رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4796

اليوم الرياضي: رؤية قطرية أكدت الاهتمام بصحة المجتمع قبل 10 سنوات

08 فبراير 2021 , 07:40ص
alsharq
الدوحة - الشرق

يمثل اليوم الرياضي انعكاساً لرؤية سديدة تنتهجها دولة قطر، في إطار سعيها لتحقيق التنمية الشاملة، وفقاً لرؤية 2030، وباتت هذه الرؤية الجديدة محط أنظار العالم. فقد كانت قطر سباقة في الاعلان عن اليوم الرياضي للدولة كمناسبة اجتماعية رياضية عامة يشارك فيها الجميع وتسهم في بناء مجتمع رياضي وصحي وله دور في التنمية والتطور والبناء.

وتأكيد لنجاح هذه الرؤية فقد اعلنت الامم المتحدة عن تحديد يوم عالمي للرياضة عقب ذلك لتصبح هذه الرؤية ذات طابع عالمي يهم كل شعوب العالم.

ان الخروج الجماعي كل عام في مختلف الملاعب والساحات الرياضية يعد رسالة جديدة إلى العالم بأن مسيرة قطر تنطلق في كل المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد، ومن السياحة إلى الرياضة. خاصة ان قطر اصبحت عاصمة الرياضة العالمية باستضافتها للعديد من البطولات العالمية مثل الالعاب الاولمبية الاسيوية وكأس العالم للأندية وأم البطولات العالمية مونديال كأس العالم 2022.

وتمثل المشاركة المجتمعية، إحدى ركائز تنمية المجتمع، حيث تحولت دولة قطر في اليوم الرياضي إلى ملعب كبير، لممارسة الرياضة، والاستمتاع بنمط حياة صحي، وحيوي، ملؤه العافية، والترفيه الحميد، في يوم ابتكرته الحكمة القطرية، لممارسة الرياضة، بكافة صنوفها، لتؤكد قطر بريادتها، أنها الأكثر اهتماما بالمسؤولية المجتمعية، وبناء مجتمع صحي، سليم".

"إن مبادرة اليوم الرياضي أبانت أن دولة قطر تولي الإنسان وصحته وسلامته اهتماما خاصا، باعتباره ركيزة رئيسية في النهضة القطرية الشاملة، فالمحفل الرياضي الكبير، يؤكد كذلك حرص قطر على تحقيق التنمية البشرية والتي تعد إحدى أهم ركائز الرؤية الوطنية 2030، عبر زيادة وعي المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة وتحفيز المواطنين لاتباع نمط حياة صحي وحيوي".

وسجلت مسيرة اليوم الرياضي العديد من النجاحات المجتمعية ومنذ صدور القرار الأميري رقم 80 لسنة 2011، الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوماً رياضياً للدولة، في بادرة غير مسبوقة تنفرد بها قطر، وتهدف إلى التوعية بأهمية الرياضة ودورها في حياة المجتمعات وجعلها جزءا أساسيا من الحياة اليومية للفرد".

حيث يشارك مئات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع شاركوا في فعاليات اليوم الرياضي.

لذلك يعتبر تخصيص الدولة لليوم الرياضي، يأتي كتقليد لا مثيل له في العالم، في سياق رؤية قطر واهتمامها الكبير بخلق مجتمع سليم بنيويا وعقليا، وترسيخ ممارسة الرياضة كسلوك صحي يومي، وتعزيز الوعي لدى المشاركين بأهمية الرياضة ودورها في الحياة.

إن دولة قطر باتت وجهة رياضية، ومحط أنظار لكل الشعوب في العالم، خصوصا بعد استضافتها لمسابقات وبطولات عالمية ونجاحاتها المتتالية التي أكسبتها ثقة العالم ونيلها شرف استضافة مونديال 2022.

وفي العادة يشارك المواطنون والمقيمون في أكثر من 210 مواقع بالدولة، باليوم الرياضي وممارسة العديد من الانشطة الرياضية الا ان الاحترازات الصحية هذا العام فرضت الاهتمام بصحة الجمهور باعتبار ان ذلك هو الهدف الاصيل لليوم الرياضي. والتغلب على التحديات الصحية بهذا الالتزام يدل على أن الرياضة أصبحت منهج حياة في البلاد من خلال ترسيخ الرياضة المجتمعية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في مختلف الأنشطة الرياضية، ولكافة الأعمار والفئات السنية ومن المعروف ان دولة قطر انفردت بتخصيص يوم رياضي للدولة في مبادرة غير مسبوقة تهدف إلى التوعية بأهمية الرياضة ودورها في حياة المجتمعات وجعلها جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للفرد.

إن قطر أدركت أهمية دبلوماسية الرياضة باعتبارها دبلوماسية شعبية مكملة للدبلوماسية الرسمية، وجعلت منها أداة للاعتراف الدولي والإقليمي بالدوحة كعاصمة للرياضة ليس في الشرق الأوسط فقط وإنما في العالم، وأن الرياضة منحت قطر بعداً دبلوماسياً شعبياً زاد من رصيدها الدبلوماسي الرسمي.

ويؤكد الالتزام باليوم الرياضي والنجاح الذي حققه دليلا على أن قطر الفتية تواصل مسيرتها بثبات، ولا تكتفي بأن تكون الدوحة عاصمة للرياضة العالمية، ومستضيفة لعدد كبير من البطولات الدولية الكبرى، يزينها مونديال العرب 2022، بل إنها تحول الرياضة إلى طقس ثابت عند من يعيش على أرضها الطيبة، إيماناً منها بأن الشعوب المتميزة تعليماً وصحة ورياضة وثقافة هي القادرة على الإنجاز.

مساحة إعلانية