدهور الوضع الإنساني السريع، في تفاقم الأوضاع غير المستقرّة للأطفال في البلد، مع انعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية الحاد وزيادة معدّلات تجنيد الأطفال. وأكد ممثّل «يونيسيف» أن المنظّمة تواصل مع الشركاء الوطنيين والدوليين، العمل على توفير خدمات المياه والصرف الصحي والإمدادات الصحية الأساس، فضلاً عن اللقاحات والتغذية والتعليم وبرامج التوعية من الألغام للأطفال المتضرّرين.

بدوره، دعا منسّق الشؤون الإنسانية في اليمن، يوهانس فان دير كلاو، جميع الأطراف إلى الامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية أياً كانت، وبذل كل ما في وسعها لتجنّب سقوط ضحايا من المدنيين.

ولفت إلى تواصل دعم المستشفيات المحلية من الشركاء في المجال الإنساني ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية. وقدّر أن نحو مائة ألف أسرة كانت تعيش في مخيّم المزرق قبل الأحداث الأخيرة، وأنها فرّت من الصراعات في صعدة وكانت تعتمد كلياً على المساعدات الخارجية لتلبية حاجاتها الأساس، لافتاً إلى أن هؤلاء من بين الأشخاص الأكثر ضعفاً في اليمن.

مساحة إعلانية