رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

548

المنتدى الدولي لـ"حديقة القرآن النباتية" أبريل المقبل

08 فبراير 2014 , 04:30م
alsharq
الدوحة - قنا

تستعد "حديقة القرآن النباتية" لعقد منتداها الدولي الثاني تحت عنوان "المنظور الإسلامي في إدارة النُظُم البيئية" وذلك خلال الفترة من 22 إلى 24 أبريل المقبل، بالتعاون مع لجنة إدارة النظم البيئية "CEM" بالاتحاد الدولي لصون الطبيعة "IUCN"، وبدعم من قطر للبترول.

وقالت السيدة فاطمة صالح الخليفي، مدير مشروع حديقة القرآن النباتية، إن المنتدى يجمع لفيفا من العلماء لمتميزين في إدارة النظم البيئية، والمتخصصين في إدارة الحدائق النباتية، بالاضافة الى علماء الدين والنبات من اجل تبادل الأفكار حول ما يمكن تحقيقه من أنشطة تخدم أهداف الحديقة، على المستويين المحلي والدولي.

واوضحت ان الحديقة ستسلط، من خلال عدد من الجلسات العلمية التي يُقدمها هؤلاء العلماء والمتخصصين، الضوء على المبادئ والأخلاق والقيّم الإسلامية التي تحث على صون النباتات والبيئة، وكذلك إبراز دور التقاليد والموروثات الثقافية في الحفاظ على النُظُم البيئية.

ونوهت الخليفى بأن "حديقة القرآن النباتية" كونها حديقة نباتية ذات بعد دولي وإسلامي وثقافي وتنبثق رؤيتها ومهمتها من رؤية ومهمة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تهدف من خلال المنتدى الدولي الثاني إلى التعرف على مبادرات جديدة التي من شأنها ان تعزز برامج الحديقة المعنية بالصون والتعليم المرتبط بالحدائق النباتية والإدارة المستدامة.

واضافت انه على مدار ثلاثة أيام، سيتم النقاش والتباحث فى المحاضرات حول إدارة النظم البيئية والحدائق النباتية لوضع دليل لكيفية ربط وتكامل المعرفة القائمة علي التراث وإدارة البيئة، ومناقشة تعاليم الإسلام والديانات السماوية الأخرى التي ارتبطت بالمبادرات الدولية لصون النبات والبيئة.

وبينت ان التوصيات الختامية للمنتدى ستُركِز على تعزيز وتوحيد الجهود التعاونية المحلية والإقليمية بين كافة الهئيات المشاركة، فضلا عن التعريف بسبل التعاون المستقبلية بين حديقة القرآن النباتية ولجنة إدارة النظم البيئية في مجال صون النباتات والبيئة.

يذكر أن حديقة القرآن الكريم في قطر، الأولى من نوعها في العالم، هي حديقة نباتية تختلف عن الحدائق العامة مثل حديقة البدع وأسباير، كونها بمثابة حديقة تعليمية وتثقيفية تهتم بالبحث العلمي في علوم النبات والبيئة والتنوع الحيوي، وبالتالي فهي حديقة علمية بحثية أكثر منها ترفيهية، وستكون أحد أبرز المعالم التي يقصدها الباحثون في المجالات المذكورة وضيوف البلاد والمهتمون.

مساحة إعلانية