رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

326

غياب رونالدو أوقف عجلة البرتغال عن الدوران

07 سبتمبر 2016 , 08:46م
alsharq
لشبونة - وكالات

خرج البرتغالي كريستيانو رونالدو مصابا مطلع نهائي كأس أوروبا 2016 لكرة القدم ضد فرنسا، فأحرزت بلاده اللقب الأول في تاريخها، لكن من دون "الدون" سقطت أمام سويسرا صفر-2 أمس الثلاثاء، في افتتاح مشوارها ضمن تصفيات مونديال 2018.

ونددت صحيفة "أبولا" الرياضية بالأداء السيئ للمنتخب وعنونت "العودة إلى اللعب القبيح"، مضيفة أن سيليساو افتقد إلى الواقعية التي ظهر بها في فرنسا.

قدم جواو موتينيو أداء تقنيا وتميز رافايل جيريرو وبرناردو سيلفا، لكن "لا ناتي" خطف النقاط الثلاث خلافا لمجريات اللعب، كما فعلت البرتغال هذا الصيف في أوروبا.

في نهائي المسابقة القارية، تعرض رونالدو للإصابة في وقت مبكر، وخروجه ألهب حماسة رفاقه، ثم سجل المهاجم ايدير الهدف الأهم في تاريخ البرتغال لكن في بازل الثلاثاء، لم يحدث أي أمر مشابه.

شرحت "أ بولا": "في الواقع، كان غياب رونالدو مؤثرا جدا. بدت سيليساو يتيمة من قائدها، ولم تنجح هذه المرة في تحويل الضعف إلى قوة".

لا يزال نجم ريال مدريد في طور التعافي من الإصابة التي مني بها في نهائي 10 يوليو، لكن عودته إلى الملاعب أصبحت قريبة بحسب الصحف المدريدية.

لم يغب رونالدو فقط عن البرتغال، بل جوهرتها الجديدة ريناتو سانشيز المصاب أيضا. لكن المشكلة في مكان آخر بحسب الصحف المحلية "يجب أن يحل (المدرب) فرناندو سانتوس مسألة ايدير، بطل باريس. لم يكن رأس الحربة فاعلا في بازل، ما فتح باب النقاش حول مستقبله في تشكيلة المنتخب".

البرتغال معتادة على المسارات الوعرة

لم ينجح مهاجم ليل الفارع الطول بإيجاد منافذ نحو المرمى السويسري، فاستبدل باكرا بين الشوطين مع لاعب الوسط وليام كارفاليو باندريه سيلفا وجواو ماريو، حتى سيلفا، لاعب بورتو فقد حمل عبئا ثقيلا على كتفيه بارتداء الرقم 7 الخاص برونالدو.

كتبت صحيفة "بوبليكو" المحلية: "زي أبطال أوروبا لا يناسب البرتغال راهنا، فالتأهل إلى نهائيات مونديال 2018 سيكون أكثر صعوبة".

اعتادت البرتغال على خوض تصفيات مرهقة. وهذا ما حصل في الطريق نحو مونديال البرازيل 2014، إذ اضطرت سيليساو إلى تجاوز عقبة السويد ونجمها زلاتان ابراهيموفيتش في الملحق الأوروبي.

تكاد المعاناة تكون في حمض البرتغال النووي، لكن من مصلحتها أن يكون رونالدو جاهزا في ارض الملعب، أو حتى على مقاعد البدلاء كمساعد للمدرب في بث الحماسة داخل نفوس مواطنيه على غرار ما قام به في نهائي البطولة القارية في باريس.

مباراة ريال مدريد مع سبورتينج البرتغالي الذي نشأ رونالدو في كنفه، الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا ستكون مؤشرا جيدا حول اللياقة البدنية لرونالدو، قبل مواجهتين أخريين لبلاده في أكتوبر أسهل على الورق ضد اندورا وجزر فارو.

مساحة إعلانية