رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

476

فرانس برس: أطفال غزة الجرحى بالدوحة يحاولون طرد أشباح الحرب

07 أغسطس 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

التقت وكالة فرانس برس مجموعة من الجرحى الفلسطينيين في إقامتهم بالدوحة ورصدت تلقيهم للعلاج في مراكز الصحة والرعاية وقال التقرير: ألف فلسطيني تم إجلاؤهم، 300 منهم مبتورو الأطراف.وذلك يعني أن من بين أولئك الذين يلتقون في الشارع، أو يتوجهون إلى المسجد أو يلعبون مع الأصدقاء مع أفول ضوء النهار، كثيرون فقدوا أطرافهم".

-يتيمة وبرجل مبتورة باتت "في الجنة" كما تقول، تتجول الطفلة مريم أحمد على كرسيها المتحرك في أروقة مجمع الثمامة في الدوحة للجرحى والعائلات الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة، وعلى وجهها نظرة استغراب سرعان ما تتحول إلى ابتسامة بمجرد رؤية شخص تعرفه.

أُجليت مريم البالغة من العمر ست سنوات من القطاع المحاصر إلى العاصمة القطرية في فبراير الماضي بعدما دُمّر منزلها بغارة إسرائيلية أودت بوالديها وشقيقها الأصغر وتركتها مبتورة الساق اليمنى.

تجلس على كرسيّها المتحرك الجديد وتروي ببراءة ما تذكره من الأحداث، مع حالة نكران في البداية: "كنت أذهب إلى المدرسة وقدمت امتحانات جيدة. كنت سعيدة. أحب غزة".

وتضيف "طلعت علينا المسيرة قصفتنا ووجدت نفسي تحت السرير. انصبت وخرج دم من فمي وعيني وأذني وكانت الشظايا في كل جسمي".

لكنها سرعان ما ترفع فستانها الملون المنقوش بالزهور لتظهر ساقها المبتورة من فوق الركبة قائلة "رجلي في الجنة، مع ماما وبابا".

مريم واحدة من ألفي غزيّ مقيم في المجمع الواقع في جنوب العاصمة القطرية مع عائلاتهم، ممن هم في حاجة طبية ماسة ويسعون الآن للتكيّف مع حياة جديدة بعيداً عن الحرب المدمرة المتواصلة منذ عشرة أشهر في القطاع المحاصر.

سافرت مريم إلى قطر من غزة عبر مصر مع خالتها، الناجية الوحيدة فاطمة فرج الله (20 عاماً) التي تقول إن "مريم الآن أفضل نفسياً".

لكن ذكرى ذلك الصباح لا تزال تطاردهما، حين دمّر صاروخان المنزل الذي تقاسمتاه يوماً.

تروي فرج الله بابتسامة مرتبكة وهي تفرك يداً بالأخرى، وقع ذلك اليوم قائلة "عند الساعة التاسعة صباحاً، تعرض منزلنا لقصف بصاروخين على الغرفة التي يتواجد بها إخوتي وأولادهم".

وتضيف "خرجت من الغرفة فرأيت محمد شقيق مريم مضرجاً بالدماء الأشلاء على الجدران. في البداية وضعوا مريم جنب الشهداء، لم تكن تتحرك ولا صوت لها. فجأة سمعت صوتاً يقول خالتي".

بقيت مريم، وهي كما تقول خالتها طفلة أنابيب انتظر أهلها عشر سنوات لإنجابها، لمدة شهرين في المستشفى في قطر، وتلقت معظم علاجها في مستشفى حمد العام في الدوحة، وتطلّبت حالتها ثلاث عمليات جراحية لإكمال بتر ساقها.

- إعادة تأهيل -حتى بالنسبة للخالة، فإن التغيير الجذري في أسلوب الحياة بعد ما يقارب أربعة أشهر في قطر قد يكون ثقيلاً.

تتساءل فرج الله "هنا كل شيء موجود. لماذا غزة ليست كالدول الأخرى؟ لماذا هي محتلة؟ هي بلد صغير، لا تحتاج لذلك كله".

وتابع التقرير: في أواخر يونيو، أعلن المفوّض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني أن الحرب الدائرة في قطاع غزة تؤدي إلى فقدان 10 أطفال بالمعدل ساقاً أو ساقين كل يوم، ما يعني أن نحو ألفي طفل فقدوا طرفاً حتى ذلك التاريخ.

يدير موسى محمد، رئيس قسم التعليم الخاص في مؤسسة حمد الطبية، عيادات العلاج الجماعي داخل مجمع الثمامة التي تتولى معالجة 190 طفلاً مسجلاً تتراوح أعمارهم بين ثلاث وست سنوات.

يوضح محمد لفرانس برس أن الجلسات، التي تشبه ظاهرياً فصول الحضانة، تشكل "ركيزة مهمة" لإعادة التأهيل وتشمل العلاج بالفن والتواصل الاجتماعي، فضلاً عن السماح لفريقه بالاتصال بالأسر وإرسال تقارير للمتخصصين الطبيين ذوي الصلة بتطور الحالات.

يقول إنه قبل ثلاثة أشهر، كان الأطفال عرضة لنوبات عنيفة ولم يكن بإمكانهم الجلوس ساكنين، وكان بعضهم "يضربون الأبواب ويضربون الناس ويضربون الأطفال إلى جانبهم".

كان التقدّم شاقاً، لكن محمد يشير إلى أن "سلوكهم تغيّر من العدوانية ورفض الروتين الذي نحاول بناءه... والآن يريدون الحضور كل يوم".ويضيف "هذا يمنحني المزيد من الثقة في أن النتائج تتحسن".

اقرأ المزيد

alsharq مندوب قطر لدى الأمم المتحدة تؤكد ترحيب قطر بانعقاد الاجتماع الرفيع المستوى لأقل البلدان نمواً بالدوحة

أكدت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، ترحيب قطر... اقرأ المزيد

62

| 30 نوفمبر 2025

alsharq البرلمان العربي يدين اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا

أدان البرلمان العربي، اليوم، وبأشد العبارات اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، مؤكدا أنها تمثل انتهاكا صارخا... اقرأ المزيد

38

| 30 نوفمبر 2025

alsharq وداعاً لـ "بيجو المخابرات".. الداخلية السورية تدشن هوية سياراتها الجديدة (فيديو)

دشنت وزارة الداخلية السورية، الهوية البصرية لمركباتها الجديدة، وقامت باستعراض أسطول سياراتها بالصورة البصرية الجديدة، في ساحة الأمويين... اقرأ المزيد

166

| 30 نوفمبر 2025

مساحة إعلانية